بطلة فيلم عنتر شايل سيفه.. قصة نافورة العشاق في إيطاليا فونتانا دي تريفي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
"عنتر شايل سيفه" أحد أشهر الأفلام الكوميدية للزعيم “” والذي جسد فيه دور الرجل الريفى وما يفعله حين يذهب إلى أوروبا وخاصة إلى روما، ومن أهم لقطات هذا الفيلم مشهد قفزة بالجلباب في نافورة التي يلقي فيها السائحين وأهل المدينة الايطالية نقدهم المعدنية لتحقيق أمنيتهم ليقدم “عنتر”، لجمع تلك النقود بعد أن نشل في المطار.

وبعيدًا عن هذا المشهد الكوميدي الذي قدمه النجم “عادل امام” بإتقان، يمكن وراء تلك النافورة الاشهر بالعالم قصة مذهلة، تجمع من ورائها الحكومة الايطالية حوالي 100 مليون جنيه في العام الواحد.

"فونتانا دي تريفي" كما يطلق عليها بالإيطالية و هي أكبر نافورة في منطقة باروكية” بمدينة روما الايطالية ويبلغ ارتفاعها بنحو 26 مترًا ويصل اتساعها بنحو 20 مترًا، ويلجأ إليها السائحين من كافة أنحاء العالم لإيمانهم بأسطورة قديمة تفيد بأن من يلقى عملة معدنية يمكن أن تتحقق امنياته كما تمنى، وهذا الأمر دفع اصحاب الامل بالذهاب إليها بغرض نيل ما يتمنوا في الحياة.

صمتت النافورة بيد المعماري الايطالي “نيكولا سالفي” بأمر " البابا كليمنت الثاني عشر" ولكن المعماري الايطالي الشهير لم يكمل ببناء النافورة بسبب وفاته ليواصل عمله المعماري، النحات "جوزيبي بانيني" الذي انجاز بناء النافورة في عام 1762.

ويحكي التاريخ الإيطالي القديم أن عذراوات روما كن يأتون إلى النبع، وهن معتقدات أن أمنيتها بالزواج ستتحقق؛ ومن هنا ارتبطت به كلمة تريفي التي تعني "عذراء" في اللغة الإيطالية.

كما يعتقد الإيطاليون أنه إذا أعطى شخص ما ظهره للنافورة ثم قام برمي قطعة نقدية في النافورة مستخدما ذراعه اليمنى فوق اليسرى فإن أمنيته ستتحقق، وأنه سيحظى بزيارة أخرى إلى روما إذا نجح في استعادة القطعة من داخل المياه الجارية.

وبالرغم من تلك الأساطير التي عاشت لقرون من الزمان ، استطاعت الحكومة الايطالية استغلال تلك الأسطورة لجمع النقود المعدنية الملقى في النافورة لتجمع مبلغ هائل يصل إلى حوالي 100 مليون جنيه سنويًا.

وفي رحلة ميدانية قام بها الرحالة المصري “أحمد حجاجوفيتش” كشف عبر نشره صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، عن طبيعة النافورة الشهيرة وكيف تتربح منها الحكومة الايطالية سواء بالسياحة أو بجمع الأموال الملقى في مياه النافورة التي يلجأ إليها السائحين لتحقيق آمالهم المفقودة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق