تفاصيل بروتوكولات التعاون بين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والسعودية وكوريا الجنوبية

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
قال السفير محمد محمد الربيع الأمين العام لمجلس الوحدة العربية الإقتصادية، إن بروتوكولات التعاون الجديدة التى وقعت مع وكوريا الجنوبية تأتى امتدادا للاستراتيجية التى وافقت عليها القمة العربية التى جاءت فى يناير الماضى بقرار باعتماد الاقتصاد الرقمى.

وأوضح الربيع، لـ"صدى البلد"، أن المجلس يبادر بالتعاون من خلال شراكات مع شخصيات عربية وأجنبية لوضع اهتمامات وطموحات الوطن العربي محل التنفيذ، مشيرًا إلى أن المجلس أنجز مطلع العام الماضى استراتيجية متكاملة للاتجاه نحو الاقتصاد الرقمى بدعم من دولة العربية المتحدة وأعدت هذه الاستراتيجية جامعة القاهرة بالتعاون مع جامعة هارفارد وعدد من المنظمات الدولية.

ولفت "الربيع"، إلى أن الأمير بندر بن مقرن رئيس شركة التقنية جاء لتوقيع اتفاقية تتلخص فى إقامة مؤتمر يعرج إلى أهمية التحول الرقمى والتجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمى والأخضر وجملة من التفاصيل التى تساعد فى رسم السياسات لتوطين مفهوم التحول الأخضر فى الوطن العربي وعلى سبيل المثال كنموذج للاتجاه نحو التكنولوجيا الرقمية وأصبحت تطبق التحول الرقمى وأنشأت قاعدة له فى محافظة بورسعيد كنموذج يعمم لاحقًا.

وحول الشراكة مع شركة شركة الشمس الكورية، أضاف "الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية"، أن هذه الشراكة الكورية ستنهض ببرامج لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية تتعلق بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ونقل التكنولوجيا فى الجامعات واستراتيجية الأمن الغذائى.

وكشف" الربيع"، عن توقيع بروتوكولات جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة مع الصين وأوكرانيا للاستفادة من خبراتهم فى العديد من المجالات.

ووقعت بمقر الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، أمس الخميس، مذكرتى تفاهم بين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ويمثلها السفير محمد محمد الربيع والأمين العام للمجلس وبين دولتى السعودية وكوريا الجنوبية، حيث يمثل السعودية الأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الشركة السعودية للحلول التقنية.

ووقع المجلس البروتوكول الثانى مع دولة كوريا الجنوبية يمثلها رئيس شركة الشمس الطبيعية العالمية ويشكل البروتوكول مجالات الأمن الغذائي والصناعة ومجال الاستشارات التنموية والاقتصادية.

يأتى ذلك للرغبة المشتركة بين كلا الطرفين، يهدف إقامة ودعم التعاون العلمى والفنى والتقنى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة تلك المتعلقة بقطاعى التحول الرقمى والتجارة الالكترونية وبرامج التطوير الاستراتيجى وتأهيل وتدريب الكفاءات في القطاعات الاقتصادية والتنمية البشرية المستدامة ورفع الكفاءة التنافسية للشركة في مجال تقنية الإتصالات على المستوى الإقليمى والدولى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق