غزا العالم بشراب يحمل اسمه.. قصة أول مزرعة شاي اشتراها توماس ليبتون من سريلانكا

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
رجل أعمال بدأ حياته من الصفر، لم يملك رأس مال ولا فكرة محددة، كل ما كان يفكر فيه هو النجاح فقط، حتى غزا كل المنازل حول العالم بمشروب الشاي ذي العلامة التجارية الأشهر التي تحمل اسمه.

وفي ذكرى وفاته الـ 88 التي توافق اليوم 2 أكتوبر، نسترجع قصة أول شحنة شاي حصل عليها، فقد ولد توماس ليبتون لأبوين مهاجرين من مقاطعة فيرماناج، وتعلم التجارة في سن صغيرة، وكان يحلم بتحقيق ثروة خاصة به، تنقل من مكان لآخر حتى افتتح متجرا خاصا به في أوائل العشرينات وكانت أسعاره مناسبة، ولم يعتمد على أي موردين، ازدادت شهرته في التجارة في كل منتجات الطعام وكان يتفنن في جلب كل ما هو حديث وغير مألوف.

قرر ليبتون عدم التعامل مع الموردين الذين كان يشتري منهم هذه المنتجات ولكنهم كانوا يستغلون انفرادهم بها ويبيعوها بمبالغ باهظة، حتى اتخذ قرار مقاطعة مزارع أولستر الذين زودوا متاجره الأولى، وسافر ليبتون في مايو 1890 إلى سريلانكا لشراء أول مزرعة شاي خاصة به، فكل المتاجر المنافسة كانوا يحصلون على أوراق الشاي من هذه المزرعة ولكن الجودة كانت تختلف.

افتتح ليبتون متجرا تلو الآخر يحمل اسمه وأصبح اسمه يعلو لافتات محال البقالة في أكثر شوارع لندن الفيكتورية أناقة، وأصبح رجلا أرستقراطيا ثريا، وقررت أميرة ويلز، أكسندرا، تنظيم وليمة خيرية لاحتفالات اليوبيل الماسية التي أقامتها الملكة، فكان ليبتون هو المتبرع بمبلغ قدره 25.000 جنيه إسترليني، أي أكثر من مليوني جنيه استرليني في أموال اليوم.

حقق طفولته بالفعل وأصبح ثريا جدا، وقبل أن يبلغ الخمسين من عمره طور متاجره التي غزت عدة بلاد، وتخصص في تصنيع وتعبئة الشاي حتى أصبح رأسمال الشركة 120 مليون جنيه استرليني، أي حوالي مليار جنيه استرليني اليوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق