تركي آل شيخ يُقرر اللجوء للقانون| رداً على تطاول المقاول الهارب “مُحمد علي”

اليوم الإخباري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

المستشار الذي طرق أبواب الرأي العام من بابه الواسع، فرغم أنه يُعد من النخبة السياسية بالمملكة العربية ، إلا أنه تميز بالفعل بقربه الشديد من أوساط الرأي العام خاصة الشباب منهم ليس فقط بالمملكة العربية السعودية وحسب بل وأيضاً داخل بعد أن خاض تجربة تملك نادي وحقق الوصل به لمستويات جعلته بقمة منافسة الكرة المصرية، ومؤخراً خاض آل شيخ تجربة جديدة بأسبانيا عبر امتلاك نادي “ألميريا” ويظهر آل شيخ هذة المرة على ساحة الرأي العام مواجهاً المقاول الهارب إلى أسبانيا “محمد علي” ويُقرر آل شيخ أن تكون المواجهة قانونية .. فما سبب تلك المواجهة وما هي التفاصيل.

تفاصيل مواجهة تركي آل شيخ مع محمد علي

حيث كعادته في الهجوم بالألفاظ والسعي الدائم للدفاع عن نفسه عبر ترويج الشائعات التي تصل في كثير من الأحيان إلى حد التطاول، تهجم المقاول الهارب والمعروف بمقاول الشائعات على رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل شيخ وذلك بأحد مقاطع الفيديو التي قام ببثها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل ، ولم يتأخر رد آل شيخ كثيراً، فماذا قال تركي آل شيخ.

حيث أكد تركي آل شيخ أنه بصفته مٌقيم في أسبانيا وحاصل على الإقامة رسمياً فيها بامتلاكه احد أنديتها الرياضية، فسوف يكون رده على “محمد علي” عبر القانون، مؤكداً أن علي أدمن دور البطولة، ومندداً بتطاوله عليه وأضاف أنه سوف يلجأ إلى القضاء الإسباني ضد مُحمد علي لإقامة الأخير في أسبانيا هارباً من مصر إلى ، وأضاف آل شيخ أنه سوف يبدأ بإجراءات التقاضي عبر أكبر مكاتب الاستشارات القانونية داخل أسبانيا ضد مُحمد علي.

ولقد أثار مُحمد علي الجدل حوله بعد أن فقد الكثير من اهتمام الرأي العام به وبما يقول وذلك بعد أن أصبح أسلوبه المُعتمد على التطاول والتهجم على كافة الشخصيات لتحجيم الأمور العامة وفق رؤية مصالحة الشخصية باستخدام أداة الشائعات والأقاويل التي لم يجد أي مستمع له حتى اللحظة أي سند مادي ملموس، ووصل الأمر به أنه أصبح الآن مطلوباً للقانون ليس فقط ببلاده بل حتى بالبلد المُقيم به بعد تطاوله على أحد الشخصيات التي حصلت على إقامة قانونية بإسبانيا وأصبح بحكم القانون الإسباني أحد المتحصنين ببنوده وعن تركي آل شيخ نتحدث.

كاتب بموقع اليوم الإخباري التابع لمؤسسة نجوم مصرية الإعلامية، وأشرُف بالانتساب لتلك المؤسسة التي تُقدم رسالة هادفة في الإعلام الإلكتروني العربي وفق ضوابط مُحددة تُراعي وعي المتابع العربي.. وأطمح أن أكون إضافة لتلك الرسالة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم الإخباري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم الإخباري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق