شعر عن الحياة والأمل

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

شعر عن الحياة والأمل، الدنيا بحر عميق وقد يعيش الإنسان مقاسياً ظروف هذه الحياة واذا وقع كانت له مثل السجن، وغفلة الإنسان بسبب الملذات وحب الوصال تنسيه ذكر ربه  فيفقد حلاوة مناجاة الله وبدلاً من أن يسمو قلبه في حب الله يصبح غارقاً بين البشر. واليوم نعرض شعر عبارة عن حكم شعرية باللغة الفصحى، تبث التفائل بعد حدوث اليأس بسبب ما يواجهه الشخص من حياة صعبة في الدنيا.

فالدنيا إلى زوال وإبن آدم إلى فناء،فعليه ان يقنغ بقضاء الله ويصبر على ما يكره ويعطي نفسه فرصة للتفائل والتمسك بالأمل، وليعلم إن كل شئ يجري هو في عين الله، وإن الله يرزق عباده  وإن تأخر ذلك فبلا شك إنه فيه خير لأنه العالم بما هو أنفع لعباده، وليتأمل في قول النبي محمد :”مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حيزت له الدنيا بحذافيرها”ونقوم بعرض شعر عن الحياة بمثابة حكم كتبها الشاعر  زكريا منير من دولة البحرين.

شعر عن الدنيا

أتُراكَ بنارك مُعَذبِي..وأنا بحُبكَ لمْ أكْذبِ

يا معمراً دار الخراب أما..تعمرُ قلباً بالله عامر

وترجوا ثوابَ ربٍ كريمٍ..وتكن في الدنيا سوى عابرُ

هي الدنيا اذا اقبلت..كنت إليها أول ناظرُ

واذا هي عنك أدبرت..ضلَ جفن العين ساهرُ

—————————————————

ما قد خُلقتَ لكي تَغفلُ..فيا أديمَ التُربِ لو تعقلُ

لو تفكرت في الله ساعةً.لسانك ذا للحكمة يتقَولُ


ومصاحبة اللئيمْ فاجتنبْ..وإرتضِ من لمثلكَ مثلا

فقد تراه منزوع شرهُ..ولكنْ إتقهُ إذا ما عَذلا

اذا لم يكن المرءْ مهذبا..فلا تصحب الرجُلا

يا من يَرانا ولسنا نَراهُ..ونَدعوهُ كالعُطشانِ ماءُ

يا من خَفي عنا كُننهُ..ومااحتجبت دونهُ الآلاءُ

في كل نعمةٍ منهُ نعمةً..مالمْ تشاهدُ عَينُ عمياءُ

—-

رأيتُ الدنيا كأنها..وكرُ طائرٍ مُتَرَحِلُ

وأيامها لا تُبقي سرورُ..فإنه على غُرةٍ يَتَبَدَلُ

إنما الدنيا كشمطاءُ..بأعين الشبابِ تتَجَملُ

وكأنها ظهرُ يُمتطى..فإذا أبتْ إياكَ تُنزِلُ

——————————————————-

ضاع الذي للدنيا أنتسبا..ولم ينفعه نسبُ الأبِ

من لم يكنْ بحبل الله متصلاً..فقد غاص في لجة العطبِ

==

يا عامرَ الدنيا فانتحبْ..فانك عنها انت تغبْ

وتعمر المقابر بُرهةً..وتفارق كل من تحبْ

واطلب دار كرامةٍ باقية..فهي الفوز الذي يجبْ

ولا تقنع بشئ هو فانيٍ..فما دونَ الخلدِ لا يطبْ

وانكَ ان تبدي درايةً..لزمان الأولين تُصبِ

فقد انقضى ذا زمانهم..وعليهم الدهر شربْ

وما بين زمانٍ مضى..اني أرى كل العجبْ!

فيا مريداً زادَ هو دائمٍ..فالتقوى زادَ من كسبْ

ويا مؤملاً بالدنيا راحةً..فالراحةَ في الذي ذهبْ

——————————————————-

شعر عن الحياة والأمل الحياة الصعبة

كُنْ انتَ بالله واثقٌ..فهو كافل كل إنسانِ

ولا تأسى اذا ما فات رزقٌ..ستنال من الرزقٍ إثنانِ

وإصبر إذا نباك دهرٌ..او اذا جحدكَ الزمان

وأقصر كلما رمت فخراً..ما فخر مخلوقٌ من التربانِ

وعليك بالحياء دوماً..كيما لا ينفلت اللسانِ

مخبوءٍ المرءُ تحت لسانه..ومكشوفٌ عند الهذيانِ

شقاء المرء في تبدل قلبهِ..وراحته في سلامة الأبدانِ

عجباً من إمرءٍ خَوانِ..يَلقى الناسَ بوجهانِ

إذا قد أيدتهُ منكَ برأيٍ..يحسبُ كل رأي بُهتانِ

ومابين المودةُ أسنةً..لا تجئ إلا بقربانِ

وكأنهُ يصوب سهمهُ..على قطيعِ ذا الغُزلانِ

يظهرُ المروءة والحياً..وفي داخلهِ شرُ ثعبانِ

—-

لقلبِ كل إمرءٍ شيٌ من العمى..وإنَ ظن بالعين كل شيِ صابا


قد فُقنَا إبليسُ في عِصيانهِ..إذْ رفض السجودُ مرةً لأدمُ

ونحن نَعصي الإلهَ جَهراً..كلُ يومٍ بما نَهانا ونأثمُ

ولكنهُ أمر مُقَدرُ والله غفورُ..ولإبليسُ ربي لا لن يَغفِرُ

لا سُمو كالتفكرِ في الدنيا

ولا رُشداً كالإعراضِ عنها

فإذا ما أقبلت أي إقبالٌ..أصبحتَ تَرى نعميها جنةَ

وإذا أدبَرت أيُما إدبارُ..تنقلت من محنة الى محنةشعر عن الحياة، شعر عن الأمل، البحرين

تحديث 2019: شعر عن الأمل والتفاؤل

شعر عن الحياة والتفاؤل.

  • اذا ما بلغت الخطوبُ أوجاً..وعز لها المرءُ وكثرتْ العِدى
  • وقد بُليت بعاذلٍ مُرُ لسانهِ..ودهمتكَ الأيام بتوالى الرَدى
  • فالجأ الى ربكَ الرؤوف إنهُ.. ينزلِ الغيثِ كقطر الندى
  • ولا تطمعن إلى مخلوقٍ أبداً..إنما تجري الأرزاق برفع يدا

← إقرأ أيضاً:


قد يهمك:

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق