مصنوع من أعقاب سجائر.. لوح تجديف لـ تنظيف البحر بلبنان

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
نشطاء في لبنان قاموا بعملية لتنظيف مياه البحر قبالة ساحل العاصمة يوم الثلاثاء 17 سبتمبر مستخدمين لوح تجديف مصنوع من ألوف أعقاب السجائر المُعاد تدويرها بعد جمعها من حرم الجامعة الأمريكية في بيروت.

ويتكون اللوح، الأول من نوعه في لبنان، من 12 ألفا من أعقاب السجائر مع طبقة رقيقة قليلة الكثافة من الستايروفوم وطبقة فلين سمكها اثنان ملليمتر وصمغ صديق للبيئة وألياف زجاجية.

واللوح يتسع لشخصين، وهو مقاوم لتسرب الماء، ويزن 12 كيلوجراما وطوله 3.2 متر وعرضه 80 سنتيمترا وسمكه 10 سنتيمترات.

واللوح صنعه بول عباس، مؤسس مصنع ألواح التجديف في لبنان، وسيُستخدم بشكل أساسي في عمليات تنظيف مياه البحر التي تقوم بها جمعية ريسايكل لبنان لإعادة تدوير النفايات بالتعاون مع مبادرة حُسن الجوار بالجامعة الأمريكية في بيروت.

وقالت منى حلاق، وهي مهندسة معمارية ومديرة مبادرة حُسن الجوار بالجامعة الامريكية "اللوح معمول من صنع لبنان، من بول عباس اللي عنده مصنع ألواح التزلج بلبنان، معمول من 12 ألف عُقب سيجارة لأن هو طبقتين من فوق ومن تحت لحمايته ولجعله أكثر متانة. الزوايا تبعوله (الخاصة به) مغلفة من الفلين اللي هو كمان من الطبيعة وحتى الصمغ (بالإنجليزية) اللي استعملناه هو 40 في المئة صمغ صديق للبيئة (بالإنجليزية) مواد طبيعية اللي هو أغلى (صمغ) موجود بالعالم. جبنا كل شي ليكون ها البورد (اللوح) أكتر شيء صديق للطبيعة ونحتفل فيه لنحافظ ع الطبيعة. أهمية ها البورد إنه ح نستعمله لتنظيف الشواطئ، فمن الأشياء اللي إحنا عم نكبها بالبحر، عملنا البورد لتنظيف البحر".

والمشروع، الذي بدأ عام 2016، ممول من مبادرة لجعل الجامعة الأمريكية في بيروت بلا تدخين، ولن يقتصر على لوح واحد فقط حيث يجري صنع لوح آخر بالفعل.

وخلال 20 شهرا جُمع 240 ألفا من أعقاب السجائر التي تزن 80 كيلوجراما من جميع أنحاء الجامعة الأمريكية في بيروت حيث جرى وضع 50 صندوقا لجمع أعقاب السجائر.

وتفيد أرقام نشرتها مبادرة حُسن الجوار وجمعية ريسايكل لبنان أن لبنان يأتي في المرتبة الثالثة عالميا من حيث استهلاك السجائر بأكثر من 12.4 علبة شهريا لكل فرد و 3023.15 سيجارة لكل فرد سنويا.

وجرى تثبيت مزيد من الصناديق في المناطق المحيطة بالجامعة الأمريكية في بيروت بمشاركة بنوك وشركات، وسيُضاف المزيد مستقبلا.

وسيصمم لوح التجديف القادم الفائز في مسابقة للتصميم تنظمها حاليا الجامعة الأمريكية في بيروت وجمعية ريسايكل لبنان.

وتعرف جوسلين كعدي، مؤسسة جمعية ريسايكل لبنان، أن الضرر البيئي الناجم عن نفايات السجائر لن تنهيه إعادة التدوير وحدها. وقالت إنه يجب معالجة المشكلة من المصدر بدلا من ذلك.

وتقول الجامعة الأمريكية في بيروت وجمعية ريسايكل لبنان في بيانات قدمتاها أن عُقب سيجارة واحد يمكن أن يلوث نحو تسعة لترات من الماء في أقل من ساعة واحدة، موضحتان أن مرشحات السجائر تُصنع من خلات السليلوز، وهي مادة بلاستيكية تتحلل ببطء شديد.

وعلى الرغم من أن لبنان سن قانونا في عام 2012 يحد من تدخين السجائر في الأماكن العامة فإنه لا يتم تطبيقه على نطاق واسع.

وفي مبادرة خاصة، أصبح حرم الجامعة الأمريكية في بيروت خال تماما من التدخين اعتبارا من أغسطس 2018.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق