نصري: أداء المنظمات الحقوقية يتسم بالغموض ويؤثر سلباً على مخاطبة المجتمع الدولي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قال الحقوقي أيمن نصرى، رئيس المنتدى العربى الأوروبى للحوار وحقوق الإنسان بجنيف، أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها مواجهة التقارير المشبوهة التى تصدر من المنظمات الحقوقية الدولية ضد ، موضحًا أن ملف حقوق الإنسان هو ملف متخصص جدًا ومعقد للغاية لارتباطه الوثيق بالأوضاع السياسية ومواقف دولية شديدة التعقيد وهو ما يتطلب إعلام وصحافة متخصصة في الملف الحقوقى.

وأكد رئيس المنتدى العربى الأوروبى للحوار وحقوق الإنسان بجنيف في تصريحات له أن هذه الخطوة تتم من خلال وجود حقوقيين، صحفيين وإعلاميين حاصلين على تدريب متخصص فى مجال حقوق الإنسان يجعلهم مؤهلين للتواصل مع المجتمع الدولى والهيئات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة مطلعين على برامج المفوضية وملمين بالعهود والقوانين الدولية التي تنظم العمل الحقوقى قادرين على التأكد من صحة التقارير والأخبار والبيانات التى تصدر عن المنظمات صاحبة نشاط مع المنظمات والمجالس والهيئات التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف "أيمن نصري" أنه فى آخر ثلاث سنوات شارك عدد كبير من المشاركين من مصر سواء كانوا حقوقيين أو بعض الدخلاء على المجال ويدعون أنهم نشطاء حقوقيين وبرغم هذه المشاركة الكثيفة المردود كان ضعيف لأن عدد كبير منهم يرفض المشاركة للدفاع عن مصر سواء فى الفعاليات الجانبية التي تنظم للهجوم على مصر أو الرد على التقارير الكاذبة التى تصدر عن أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وذلك لأسباب مختلفة، ولهذه الأسباب مهم جدا فى المرحلة القادمة أن يكون هناك رؤية واضحة وتواجد دائم بقدر الأمكان مع المشاركة فى الفعاليات والتى تهاجم فيها الدولة المصرية طوال الوقت.

وتابع أيمن نصرى: لمواجهة الأكاذيب والتقارير المفبركة التى تخرج من هذه المنظمات عن أوضاع حقوق الإنسان فى مصر يجب التحرك فى عدة محاور، موضحا أن المحور الأول ضرورة الإعلان عن التشكيل الجديد للمجلس القومى لحقوق الإنسان وبشكل قبل عرض ملف حقوق الإنسان المصرى، من خلال آلية العرض الدورى الشامل فى 13 نوفمبر المقبل حتى يتثنى للمجلس إعادة تفعيل اللجان داخله، للرد على التقارير التى خرجت من المفوضية السامية والمنظمات الدولية طوال حوالى 5 سنوات كان فيها المجلس غير حاضر بشكل كامل منذ العرض الدورى الشامل فى نوفمبر 2014، وهو الأمر الذى أعطى مساحة كبيرة لهذه المنظمات بالهجوم على الدولة المصرية وتشويه الصورة .

وأضاف أن المحور الثانى ما زال أداء المنظمات الحقوقية المحلية يتسم بالغموض وعدم وضوح الرؤية وأيضا عدم وجود خطة عمل طويلة المدى للرد على المنظمات الدولية مع عدم قدرة معظم هذه المنظمات فى استخدام الآليات المتاحة فى المجلس الدولى لحقوق الإنسان، كما أن التواجد الموسمى خلال فترة انعقاد المجلس 3 مرات فى السنة ترك فراغا كبيرا استطاعت المنظمات الإخوانية أن تملأ هذا الفراغ، وبالتالى تمرير التقارير الكاذبة عن أوضاع حقوق الإنسان.

وأشار أيمن نصرى إلى ضرورة أن يكون تحالفات بين المنظمات المحلية لتوحيد الجهود لإحداث التأثير المطلوب، ولفت نظر المجتمع الدولى، وهو ما يتطلب نبذ الخلافات الشخصية والمهنية وتوحيد الجهود.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق