الفراشة "رزان النجار" دفعت عمرها الصغير لتطييب الجروح

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
كانت تجري هنا وهناك بخفة ومهارة تداوي جرح من أصيب وتمنح السكينة لكل مصاب بابتسامتها المعهودة، فراشة فلسطينية كان عمرها 21 ربيعًا أنهت حياتها رصاصة من الاحتلال الإسرائيلي، لتكتب نهايتها بالمكان الذي كانت فيه تطيب الجروح، ليبكي وفاتها من يعرفها ومن لا يعرفها لتصبح "رزان النجار" اسم مضئ منذ ليلة أمس على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

"عندي من القوة والجرأة والعزيمة والإصرار أن أنقذ جيش بأكمله" كانت تلك هي جملتها المعهودة والتي تقولها في كل لقاء لها، رزان النجار أبنة الـ 21 عامًا، ولدت سنة 1997 درست التمريض العام بجامعة الأزهر، وعملت ممرضة في مجمع ناصر الطبي، وهبت حياتها في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية بأي شكل لتجد بأن الإسعاف وتكون مسعفة في الخدمات الطبية لإنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين على خط النار في الحدود مع إسرائيل هي الشكل الأمثل لها.

صاحبة السن الصغير لم تبخل يومًا بمصروفها الخاص على الأدوات والمعدات الطبية، كي تنقذ حياة المصابين، نزلت إلى ساحة العراك منذ بداية احتجاجات ومسيرات العودة في مارس الماضي، وكانت قد أصيبت أكثر من مرة، ولكنها أصرت على وجودها إلى جانب المصابين، ولم تترك مكانها أبدًا حتى اغتالتها الرصاصات في مخيم العودة المقام على أراضي خزاعة شرقي خان يونس.

فقد كانت تقوم بمهمة الإسعاف الأولي للجرحى في مكان إصابتهم قبل وصول الإسعاف لنقلهم إلى المستشفيات، لتتفوه قبل وفاتها بأنها لن تترك ساحة القتال أبدًا قائلة"بأن كثافة الرصاص والقنابل لن تمنعني عن مواصلة عملي في إنقاذ الجرحى مهما كلفني ذلك".

نالت ملاك الرحمة كما لقبت رصاصة في الصدر عن طريق قناص إسرائيلي، أثناء مسيرات العودة الكبرى على الرغم من كل القوانين الدولية التي توصي بجماية المسعفين أثناء الحروب والنزاعات .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق