السفير الأمريكي يشهد مؤتمر الكشف عن التابوت المسترد من المتروبوليتان ()

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

شهد القائم بأعمال السفير الأمريكي في توماس جولدبرجر، مؤتمر الكشف عن تابوت الكاهن عنخ نچم بالمتحف القومي للحضارة، والذي شهده الأثار وعدد من سفراء الدول الأجانب.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الذي انعقد صباح اليوم في المتحف القومي للحضارة بحضور وزير الآثا الدكتور خالد العناني، والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وعدد من سفراء دول العالم، للكشف عن التابوت.
وتوجه السفير الأمريكي بالشكر لكل الجهات المتعاونة في إعادة التابوت لمصر سواء الخارجية المصرية أو مكتب النائب العام وإدارة الآثار المستردة، وكذلك وجه الشكر للمتروبوليتان لتعاونه في هذا الأمر.
وقال شعبان عبد الجواد، رئيس وحدة الآثار المستردة بوزارة الأثار، إن جهود وزارتي الأثار والخارجية المصرية نجحت في إثبات أحقية مصر في استعادة تابوت أثري مذهب كان قد اشتراه متحف المتروبوليتان بالولايات المتحدة الأمريكية من أحد تجار الأثار الذي كان حاملا لتصريح خروج للقطعة صادر من مصر ويرجع لعام 1971.
وبعد التحقيقات التي قام بها مكتب المدعي العام لمدينة منهاتن بنيويورك والتي استمرت حوالي أكثر من 20 شهرا قدمت خلالها الادارة العامة للآثار المستردة بوزارة الآثار بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية كافة الأدلة والإثباتات التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التصريح المزعوم لخروج القطعة عام ١٩٧١ كان مزورًا ولم يصدر من جمهورية مصر العربية تصريح لهذه القطعة إطلاقا حيث كان القانون قبل ١٩٨٣ يسمح حينها باستصدار تصاريح بخروج بعض القطع خارج مصر.
وبناءً على المستندات المرسلة من قبل وزارة الأثار، انتهي مكتب التحقيقات في أحقية مصر في استعادة هذا التابوت الأثري وان تصريح التصدير له كان مزوراً ومتحف المتروبوليتان قد تعرض لعملية تزوير عند شرائه.
وفي هذا الإطار قام مدير عام متحف المتروبوليتان أمس بإرسال خطاب إلى وزارة الآثار يؤكد فيه اعتذار المتحف للوزارة والحكومة وللشعب المصري عن الواقعة، وان المتحف اتخذ بالفعل كافة الإجراءات لعودة القطعة إلى بلدها الأم مصر.
وتابوت الكاهن نچم عنخ مصنوع من الخشب المغطى بالذهب، وهو ليس من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار، وهو قطعة ثمينة سوف تمثل اضافة للمتاحف المصرية، وقد قرر وزير الآثار أن يتم عرض هذا التابوت في المتحف المصري بالتحرير فور عودته لحين عرضه بعد ذلك في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه عام ٢٠٢٠.
وتمثل عودة هذا التابوت الرائع الذي خرج بطريقة غير شرعية منذ سنوات انتصارا قويا لإدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار ووزارة الخارجية المصرية اللذان يبذلان كل الجهود لاسترداد أي أثر خرج من مصر بأي وسيلة غير شرعية حتى ولو من فترات طويلة.
الجدير بالذكر ان هذا التابوت هو القطعة الأثرية التي سبق وأشار اليها الدكتور خالد العناني منذ عدة أشهر بإحدى اجتماعات لجنة الثقافة والإعلام والأثار بمجلس النواب الموقر وكذلك على هامش الإعلان عن كشف أثرى بسقارة نهاية ٢٠١٨ عن جهود محاولة استرداد قطعة اثرية ثمينة يدعى انها خرجت من مصر عام ١٩٧١.
وتقدمت وزارة الآثار بالشكر إلي وزارة الخارجية المصرية وجميع السادة ممثلي كافة الجهات المصرية الأمنية والقضائية وأعضاء اللجنة القومية للآثار المستردة التي ناقشت إجراءات استرداد التابوت منذ اشهر، كما تشكر كافة الجهات المعنية في الولايات المتحدة الأمريكية التي أقرت أحقية مصر في اعادة القطعة الأثرية الي مصر وعلي راسها مكتب المدعي العام في مدينة منهاتن بمدينة نيويورك وإدارة متحف المتروبوليتان.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق