أخبار عاجلة

مأساة من أول جرعة، من هو جيمي سكوت الذي فتح أبواب الجحيم ضد لقاح أسترازينكاالأربعاء 01/مايو/2024 - 07:57 ص بعد إقرار شركة أسترازينكا لأول مرة، مساء يوم الإثنين الماضي بأن لقاحها المضاد ل فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارًا جانبية نادرة، تصدر اسم المشهد. فقد توجهت الأنظار إلى جيمي سكوت، وهو أول شخص رفع قضية العام الماضي ضد الشركة البريطانية السويدية الشهيرة. من هو جيمي سكوت جيمي سكوت كان أول ما حرك المياه الراكدة

بعد إقرار شركة أسترازينكا لأول مرة، مساء يوم الإثنين الماضي بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارًا جانبية نادرة، تصدر اسم المشهد.

فقد توجهت الأنظار إلى جيمي سكوت، وهو أول شخص رفع قضية العام الماضي ضد الشركة البريطانية السويدية الشهيرة.

من هو جيمي سكوت

جيمي سكوت كان أول ما حرك المياه الراكدة في كواليس تلك القضية المثيرة للجدل؟

هو أب لطفلين، أصيب بإصابة دائمة في الدماغ بعد تعرضه لجلطة دموية ونزيف في الدماغ منعه من العمل بعد حصوله على اللقاح في 23 أبريل .

Advertisements

حينها اتصل المستشفى الذي استقبل جيمي بزوجته ثلاث مرات، ليخبرها أن زوجها سيموت لا محال.

لقاح أسترازينكا

لكن الرجل البالغ 44 عامًا والذي دخل لأسابيع في غيبوبة، في حينه أبى الاستسلام، ونجا من نزيف "كارثي" في دماغه.

لكن حاله انقلب منذ ذلك الحين رأسا على عقب. فقد خسر وظيفته، ولم يعد بإمكانه إجراء محادثات معقدة.

كما بات يعاني ضعفًا في البصر، ولم يعد بإمكانه حتى القيام بأبسط الأشياء، كقراءة كتاب على سبيل المثال.

وبطبيعة الحال، لم يستطع جيمي تذكر شيء عن الأسابيع الأربعة والأيام الخمسة التي قضاها في غيبوبة تامة بالعناية المركزة.

 

إذ قال في مقابلة مع صحيفة التليجراف العام الماضي، عن تجربته المرة تلك "لا أتذكر أيًا منها.. كل ما أستطيع تذكره هو استيقاظي ورؤية كيت (زوجته) إلى جانبي".

كما أضاف الرجل الاربعيني الذي كان يتمتع بصحة جيدة سابقًا، ويمارس الركض بشكل يومي، قبل أن يتوجه إلى أحد المراكز الصحية لأخذ اللقاح " فعلت فقط ما طلبته الحكومة منا"، في إشارة إلى تشجيع الحكومة البريطانية ىنذاك كافة المواطنين على أخذ لقاح كورونا.

ولحظ جيمي العاثر في ذذلك اليوم، طلب أخذ جرعة فايزر، إلا أنه لم يكن متوفرًا، فما كان أمامه سوى الرضوخ، وأخذ لقاح أسترازينكا الذي طورته بالتعاون مع جامعة أوكسفورد.


حزن وامتنان

أما كيت، فأعربت عن امتنانها لبقائه على قيد الحياة رغم الحزن الذي لف العائلة، قائلة "لعلنا أكثر حظًا من غيرنا.. فأنا ممتنة لأنني أستطيع أن أراه كل يوم إلى جانبي".

كما روت بالتفصيل ما حصل معه، قائلة " بعد 10 أيام من الجرعة الأولى، كان جيمي بخير. غذ عاد إلى منزله وواصل حياته الطبيعية."

لكن في صباح الثالث من مايو/أيار 2021، انقلبت حياته وحياة أسرته رأسا على عقب.

فحينها بدأ يعاني من التعب وراح يتقيأ.


كما بدا ضعيفًا جدًا، لا يقوى على الكلام، حتى ظنت كيت أنه يتعرض لسكتة دماغية.


"لم يعرف حتى أين هو"

وقالت مستذكرة تلك اللحظات:" لم يكن يقوى على الكلام، ولم يعرف حتى أين هو ولم يتعرف إلي!"

عندها اتصلت بالإسعاف، فأتت سيارة لنقله إلى مستشفى محلي في منطقة "ويست ميدلاندز" حيث يعيش.

حيث اشتبه الأطباء بأنه يعاني من نقص في الصفيحات المناعية والتخثر الناجم عن اللقاح (VITT). فنقلته سيارة إسعاف أخرى إلى مستشفى كوفنتري.

إلا أن حالته استمرت في التراجع، حسب كيت، فاستدعى مستشفى كوفنتري مروحية لنقل جيمي إلى برمنجهام من أجل إجراء عملية طارئة له في المستشفى الوحيد بالمنطقة الذي يتمتع بالخبرة اللازمة لاجرائها.

لكن عاصفة جوية منعت المروحية من الوصول، فنقل جيمي عندها إلى مستشفى الملكة إليزابيث في برمنجهام عن طريق البر، حيثث تمكن الأطباء هناك من انقاذ حياته.

إذ خضع جيمي هناك لعملية جراحية استمرت ثلاث ساعات، جرء النزيف الذي اصاب دماغه.

فيما أظهر فحص التصوير بالرنين المغناطيسي حينها الضرر الذي لحق بمساحة من الدماغ تبلغ 97 ملم وهو ما يعادل حجم بطاقة ائتمان.

وفي السياق، أوضحت زوجته أن اللقاح أحدث جلطة كبيرة عند مدخل الدماغ ونزيفًا داخله أيضا.
غضب عارم

كما أضافت أن زوجها خضع جيمي لعملية فتح القحف، وإزالة جزء من جمجمته لتقليل التورم، لاافتة إلى أنه ظل على مدار الأسابيع الأربعة والخمسة أيام التالية، في غيبوبة تامة،موضوعا على جهاز التنفس الصناعي. وأشارت إلى أن جيمي أصيب بالعمى.

إلى ذلك، كشفت أنها تعالجت لمدة عامين بعد الحادث من أجل استيعاب ما جرى، والتمكن من التحدث عن الأمر.

لكن شعور الغضب لا يزال يتملكها، كما غيرها من العائلة التي عانت من آثار هذا اللقاح. 

وأكدت أنها اضطرت كما غيرها للتصدي لخطة الحكومة الهزيلة في التعويض على الضحايا، بمبلغ قدر بـ 120 ألف جنيه إسترليني، والذي لا يعادل بأي شكل من الأشكال الضرر الذي لحق بهم،وفق تعبيرها.

يشار إلى أن قضية جيمي سكوت شكلت أول " حالة اختبار"، كونه أول شخص قدم دعوى ضد أسترازينيكا للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي ألمت به وبعائلته، والذي في حال فوزه، يمكن أن يمهد الطريق لمئات المطالبات والتعويضات التي ستصل إلى عشرات، إن لم يكن مئات الملايين!

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوادث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق روبوتات على شكل أسماك للسيطرة على التلوث البيئيالثلاثاء 30/أبريل/2024 - 11:00 م أكد أنه من المهم أن تتمكن الأجهزة من الاندماج في الموائل الطبيعية، والسباحة بين الكائنات الأخرى من دون إزعاجها.
التالى قفزت في الصندوق دون علم أصحابها، قصة القطة الضالة داخل طرد شركة أمازونالأربعاء 01/مايو/2024 - 10:09 ص تعتبر شركة أمازون من أكبر شركات التجارة من خلال الإنترنت، ولها أفرع في أغلب دول العالم، وتوفر خدمة الشحن الدولية في بعض مناطق العالم.