"أول مهمة عربية إسلامية"... كاظم الساهر يتصدر التريند بعد غنائه لإنجاز عربي غير مسبوق

"أول مهمة عربية إسلامية"... كاظم الساهر يتصدر التريند بعد غنائه لإنجاز عربي غير مسبوق
"أول مهمة عربية إسلامية"... كاظم الساهر يتصدر التريند بعد غنائه لإنجاز عربي غير مسبوق

وطرح الساهر أغنية جديدة بعنوان "لا شيء مستحيل"، بمناسبة قرب وصول "مسبار الإمارات" إلى كوكب المريخ في 9 فبراير/ شباط الجاري، وهي المناسبة التي وصفتها الإمارات العربية المتحدة بـ"أول مهمة عربية إسلامية في الكوكب الأحمر".

وعبر الساهر بعد طرح أغنيته عن" شعوره بالفخر الكبير عندما يرى الإمارات العربية المتحدة وهي تحقق لذاتها، ولكل العرب، الإنجاز تلو الإنجاز، فهذا الحدث عربي، يمس قلوبنا، ويحرك فينا الأمل، فنحن أمة لها تاريخها، وهي قادرة دوماً على تبوؤ المكانة التي تستحقها"، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وتابع: "لقد عززت قيادة دولة الإمارات، دائما هذه الروح العربية في كل مبادراتها، لتقول لنا إننا كنا وسنبقى من أهل القدرة والإنجازات، ومن أبرزها طبعا رحلة مسبار الأمل إلى المريخ.. الأمل العربي، بعد سنوات من العمل والجد وتذليل الصعاب، ونحن اليوم على بعد أيام، عن لحظات تاريخية، تعني الكثير لكل واحد فينا".

© AFP / FETHI BELAID

وواصل كاظم الساهر: "الموسيقى والشعر يؤرخان إنجازات الأمم، فهما ليسا ترفا عابرا، وكثيرا ما يرتبط حدث تاريخي، بشعر أو نثر أو نقش يعبر عن تلك اللحظة، والصوت الإنساني هنا، الأكثر صدقية في التعبير عن هذه اللحظة التي تعد لحظة عربية ندخل بها عام مستبشرين به خيرا، وتبدأ به دولة الإمارات الخـ50 عاما المقبلة من تاريخها الحافل بالإنجازات، وهي لحظة تؤكد أيضا إن دورنا كلنا في الإعلام والفنون، وكل القطاعات، أن نعمل معا لتحفيز الروح القومية والوطنية، كي نطرد اليأس في العالم العربي، ونبدد المخاوف من المستقبل، ما دامت لدينا القدرة على صناعته".

ومن المتوقع أن يصل المسبار العربي الأول إلى وجهته في التاسع من فبراير/ شباط الجاري.

ويعمل 200 مهندس وباحث إماراتي في مشروع مسبار الأمل الذي شق طريقه إلى الفضاء في 20 يوليو/ تموز الماضي من قاعدة تانيجاشيما الفضائية في اليابان.

وبعد وصوله إلى المدار العلمي لكوكب المريخ، سيبلغ عدد مرات اتصال المسبار مع محطة المراقبة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، مرتين في الأسبوع، وستتراوح مدة الاتصال في المرة الواحدة بين 6 إلى 8 ساعات، وفق صحيفة "البيان".

وسينقل مسبار الأمل خلال فترة مهمته، مجموعة كبيرة من البيانات العلمية عن الغلاف الجوي للمريخ وديناميكياته، حيث سيصل حجم البيانات بنهاية المهمة، إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية، بحسب المصدر ذاته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.