رئيس حزب الوفد: الزيادة السكانية أخطر من الإرهاب.. والسيسي انحاز لرغبة الشعب

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

وجه المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، رسالة شديدة اللهجة للمتربصين بالدولة المصرية الذين يستخدمون حروب الجيل الرابع، قائلا: "خسئتم.. فإن إرادة المصريين وصلابتهم هي الصخرة التي حطمت وستحطم عليها أي محاولات للنيل من الدولة المصرية ورئيسها والقوات المسلحة والشرطة الوطنية المصرية".
واقترح "أبو شقة" تشكيل لجنة من المتخصصين لوضع الخطط والسلاح الذي يجب أن نواجه به هذه الأسلحة بأقوى منها، وأن نكون أمام قنوات متخصصة نسميها "الحقيقة" لكشف الحقائق، وأن نكون أمام حرب استباقية ولا ننتظر الهجوم من القنوات للرد، ولابد أن نكون أمام ضربات استباقية لكل من تسول له نفسه سواء كان بلد أو نظام أو فرد، ضربات استباقية لمواقعه، وكشف الفيلم والمخططات التي تحاك وتدبر.
وطالب "أبو شقة" بوجود إعلام فني قوي متخصص على دراية بأسلحة الجيل الرابع، وتوفير متخصصين وفنيين وقنوات توجه لبلدان العالم بالإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية كي لا يتلقوا المعلومة المغلوطة وإنما الصحيحة التي نصدرها في هذا الشأن.
وأكد "أبو شقة" ضرورة تحقيق تمثيل مشرف للوفديين، قائلا: "لن أرضى بأي صورة من الصور أن أبقى رئيسًا للحزب إذ لم تحقق هذه الانتخابات النسبة التي تتناسب مع حجم وتاريخ هذا الحزب العريق، فبقائي في هذا الحزب مرهونًا بأن نكون أمام نسبة مشرفة تتناسب مع تاريخ وقيمة هذا الحزب بتاريخه الوطني المشرف قبل أن يشهد له أي أحد آخر".
ونوه "أبو شقة" بضرورة أن يكون للمرأة المصرية بوجه عام والمرأة الوفدية على وجه خاص تمثيلًا مشرفًا في كافة المجالس سواء المحليات أو النواب أو مجلس الشيوخ، خصوصًا أننا أمام استحقاق دستوري في أن تمثيل المرأة في البرلمان لا يقل عن 25%.
ولفت "أبو شقة" إلى أن الزيادة السكانية السنوية التي تحدث في أشد خطرا من الإرهاب، فهناك 2 مليون و750 ألف مولود سنويا، وستصل إلى 200 مليون نسمة في عام 2050 في رقعة محدودة ونسبة مياه محدودة، مناشدًا المسئول بأن تكون المسألة لها أولوية بخطة علمية ممنهجة في كيفية مواجهة هذه المشكلة.
وأشاد "أبو شقة" بدور القوات المسلحة المصرية والشرطة الوطنية في الوقوف إلى جوار الإرادة المصرية وحماية مصر في الحدود والداخل والتصدي بمعجزة للإرهاب، مشيرًا إلى أن مصر نبهت العالم للإرهاب وكانت أول من سلط الأضواء ونبه العالم لخطر الإرهاب الذي امتد إليهم وأحسوا أن خبرة المصريين السياسية كانت هي الأسبق واستطاعت أن تُقدر خوفها على العالم بأسره.
وذكر "أبو شقة" أنه في حالة تأخر الرئيس عبد الفتاح عن الوقوف بجوار الشعب المصري في 30 يونيو كانت ستعلن الولاية الإسلامية في مصر، قائلا: "عاشت مصر وعاش حزب الوفد قويًا راسخًا ثابتًا متينًا عند مبادئه الذي مازلنا نسير على خطاها أنه ضمير الأمة".
وجاء نص كلمة المستشار بهاء الدين أبو شقة كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية ابتداءًا لأهالي بورسعيد تلك المدينة الخالدة التي عندما يُذكر اسم بورسعيد يكون مقرونًا بالفداء والتضحية والوطنية، فكثير من الحضور لم يشهدوا حرب 1956 العدوان الثلاثي وكيف استطاعت بورسعيد رجالًا ونساءًا وشبابًا بل وأطفالًا أن يتصدوا لهذا العدوان ويسجلوا مفخرة سطرها التاريخ بأحرف من نور ببسالة وعندما يعنون لها أنها بسالة شعب وشجاعة شعب ومفخرة شعب في ذمة التايخ.
تحية لتلك المدينة الباسلة التي أنجبت مصطفى شردي كأول رئيس تحرير لجريدة الوفد والذي سجل في عصره وفي عهده أكبر توزيع لجريدة مصرية حوالي مليون نسخة وكانت تنفذ بمجرد صدورها لأنها كانت رمزًا حقيقيًا للوطنية وتعبيرًا صادقًا عن هذا الحزب العريق، وتحية أيضًا للمرأة المصرية عمومًا وللمرأة الوفدية على وجه الخصوص وأخص الخصوص المرأة البورسعيدية.
ومنذ انتخابي في 30 مارس 2018 كان لابد أن نكون أمام سياسة جديدة تتواكب مع تاريخ هذا الحزب العريق الذي يمتد بعراقته وأصالته وكفاحه إلى 100 عام، هذا الحزب الذي أرخ له المؤرخون أنه كان جزءًا أصيلًا وأصليًا من الحركة الوطنية المصرية خلال الـ 100 عام الماضية، والذي مازال يُؤرخ له حتى الآن في كبرى الجامعات الأوروبية عن هذا الحزب الذي نشأ من رحم ثورة شعبية هي أعظم الثورات التي شهد لها التاريخ حتى الآن.
ثورة شارك فيها الشباب والشيوخ والمرأة لأول مرة وسقطت فيها شهيدات ما يؤكد أصالة المرأة المصرية على مدار التاريخ الذي يمتد لـ 100 عام، ومن أول حديث بعد إعلان النتيجة أن نكون أمام حزب يلعب بقوة على الساحة السياسية، حزب يعبر تعبيرًا حقيقيًا وصادقًا عن كفاحه الوطني وذلك كان يحتاج إلى أن نكون أمام أدوات حقيقية للحزب السياسي بمفهوم الحزب السياسي.
الحزب السياسي لا يكون له تواجدا حقيقيا إلا إذا توافر مقومين أن يكون له انتشار وشعبية في الشارع السياسي والأمر الآخر أن يكون على استعداد في أي لحظة لخوض أي انتخابات تُطرح أن يكون جاهزًا لخوض هذه الانتخابات.
وكان لابد أن نعمل جميعًا وتلك كانت إرادة وتصميم الوفديين جميعًا في أن نكون أمام حزب قوي يلعب بقوة على المسرح السياسي منذ أن تم تشريفي بانتخابي رئيسًا للحزب، وكان لابد أن نكون أمام هذا الانتشار في الشارع، لأنه لا يوجد حزب سياسي يجلس في غرف مغلقة ويدعي أنه حزب.
كنا أمام مبادرات عدة كل مبادرة كانت ترمي إلى تحقيق هذا الهدف، فكنا مع "مبادرة الوفد مع الناس" و"الوفد مع المسئول" واستضفنا كبار المسئولين وتلك كانت هي الديمقراطية الحقيقية التي هي شعار حزب الوفد، فالمسئول عندما يكون في مواجهة حقيقية مع المواطن يعرض مع مشكلاته، وكان الباب مفتوحًا لأي فرد من أفراد الشعب لأن يحضر هذا اللقاء وكانت الإجابات تمثل في هذه اللقاءات أمام أسئلة واستفهامات كثيرة.
وكنا أمام مبادرة "الوفد مع الرياضة" واستضفنا الشباب الرياضة، وكنا أمام مبادرة "الوفد مع المرأة" وأطلقنا أيضًا مبادرة "الوفد مع الشباب" وسنكون أمام مبادرات في الفترة المقبلة في هذا الشأن، ونحن أمام اختبار حقيقي لأننا على أبواب انتخابات محليات ومجلس نواب ومجلس شيوخ، ولابد أن نكون على استعداد كامل لهذه الانتخابات، ولن نرضى بأي صورة من الصور أن أبقى رئيسًا للحزب إذ لم تحقق هذه الانتخابات النسبة التي تتناسب مع حجم وتاريخ هذا الحزب العريق، بقائي في هذا الحزب مرهونًا بأن نكون أمام نسبة مشرفة تتناسب مع تاريخ وقيمة هذا الحزب بتاريخه الوطني المشرف قبل أن يشهد له أي أحد آخر.
وبهذه المناسبة أيضًا نؤكد أن المرأة المصرية بوجه عام والمرأة الوفدية على وجه خاص لابد أن يكون لها تمثيل مشرف في كافة المجالس سواء المحليات أو النواب أو مجلس الشيوخ، خصوصًا أننا أما استحقاق دستوري في أن تمثيل المرأة في البرلمان لا يقل عن 25%، والشيء بالشئ يُذكر أن تكون النسبة أكثر من 25% وعندما كنا أمام رأي البعض أن تقل النسبة تصديت لهذا الرأي بقوة وأصررت أنه يجب ألا ننزل عن هذا الحد كحد أدنى وكان النص ألا تقل نسبة المرأة عن 25% ونأمل أن يكون للمرأة المصرية والوفدية أكثر من ذلك.
المرأة المصرية تاريخها مشرف لأنها أثبتت بوقوفها إلى جوار الرجل في ثورة 1919 جنبًا إلى جنب، واستشهدت في ثورة 1919، وكنا أمام سيدات للوفد فاضلات السيدة صفية زغلول وهدى شعراوي ثم كانت مسيرة المرأة الوفدية المشرفة، أنها في كافة المواقع التي تقلدتها أثبتت جدارتها بصورة لا تقل عن الرجل، فأصبحت قاضية وحققت نجاح وكذلك سفيرة ودكتورة وكنا أمام نجاحات متعاقبة ومتزايدة للمرأة المصرية.
الفترة التي تمر بها مصر الآن فترة حرجة وتحتاج من الجميع رجالًا ونساءًا وشبابًا وشيوخًا أن نكون يقيظين بأن مصر تواجه أشرس حروب وهي حروب الجيل الرابع، التي تقوم بإسقاط مؤسسات ودول دون إطلاق رصاصة أو طلقة واحدة لأنها تعتمد على تصدير الإرهاب وتصدير الحرب الاقتصادية وتصدير الفتن والمؤامرات والشائعات والدسائس.
وما هي الأسلحة التي تستخدمها هذه الحروب؟ تعتمد في المقام الأول على التكنولوجيا الحديثة وهي السوشيال ميديا ولذلك كان لحزب الوفد رأي في هذا المقام في أنه لا بد أن نعي هذه الحرب وأن نكون على استعداد لأنه عندما تدخل حرب يجب أن تكون على دراية بأسلحة الخصم أسلحة تعمد على الإعلام سواء كان مقروء أو مرئي أو مسموع أو السوشيال ميديا
وكان لنا رأي في هذا الشأن بأن يكون الإعلام على استعداد لمواجهة هذه الحرب وأن نكون أمام إعداد لجنة أو أي كان المسمى من المتخصصين والفنيين والخبراء المتخصصين ومن المسلمات أنه عندما نكون أمام مسألة فنية يجب أن تترك لأربابها العلماء في هذا المجال.
وهذا المجال السياسي يضع الخط السياسي ليترك الخط للفنين والمتخصصين، لأن هذه المسألة تحتاج إلى المواجهة الحقيقية، لأننا لسنا على استعداد لأن نتصدى لأخطاء لأن المسألة تتعلق بالمواطنين، وقلنا يجب أن تشكل لجنة من المتخصصين لوضع الخطط والسلاح الذي يجب أن نواجه به هذه الأسلحة بأقوى منها، ويجب أن نكون أمام قنوات متخصصة نسميها قناة الحقيقة في هذا الشأن لنكون أمام أكاذيب ثم الحقائق التي تكشفها، وأن نكون أمام حرب استباقية ولا ننتظر الهجوم من القنوات للرد، لابد أن نكون أمام ضربات استباقية لكل من تسول له نفسه سواء كان بلد أو نظام أو فرد، ضربات استباقية لمواقعه، وكشف الفيلم والمخططات التي تحاك وتدبر
مصر كانت مستهدفة ومازالت بحروب الجيل الرابع ولولا يقظة وإرادة وتصميم المصريين وهذا المشهد الرائع الذي شهد له العالم في يوم 30 يونيو 2013 عندما رأى العالم ما أذهله بخروج 33 مليون مصري على إرداة وتصميم قلب رجل واحد في ربوع مصر ثم تلك الوقفة الوطنية الشجاعة للقوات المسلحة المصرية الوطنية التي وقفت وآزرت وحمت هذه الإرادة وحمت مصر من أن تسقط في ذلك المستنقع الذي سقطت فيه الدول المجاورة مثل سوريا وليبيا والعراق، فتلك هي عظمة القوات المسحلة المصرية والوقفة الوطنية المصرية الشجاعة لبطل مصر القومي الرئيس عبدالفتاح السيسي في وقفة 3 يوليو فقد كان مقدرًا لو تأخرت 30 يونيو 10 أيام أخرى كانت ستعلن الولاية الإسلامية في مصر.
إن الإرادة المصرية الصلبة تحطمت عليها هذه المخططات، لذلك نثمن الدور الوطني لقوات الشرطة المصرية، والتي كان لها الفضل وكان مستهدفًا يوم 28 يناير 2011 ضرب الشرطة المصرية كخطوة أولى ثم يليها القوات المسلحة لتسقط مصر لكن الشرطة استطاعت أن تتعافى وتعود لقوتها وأقوى من ذلك وتلك هي معجزة ليست مستغربة على إرادة المصريين التي تُحدث المعجزات وتتجلى واضحة عندما تتعرض الدولة المصرية للخطر فنجد التلاحم الذي شاهدناه في ثورة 1919 والذي رأيناه في 30 يونيو ورأينا فيه القوات المسلحة المصرية والشرطة الوطنية تقف إلى جوار الإرادة المصرية وتحمي مصر في الحدود والداخل وتتصدى بمعجزة للإرهاب الذي نبهت مصر العالم وقتها كانت مصر أول من سلط الأضواء ونبه العالم لخطر الإرهاب الذي امتد إليهم وأحسوا أن خبرة المصريين السياسية كانت هي الأسبق وأستطاعت أن تُقدر خوفها على العالم بأسره.
إننا أمام حرب للجيل الرابع، وبهذه المناسبة، التي فيها الوفد مع المرأة، نؤكد أن المصريين جميعًا والمرأة المصرية بوعيها المرأة في الريف التي أنجبت أطباء وقضاة بالحس الوطني الشريف الأمين للأم المصرية التي تعتبر نموذجًا للأمومة في العالم في هذا الشأن، وبهذه المناسبة نقول للجميع أننا لا بد أن نكون على يقظة كاملة بأن مصر مستهدفة وأنها حروب الجيل الرابع مازالت تُحاك فلا نتسمع للشائعات والمغرضين ومن يهدف لتلقي معلومة، يجب أن نتنبه إلى أننا نواجه حرب شرسة ويجب أن نكون على حذر ويقين بأن كل من يُصدر هي حرب الهدف منها ضرب الدولة المصرية وإسقاطها والقوى العسكرية من الجيش والشرطة.
ونقول لهؤلاء خسئتم فإن إرادة المصريين وصلابتهم هي الصخرة التي حطمت وستتحطم عليها أي محاولات للنيل من الدولة المصرية ورئيسها والقوات المسلحة والشرطة الوطنية المصرية، وفي هذا المجال يجب أن نكون أمام إعلام فني قوي متخصص على دراية بأسلحة الجيل الرابع وأن نكون أمام متخصصين وفنيين وقنوات توجه لبلدان العام بلغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية كي لا يتلقوا المعلومة المغلوطة وإنما الصحيحة التي نصدرها في هذا الشأن.
وفي هذا المقام أيضًا لابد أن نكون أمام مواجهة حقيقة لما هو أخطر من الإرهاب وهو الزيادة السكانية السنوية التي تحدث في مصر كل عام 2 مليون و750 ألف مولود وعندما الوصول إلى 2050 سنكون 200 مليون نسمة في رقعة محدودة ونسبة مياه محدودة، ونناشد المسئول أن تكون المسألة لها أولوية بخطة علمية ممنهجة في كيفية مواجهة هذه المشكلة.
أيضًا من الأمور التي لابد أن تُطرح وأن نكون أمناء في العرض لها في أنه آن الآوان لأن نعود إلى الوزير السياسي وليس معنى ذلك أننا نقلل من قدر الوزير التكنوقراط لأنه خبير وفني، وهذه المسألة عرضت لها في الكثير من المقالات اليومية التي أدونها، وبهذه المناسبة من رأيي الشخصي أن نكون أمام وزير لشئون مجلس الوزراء تكون مهمته أن يتواصل مع الوزراء المختصين وأن يكون هذا الوزير وزير سياسي وأن نكون على الأقل في هذه المرحلة أمام نائبين أو أكثر لرئيس مجلس الوزراء يكونا الوصل بين الوزراء ورئيس مجلس الوزراء، لأنه آن الأوان أن نكون صرحاء أمام أنفسنا، لأن من يتلقد أي منصب تنفيذي يجب أن ينزل الشارع ولا يمكن بأي حال من الأحوال لمن يجلس في الغرف المغلقة بأن يحس بإحساس رجل الشارع.
الأبواب المغلقة تفتح أبواب للشيطان والفساد ويجب أن نكون أمام أبواب مفتوحة وينزل المسئول للشارع مع المواطن لنرى مشكلاته ونسعى حسيسًا لحلها، فاتحدى لو تكرر هذا المشهد أن المحافظ ينزل الشارع ويرى الأساس من الصحة ويكون المحافظ أمام ظواهر باتت في الأصل تؤرق الشارع المصري، فنتحدى أن يكون المحافظ قد رأى مشكلة أو مخالفة وتابع التصدي لها، وقدم مدة للمسئولين للتصدي لتلك المخالفات، والتقديم للمحاكمة وخصوصًا مشكلة المحليات التي تؤرق المواطن المصري ونطرح تلك الأمور من قبيل الأمانة، ونستشهد بمقولة الإمام أبي حنيفة "هذا رأي فمن كان عنده رأي أقوى أخذنا به"، لا نبتغي بذلك أي هدف شخصي أيًا كان وإنما كل ما نبتغيه هو مصلحة مصر مصلحة الدولة المصرية ومصلحة المواطن المصري في هذا المجال.
آخر حديثي أنني ومن هذه المنصة نطالب في الفترة القادمة أن نكون أمام حزبين أو ثلاثة أقوياء على الساحة السياسية لأنه لا يمكن أن نفعل المادة الخامسة من فيما نصت عليه بأن النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة، فلا ديمقراطية بدون أحزاب قوية، لأن مشكلة التزرع بأن نكون أمام 106 حزب في بلدان كثيرة ومع ذلك فإن الديمقراطية تمارس عن طريق حزبين أو ثلاثة فقط.
المنافسة الحزبية هي أساسا الديمقراطية وهي ما نصبو إليه جميعًا في أن نكون أمام الديمقراطية الحقيقي والرأي الآخر وتلك هي ثوابت وتقاليد ومبادئ حزب الوفد في تاريخه الدفاع عن الدستور والديمقراطية التي ننادي بها ونقترح أن نكون أمام حزب ليبرالي هو حزب الوفد وحزب وسط يمثل الدولة، وحزب يساري، والوفد لاعب سياسي قوي على المسرح السياسي في هذ المجال.
هذا هو رأي حزب الوفد في الفترة الحالية والمستقبلية أن نكون أمام أحزاب قوية لأن ما كان هدف المصريين عندما خرجوا في يناير 2011 و30 يونيو 2013 كان من الأهداف الأساسية الديمقراطية والحرية والدستور لا يتسنى إلا أن نكون أمام أحزاب قوية بمبادئ قوية ونواصل المسيرة يكون للوفد لاعبًا أساسيًا.
ونقول أن حزب الوفد كان ومازال وسيكون عند مبادئه في أنه يقف دائمًا إلى جانب الدولة المصرية لما فيه مصلحة الوطن والمواطن وأن حزب الوفد مازال عند شعاره أن الوفد ضمير الأمة ومازال عند رمزه منذ ثورة 1919 الهلال الذي يحتضن الصليب فهو حزب الوحدة الوطنية.
عاشت مصر وعاش حزب الوفد قويًا راسخًا ثابتًا متينًا عند مبادئه الذي مازلنا نسير على خطاها أنه ضمير الأمة.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق