موقع أمريكي يجمع تبرعات لطفلة مصرية تمزق جسدها في حمام سباحة ..

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
تناولت مواقع وشبكات أمريكية قصة طفلة مصرية تعاني من أضرار جسيمة في جسدها بسبب حادث وقع قبل عدة أعوام، وتحتاج للتدخل الجراحي إلا أن عدم توافر المال اللازم جعلها تتأقلم مع مرضها الدائم والحياة بلا أمعاء في جسدها.

وأوضحت شبكة "فوكس" الأمريكية، أن سلمى بشير منذ كانت في الخامسة من عمرها، وهي تعاني من تمزق في أمعائها وأعضاء جسدها الداخلية بعد قضائها العطلة الصيفية في أحد حمامات السباحة بمصر، والآن وبعد 11 عاما من اليأس، تبحث الفتاة التي اصبحت في عمر الـ16 عن فرصة جديدة للحياة.

وأشارت الشبكة إلى أن سلمى بشير أصبح لديها أمل جديد في الحياة بعدما اكتشفت أن بإمكان جسدها استقبال عملية زراعة أمعاء ثانية، وذلك بعدما فشل جسدها في استقبال أول عملية زرع أمعاء عام 2009، ولكن الأمر يحتاج لتكاليف باهظة.

وأوضحت الشبكة الأمريكية أنه لكي ينجح الإجراء الثاني، فإن سلمي بشير تحتاج أيضًا إلى زراعة أعضاء أخرى جديدة، وهي كبد ومعدة وبنكرياس وكلية بالإضافة إلى الأمعاء الدقيقة والغليظة.

وقالت صفحة GoFundMe التي تحاول جمع 3 ملايين دولار من أجل عملية الزراعة: "تكاليف مثل هذا الإجراء باهظة".

وأوضحت الحملة سبب جمعها للتبرعات قائلة: "لأن عائلة سلمى ما زالت تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية بتأشيرة زائر بسبب حالتها الصحية، فهي غير مؤهلة للحصول على مساعدة عامة ولن تغطيها أي شركة تأمين".

ووقع حادث سلمى الصادم عندما كانت في الخامسة من عمرها بينما كانت في إجازة عائلية في ، حينما جلست عن طريق الصدفة على صمام الشفط الخاص بالمسبح، وحينها مزق صمام الشفط أمعاء جسمها الصغير.

وبعد بضعة أشهر من حادث حوض السباحة، ذهبت الطفلة الصغيرة إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، في ذلك الوقت، ظهر والداها على شاشات التلفزيون المحلي لجمع 300000 دولار اللازمة للسفر إلى الولايات المتحدة لتلقي عملية زرع الأمعاء الدقيقة المنقذة للحياة، وفقًا لحملة GoFundMe.

لكن جسدها رفض الأمعاء الدقيقة الجديدة، وبعد ستة أشهر من عملية الزرع الأولى، كانت هناك حاجة إلى إزالة العضو.

وأوضحت الحملة أنه خلال العملية الجراحية، تمت إزالة الأمعاء الدقيقة إلى جانب المرارة والأمعاء الغليظة، مضيفة أن بطنها تحتاج إلى أن تظل مفتوحة.

ومنذ علاجها الطبي، بقيت بشير وعائلتها في الولايات المتحدة وهم يعيشون الآن في بيتسبيرج، حيث تتم رعايتها في مستشفى للأطفال.

ولأن سلمى ليس لديها أي أمعاء، فجسدها لا يستطيع امتصاص الطعام. وهكذا على مدار الـ 12 عامًا الماضية، لذلك اضطرت بشير إلى الاعتماد على حقيبة TPN (التغذية الوريدية الكاملة)، وهي عبارة عن كيس (حقيبة) توصلها إلى أوردتها لتغذية جسدها، وتحتاج الفتاة الصغيرة إلى ارتداء هذه الحقيبة الخاصة بها لمدة 20 ساعة في اليوم.

والآن، الفرصة الوحيدة لكي تعيش البشير حياة طبيعية هي الخضوع لعملية زرع الأمعاء الثانية، لكنها تحتاج أيضًا إلى الأعضاء الأخرى: الكبد والمعدة والبنكرياس وكلية محتملة، لأنها تعرضت للتلف من جهاز تغذية الأوردة TPN.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق