الحب الحقيقي!

الحب الحقيقي!
الحب الحقيقي!
هل تابعتم في أي مرة كيف تكون استجابة الناس لدعوات الخير؟ خصوصا في ستر البعض ممن تعثرت بهم سبل الحياة؟ رأينا بأنفسنا ونشهد على سعي الكثيرين لذلك في هرولة لرضا رب العالمين وإسعاد الآخرين إلى حدود المنافسة الحميدة.. هل رأيتم من يقدمون وجبات ساخنة في رمضان؟ وغيرهم ممن يقفون على الطرقات لتقديم الواجب نفسه حتى بإمكانيات بسيطة؟

وهل رأيتم من يخصصون من دخلهم نسبة لعمل الخير ولإسعاد المحتاجين؟ وهل تعرفون أولئك ممن يتصلون بمسئولي المدارس الحكومية ليسددون سرا مصروفات مدرسية لعشرات وربما مئات التلاميذ؟ وغيرهم ممن يعرضون علي مسئولي سجون مصر سداد ديون الغارمات والغارمين؟ ويقومون بذلك بأنفسهم أو بتفويض لمن يثقون به في أداء هذه المهمة الجليلة؟!

انزلوا للناس يا وزراء ومحافظي مصر!

وهل شاهدتم جمعيات وروابط وصفحات رعاية الحيوانات الأليفة وإنقاذها؟ وكيف يتسابقون في تقديم العون لكل من يلجأ إليهم؟ هل رأيتم من ينشرون أرقام أطباء يخصصون أياما للكشف المجاني وصيدليات تصرف الدواء كاملا لغير القادرين وآخرون ينشرون أرقام من يوزعون بطاطين في فصل الشتاء؟

لكل هؤلاء.. ممن يقدمون من أموالهم.. ومن جهدهم ومجهودهم.. ومن وقتهم وأعمالهم ومصالحهم.. لإسعاد الاخرين ورسم البسمة علي شفاه تبللها الدموع.. نقول لكل هؤلاء إلي مليار تحية.. لهم منا جميعا السلامات والتحية.. وأن يمنحهم الله أجرهم كاملا.. وأن ترد إليهم اعمالهم في حياتهم بمختلف الصور كما يحددها رب العالمين لا ينقص منها شئ.. هؤلاء من أصحاب القلوب الرحيمة العامرة بالخير.. هم من يصنعون - في يوم الحب وكل الايام- الحب الحقيقي في حياتنا جميعا.. ولهم منا جميعا وعليهم واليهم السلام والحب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.