من ذاكرة ماسبيرو.. “أمل دنقل”: انتميت للقوميين العرب.. ونشأت على أفكار عبدالناصر

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

أمل دنقل ضمن برامج الإذاعة المصرية، حل ضيفًا الشاعر «أمل دنقل»، قائلًا: وُلدت عام ١٩٤٠ في قرية القلعة، مركز فقط، بمحافظة قنا جنوب ، وسميت بهذا الاسم، لأننى وُلدت بنفس السنة التى حصل فيها والدى على شهرة عالمية، فسمانى «أمل» تيمنًا بالنجاح الذى حققه، تأثرت كثيرًا بوالدي، وأثرت مكتبة والدى الذاخرة بكتب الفقه والشريعة والتفسير وغيرها في تكويني، وأعلت من شأن ثقافتي، وتُعد تجربتى الشعرية من أهم التجارب في الشعر الحر منذ ظهوري، لأننى حسبما ذكر البعض أننى أسهمت بحركة الشعر الحر في العالم العربي، الحزن الذى يلمسه القارئ في قصائدى يعيش معى منذ فقدان والدى في العاشرة من عمري، انتميت طيلة حياتى للفكر القومى العربي.ونشأت على أفكار جمال عبدالناصر والثورة المصرية، والتحرر الوطنى ومقاومة الاستعمار، وورثت عن والدى موهبة الشعر، حيث كان والدى يكتب الشعر العمودي، كما ورثت عنه مكتبة ضخمة، وأجد في ذلك أغلى أنواع الميراث، جئت إلى القاهرة حيث التحقت بكلية الآداب، بعد أن أنهيت دراستى الثانوية، ولكننى انقطعت عن الدراسة، ثم عملت موظفًا بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية، أحببت عبدالناصر جدًا، وتأثرت به، ومثلى مثل بقية المصريين شعرت بانكسار شديد بهزيمة مصر عام ١٩٦٧، وعبرت عن ذلك في قصيدتى «البكاء بين يدى زرقاء اليمامة» ومجموعتى «تعليق على ما حدث».وعن ظهور المطرب الشعبى أحمد عدوية، قال أمل دنقل: قد يكون انحطاطًا بالأغنية المصرية، لكنه خير معبّر عن الفترة التى ظهر فيها، بمعنى أن هذا الصوت الذى ليس صوت رجل أو أنثى، تعبير حقيقى عن العصر الذى كنا نعيش فيه، فنحن لم نستطع أن نكون فيه رجالا، ولا أن نكون فيه نساء، لم نستطع أن نكون إيجابيين، ولا أن نكون سلبيين، إنما نحن نعيش كما يرسم لنا.وتحدث دنقل عن حياته الخاصة، قائلًا: تزوجت من الصحفية عبلة الرويني، التى شكلت الكثير في وجدانى وفى حياتي.

المصدر البوابة نيوز

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق