من لاعبة ملاكمة لبائعة سمك.. قصة كفاح تغريد لمساعدة عائلتها

من لاعبة ملاكمة لبائعة سمك.. قصة كفاح تغريد لمساعدة عائلتها
من لاعبة ملاكمة لبائعة سمك.. قصة كفاح تغريد لمساعدة عائلتها

تبدأ عملها بإتقان والمياه تتناثر من يدها على الأسماك التى اعتبرتهم أصدقاءها، تضع يديها فى الثلج دون الاكتراث بصقيع الشتاء، زحام الشارع لا يفسد هدوءها لتقوم برص السمك لتجعل من يمر يدرك بأن هذه التفاصيل قامت بها أنثى.

قالت تغريد إبراهيم عند سؤالها عن مهنة بائعة السمك:إنها اختارت المهنة، فبعد مرض والدها تعرضت عائلتها لمحنة، فقررت  كسر قواعد المجتمع ونزلت إلى الشارع لتقف مكان والدها وتجبر الجميع على احترامها.

كانت عائلة تغريد فى مرحلة فاصلة بحياتها إما أن تغرق بالمشاكل المادية أو أن تقف على قدميها مرة أخرى فاختارت تغريد الطريق الأصعب و هو حمل عائلتها على عاتقها. 

تحدى٠٠هذه هى الكلمة التى كررتها "تغريد" فى لقاء "صدى البلد" بها، وأضافت أن البنات يطالبن بالمساواة للحصول على رفاهيات الشباب وليس للحصول على عملهم الشاق، وذلك غير صحيح لأن المرأة تستطيع تحمل الآلام اكثر من الرجال. 

وتعرضت "تغريد" فى بداية عملهت للمضايقات ولكنها لم تستلم واستطاعت بأخلاقها التصدى لكل المشاكل، أما عن المشاكل الأخرى التى تواجهها هو تعاملها مع التجار الذين يتحكمون فى السوق. 

بالنسبة لدراستها تحلم تغريد بالحصول على الدكتوراه فى كليتها، و ان تكون لاعبة ملاكمة عالمية مؤكدة انها تحب الألعاب القتالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.