معذب طفله يثير غضب السوشيال ميديا.. ما الآثار النفسية التي تنتظرها العنف الأسري؟

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
انتشر مؤخرا على موقع التواصل الاجتماعي أثار استياء الجميع لوالد يضرب طفلته ذات الثلاثة أعوام، وهو ما دفع جمهور السوشيال ميديا للمطالبة بعقوبته متسائلين عن مصير الطفلة والآثار النفسية التي قد تتعرض لها العنف الأسري، والذي يعد من أخطر المشاكل التى تواجه الأطفال فى مجتمعنا العربي.

وحول هذا الشأن قالت المحامية رباب عبده المسئولة عن ملف الطفل والمرأة بالجمعية المصرية لمساعدة الأحداث إن العنف ضد الأطفال إشكالية خطيرة منتشرة في المجتمعات العربية، فى السنوات الأخيرة وللأسف تجاهلنا المشكلة لأنه ليس لدى المجتمع وعى بخطورة العنف ضد الأطفال.

ونوهت رباب عبده لخطورة العنف الأسري على الصحة النفسية للأطفال، مؤكدة أن الطفلة التي تعرضت للتعذيب وانتشر الفيديو الخاص بها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا قد تتأثر نفسيًا فيصبح لديها انطوائية واضطراب سلوكى وتميل للعدوانية، وقد تقوم هي نفسها فيما بعد بارتكاب جرائم الاعتداء على الأطفال.

وأضافت عبده فى تصريحات خاصة لصدى البلد، أنه يجب البحث عن مسببات العنف ضد الأطفال، حتى نستطيع مواجهته، لافتة إلى أن من بين تلك الأسباب عدم وعى الأسرة لكيفية معاملة الطفل معاملة سليمة.

كما أشارت إلى أنه من الضروري زيادة وعى المدرسين بكيفية التعامل مع الطلاب فى المدارس وأهمية الاستماع لمشاكلهم، لافتة إلى أنه يمكن القضاء على العنف من المنظومة التعليمية بإضافة حصص للأخلاق لتعليم الأطفال.

وأكدت أن للأسرة الكبير مع أطفالهم خاصة أننا فى بداية العام الدراسى ويجب أن تستمع الأسرة لمشاكل أبنائها ولا تتجاهلها، وأن تحرص على أن يشاهدوا الأعمال الهادفة ويبعدوا عن الأعمال التى تحتوى على مشاهد عنف.

وأكدت ضرورة أن يهتم الإعلام العربي بإطلاق إعلانات توعوية، بحيث يصبح الإعلام صديق للطفل لأن الطفل يتأثر أيضًا ويمارس العنف ضد الأطفال أصدقائه نتيجة الممارسات الخاطئة للأهل يراه فى السينما.

في سياق متصل رصدت اللجنة الدولية لحقوق الطفل آثاره المدمرة منها الإصابات المميتة أو التى تؤدى إلى إعاقة، مشاكل صحية مثل تأخر النمو وأمراض القلب والرئة، واضطرابات معرفية بان يحدث للطفل خلل فى التعليم، وآثار نفسية ووجدانية مثل الشعور بالرفض، وعدم القدرة على الارتباط، والصدمة، والخوف، والقلق، وعدم الشعور بالأمان، وفقدان الثقة بالنفس، و اضطرابات في الصحة العقلية مثل القلق، والاكتئاب، واضطرابات في الذاكرة، ومحاولات الانتحار، وإتيان سلوكيات خطرة مثل إستخدام المخدرات، وآثار ارتقائية وسلوكية مثل الهروب من المدرسة، وسلوكيات معادية للمجتمع، ومدمرة، مما يؤدى إلى علاقات سيئة بالآخرين واستبعاد من الدراسة، ومخالفة القانون.

وهنا تفزعنا منظمة الصحة العالمية بأرقام شديدة الخطورة، انبثقت عن مئات الدراسات والإحصائيات، عن كارثة العنف ضد الأطفال عمومًا، والعنف الأسري خصوصًا. حوالي ربع البشر تعرضوا للعنف الجسدي بينما كانوا أطفالًا، وأن 1 من كل 5 من الإناث، و 1 من كل 13 من الذكور قد تعرضوا لدرجة ما من درجات الاعتداء الجنسي في سني الطفولة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق