"القومى للإدارة" ينتهي من تدريب الدفعة الأولى لبرنامج المراجعة الداخلية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
انتهى المعهد القومى للإدارة من تدريب الدفعة الأولى لمتدربى برنامج المراجعة الداخلية وذلك لـ 66 متدربًا من الجهاز الإدارى للدولة، والذي عقد بمقر الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد (هيئة الرقابة الإدارية)، واستمر لمدة 8 أيام تدريبية متواصلة.

وأوضحت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، ورئيس مجلس أمناء المعهد القومى للإدارة أن برنامج المراجعة الداخلية يأتى في إطار الحرص على متابعة تنفيذ خطة الإصلاح الإداري وهيكلة الجهاز الإداري للدولة بإحداث تطوير مؤسسي شامل، وفى ضوء قرار السيد رئيس مجلس الوزراء باستحداث تقسيمات تنظيمية بوحدات الجهاز الإداري منها المراجعة الداخلية، هذا بالإضافة إلى القيام بوضع خطة للانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

وأشارت السعيد إلى أن المنطق الأساسى في استحداث وحدة للمراجعة الداخلية يتمثل في أهمية الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة والتحقق من التطبيق الفعال لسياسات وخطط الجهاز الإداري للدولة، حيث تمثل المراجعة الداخلية أحد خطوط الدفاع الرئيسة لحماية الأموال والموارد العامة، وأحد الأدوات الفاعلة في تطوير السياسات وزيادة الكفاية الإنتاجية بما يعود بالنفع على تحقيق أهداف الجهة.

كما أكدت وزيرة التخطيط أن وجود وحدة للمراجعة الداخلية بالجهات الحكومية من شأنه تحقيق عدة مزايا منها ضمان تحمل الجهات مسؤولياتها تجاه المواطن عن طريق قياس مدى التزامها بالقوانين واللوائح والضوابط المقررة، كما أن نشاط المراجعة يتيح ضمانة موضوعية للجهات الرقابية حول مصداقية وصحة التقارير التي تصدرها الجهة، فضلًا عن مساعدة الجهات الحكومية في تحقيق غاياتها وأهدافها عن طريق تحسين النظم والخدمات المؤسسية، بالإضافة إلى أن ملاحظات المراجعة تسهم في تحسين الموظفين لأدائهم والتزامهم بالضوابط المقررة.

من جانبها قالت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذى للمعهد القومى للإدارة إن البرنامج التدريبي يأتى في إطار سلسلة التعاون المشترك بين المعهد القومى للإدارة والأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد، مشيرة إلى أن البرنامج هدف في الأساس إلى التعرف والإطلاع على مدونة السلوك الوظيفى والإلمام بالخطوات والوسائل المتبعة في تقييم الرقابة الداخلية والإجراءات القانونية في حالة المخالفات.

أضافت المدير التنفيذى للمعهد القومى للإدارة أن البرنامج التدريبي شمل مجموعة من المحاور تمثلت في دور هيئة الرقابة الإدارية وأسلوبها في مكافحة الفساد، وأهمية الرقابة وتقييم الأداء وعلاقتها بالمسئولية الإدارية ومشكلات وصعوبات تقييم الأداء والتعليق عليها، بالإضافة إلى الإجراءات القانونية الواجب اتباعها في حالة اكتشاف مخالفات أو إجراءات جنائية بواسطة وحدات المراجعة الداخلية، والمسئولية التأديبية للموظف العام في ضوء القانون واستعراض قانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية.

وأشارت إلى أن من ضمن المحاور رفع كفاءة منظومة الإنفاق في المشتريات الحكومية بهدف تحقيق النزاهة والشفافية في الإنفاق الحكومى ونظرة عامة على قانون المناقصات والمزايدات، والتعرف كذلك على أطر الحوكمة كالنزاهة والشفافية والمساءلة والمحاسبة، والرقابة الوقائية والمانعة في مواجهة الفساد الإدارى.

وأوضحت المدير التنفيذي للمعهد القومي للإدارة أن وحدات المراجعة الداخلية تعتبر أداة مساعدة لوضع وتنفيذ منهجيات متسقة ونظم موحدة قياسية لإدارة الجودة في إطار تنفيذ رؤية 2030.

وأشارت إلى أن المعهد القومى للإدارة يسهم في إنشاء وحدات المراجعة الداخلية بالجهاز الإداري للدولة عن طريق تقديم مجموعة من الدورات التدريبية للموظفين المرشحين لتلك الوحدة، أهمها إعداد الميزانيات والرقابة المالية، الرقابة التشغيلية، تقييم المخاطر، التدقيق القائم على المخاطر، بالإضافة إلى دورات أخرى عن الحوكمة، والرصد والتقييم ومكافحة الاحتيال والفساد وغير ذلك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق