أخبار عاجلة

تشبه والدها.. قاتل ينهي حياة ابنة عشيقته ذات الـ3 أشهر

تشبه والدها.. قاتل ينهي حياة ابنة عشيقته ذات الـ3 أشهر
تشبه والدها.. قاتل ينهي حياة ابنة عشيقته ذات الـ3 أشهر
عوقب مواطن بريطاني في الـ23 من عمره بالسجن على خلفية ارتكابه جريمة قتل أودت بحياة ابنة عشيقته ذات الـ3 أشهر، وكان الدافع وراء جريمته المروعة أن الضحية "بدأت تشبه والدها البيولوجي".

ووفقًا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم، الجمعة، فإن الجاني "ديفي إيفرسون" زعم أن الرضيعة "ميلي روز بورديت" توفيت مختنقة في شهر ديسمبر لعام 2018، وساعدته والدتها "كيرستي بورديت" ذات الـ25 عامًا في التستر عل آثار جريمته، لكن الأطباء اكتشفوا بعد نقلها إلى أحد المستشفيات إصابتها بنزيف في المخ ناجم عن هزها بقسوة وإلقائها في فراشها.

وأضافت الصحيفة أن الأم سبق أن شهدت قيام "إيفرسون" بدفع عبوة حليب في فم طفلتها بعنف بالغ لدرجة أنها أصيبت بنزيف نتيجة لذلك، إلا أنها سمحت له بمواصلة إطعام الرضيعة واستمرت في علاقتها به.

وصدر ضده اليوم حكم بالسجن مدى الحياة في المحكمة الجنائية المركزية بالعاصمة البريطانية "لندن"، مع تحديد مدة لا تقل عن 18 عامًا لإطلاق سراحه المشروط.

وعوقبت "كيرستي بورديت" بدورها بالسجن لمدة 6 سنوات بعد أن زعمت أن الكدمات على وجه طفلتها ناجمة عن سقوطها بالخطأ، رغم أن عشيقها هو المسئول عن إيذائها.

وتبين أن الرضيعة، التي توفيت عن عمر يناهز 3 أشهر في الـ11 من يناير لعام 2019، تعرضت لإصابات متعددة من بينها إصابة في الرأس فضلًا عن كسور في الضلوع والساق وكسور انضغاطية في عمودها الفقري.

وكانت الإصابة التي أودت بحياتها ناجمة عن قيام الجاني بإلقائها في سريرها بمحل إقامة والدتها في مقاطعة "هارتفوردشير" بإنجلترا، وذلك بعد أن تملك منه الغضب أثناء إطعامه الرضيعة، وبدأ في إطلاق الشتائم إثر مواجهته صعوبة في إطعامها من عبوة الحليب التي كانت لا تناسب حجم فمها.

وعلى الرغم من أن "ديفي إيفرسون" تطوع في البداية لمساعدة والدتها في رعايتها، إلا أنه أبدى استياءً حيال الأمر لاحقًا عندما بدأت الرضيعة "تشبه والدها البيولوجي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق الصين تطلق حملة لتجنيد الشباب وإرسالهم إلى الفضاء
التالى أنف الغريب في شؤون الآخرين