شكري: رئاسة الاتحاد الأفريقي تضع مسئولية على الرئيس

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
قال الخارجية سامح شكري "إن رئاسة الاتحاد الأفريقي تضع مسئولية على الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن يتناول الأولويات الأفريقية، وهي أيضا المتسقة مع الأولويات المصرية، باعتبار جزء من الاتحاد، لكن مسئولية الرئاسة تقضي أن يفرض جزء من الحديث والبيان إلى إبراز هذه الرؤية الأفريقية التي يتم اعتمادها في القمم الأفريقية المتتالية، والتي كان آخرها في فبراير الماضي التي تولى فيها الرئيس السيسي الرئاسة وهذا لا يمنع التمثيل بالصفة الوطنية والتعبير عن المواقف الوطنية المتصلة بسياسات مصر ورؤيتها الوطنية فيما يتعلق بالعلاقات الدولية ومواجهات التحديات".

وعن أهداف مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي قال شكري "إن الشق الاقتصادي كان له أولوية كبيرة، والرئيس على المستوى الوطني دائما يتحدث عن أهمية الاستثمار في البنية الأساسية فالطاقة البشرية والتعليم والصحة هي مكونات لها أثر ووقع مباشر على المواطن سواء كان داخليا أو في إطار العلاقات الإقليمية بين الدول الأفريقية بعضها البعض، فالتكامل والاندماج من الأهداف الرئيسية للاتحاد الأفريقي ومن الأمور التي دائما يعززها الرئيس في طرحه للاقتناع الكامل بأن التكامل والاعتماد المتبادل هو الوسيلة لتحقيق تنمية أفريقيا والتواصل في نطاق الطاقة والمواصلات هو الذي يفتح الآفاق لمزيد من فرص العمل لقارة شابة تحتاج دائما إلى توليد فرص عمل جديدة ومتجددة والاعتماد أيضا على الطاقة الجديدة و قضايا المناخ تصب في صالح القارة ".

وتابع " أن القارة تواجه تحدي رغم أنها أقل المناطق للانبعاثات الضارة، بينما تطالب حاليا ببذل جهد في هذا الصدد، ربما يتجاوز ما أسهمت به في خلق هذه المشكلة، والدفاع عن المصالح الأفريقية في ألا تتحمل أعباء وإنما يتحملها من تسبب في الإثقال على المناخ العالمي ومصادر هذه الانبعاثات يجب أن تكون شيء يتم مراعاته" .

وأشار "إلى أن دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية حيز النفاذ يعد تطورا هاما، وسوف يكون له واقع عندما تكتمل المنظومة الخاصة بتشجيع وتنمية التبادل التجاري بين الدول الأفريقية بعضها البعض؛ وبالتالي خلق مزيد من الاندماج والتكامل فيما بينها، والجهود المستمرة المبذولة لتحقيق الاستقرار في القارة الأفريقية ونزع فتيل الأزمات والصراعات المسلحة، حيث إن هناك إنجازا في أفريقيا وأفريقيا الوسطى للحد من الصراع، وهناك استقرار تدعم في الكونغو الديمقراطية، وأيضا التضامن والتعاون القائم لمقاومة الإرهاب فيما بين الدول الأفريقية بعضها البعض، وتقدير التحديات الساحل والصحراء والدول العرضة للاستهداف من قبل هذه التنظيمات".

وأوضح "أن الرئيس السيسي سيكون له نشاط على المستوى الثنائي مع الولايات المتحدة الأمريكية ؛ حيث سيجتمع مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى سواء تلك المستثمرة في مصر أو تلك التي أبدت استعدادا ورغبة واستكشاف فرص للاستثمار في مصر، و سيجتمع أيضا مع عدد من الشخصيات الأمريكية المؤثرة في صنع القرار من مراكز الأبحاث والمسئولين السابقين ومن المهتمين بالقضايا الدولية والإقليمية وممثلين عن بعض المنظمات والجمعيات الأمريكية، وفيما يتعلق باللقاءات على مستوى القمة هذا العام فهي كثيفة جدا وسيكون هناك قمم تجمع أكثر من رئيس وأيضا اللقاءات الثنائية بين القادة والزعماء ، وهناك اهتمام على مستوى شراكات مصر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ومع أوروبا الغربية والدول الأفريقية.

وعن أهمية تلك اللقاءات بالنسبة لمصر .. قال شكري "إن تلك اللقاءات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع هذه الدول وكثيرا ما يصدر توجيهات رئاسية من الجانبين للمسئولين بالعمل على تنشيط العلاقة وعقد اللجان المشتركة وتفعيل الآليات للتعاون بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة لتبادل الرؤى ووجهات النظر واتخاذ قرارات أحيانا في الخطوات القادمة للعمل المشترك لتنمية العلاقة الثنائية أو مواجهة الأزمات والتحديات بالمنطقة والتي لها طابع دولي أيضا".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق