بعد مرور 6 أشهر على رئاسة للاتحاد الأفريقي.. تقود القارة نحو المستقبل

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
منذ تسلمها رئاسة الإتحاد الأفريقي، تسعى تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح لتحقيق التقارب مع الدول الأفريقية فضلا عن تعزيز التعاون، فيما بينها فى كافة المجالات، من أجل تحقيق الرخاء والتنمية لشعوبها، فعلى الرغم من مرور 6 شهور من تسلم الرئيس السيسي رئاسة الإتحاد فى 11 فبراير الماضي، إلا أنه استطاع استعادة القارة لمصر مرة أخرى.
  • ملتقى الشباب
حيث حمل الرئيس السيسي، على عاتقه، رفع راية أفريقيا عاليا، فى كافة المحافل الدولية منذ تقلده المنصب فى 11 فبراير، فكان من بين انجازات القيادة السياسية، فى أفريقيا، هو الاستماع لشباب القارة، من خلال إطلاق ملقتى الشباب العربي الأفريقي الذى استضافته أسوان فى الفترة من 16-18 مارس ، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كانت تلك المنصة، دليلا على ضرورة الإعتماد على الشباب من أجل تحقيق التنمية فى القارة من خلال الاستماع لوجهة نظرهم وأخذها فى الاعتبار، والاهتمام بهذا العنصر البشري الهام الذى يمثل كنزا لتقدم الدول، وهذا الأمر اتضح جليا، خلال الإحتفال بتخرج الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة، خلال مؤتمر الشباب السابع.

لم يقتصر جهد القيادة السياسية على تأهيل شباب القارة للقيادة، ولكنه عمل خلال الفترة الماضية على تعزيز التعاون بين الدول المختلفة، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس السنغالي "ماكي سال"، فضلا عن عقد لقاء مع موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك في مختلف المجالات خلال الرئاسة المصرية للاتحاد، بما يخدم مصالح القارة الأفريقية على نحو فعال، فضلا عن لزيارات متبادلة بين مصر والدول الأخرى.

  • السلم والأمن
قطاعات ومجالات عدة ركز عليها الرئيس السيسي من أجل الوصول إلى أهداف القارة، والتى كان من بينها التركيز على قطاعات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، والسلم والأمن، والإصلاح المؤسسي للاتحاد، والتعاون مع الشركاء الدوليين، والعمل على تكثيف جهود الاتحاد الأفريقي لمنع النزاعات وتفعيل سياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وذلك في إطار مقاربة شاملة تعتمد على التنمية كغاية ووسيلة لمعالجة جذور النزاعات وتعزيز مقدرات الدولة.
  • الأمم المتحدة
لم يكن تحرك الرئيس السيسي داخل القارة فقط، ولكنه سعى أيضا لتحقيق التكامل بين أفريقيا والأمم المتحدة، حيث التقى الرئيس السيسي خلال مشاركته فى افتتاح القمة الرابعة عشرة لمجموعة العشرين، أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وخلال اللقاء أكد الرئيس تطلعه لدفع التعاون والتكامل بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
  • المنتدى الوزارى
كما سعت مصر لنقل خبراتها فى مجال الطاقة والكهرباء للقارة، وذلك من خلال مشاركة وزارة الكهرباء المصرية فى المنتدى الوزاري الأول لمفوضية الاتحاد الإفريقي والوكالة الدولية للطاقة بأديس أبابا، حيث تم استعراض أبرز ملامح السياسات المصرية في مجال الطاقة بما في ذلك الطاقة المتجددة والنظيفة ووسائل الترشيد والتسعير والتوزيع، فضلًا عن المبادرات المصرية المتعددة فيما يخص الربط الكهربائي ومحاور نقل الطاقة كأحد الأسس الهامة لتدعيم الاندماج الإقليمي.
  • القمة التنسيقية الأولى
وعلى المستوى الاقتصادى ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى أعمال القمة التنسيقية الأولى بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والتى عقدت في نيامى عاصمة النيجر، والتى تعد الأولى بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية تحت رئاسة مصرية، بغرض إطلاق مرحلة جديدة من تكامل الأدوار وتنسيق الجهود فى إدراك المزيد من اندماج الإقليمي والتكامل القارى.

حيث أكد السيسى، أن القمة التنسيقية تعد فرصة مناسبة لتعزيز التناغم والاقتصاد بين عمل الاتحاد الافريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية مضيفًا " ندعم جميع المستثمرين بالقطاع العام والخاص الذين يقدمون كل ما لديهم من أجل تدعيم المشروعات الاقتصادية فى القارة الافريقية".

وكشف السيسى أن هناك عدة مشروعات متفق عليها فى أجندة التنمية 2063، مشيرًا إلى أنه لدينا الكثير من المشروعات اللوجيستية على قيد التنفيذ أوضح أنه جميعًا لدينا مصلحة مشتركة والكثير من الحماس والتفاؤل من أجل مزيد من التكامل والتعاون بين الدول الافريقية ، متابعًا ونلتزم ببدء مرحلة جديدة من أجل بذل المزيد من الجهود، ومزيد من التقدم.

وأردف أنه يجب العمل على إعلاء كلمة افريقيا عالية دائمًا، مؤكدًا أنه نحن لدينا نظرة استراتيجية رئيسية ونقوم بالعديد من المبادرات من أجل نجاح المزيد من المشروعات بين الدول الأفريقية وتقديم المزيد من فرص العمل بين شباب القارة الأفريقية.

  • اتفاقية التجارة الحرة
أما اتفاقية التجارة الحرة بين الدول الأفريقية، لم تظهر إلى النور إلا بعد فتح الرئيس السيسي لهذا الملف، حيث أعلن الاتحاد الأفريقى أن برلمانات 27 دولة أقرت اتفاقية التجارة الحرة القارية.

وأضاف الاتحاد الأفريقى أن إجمالى الدول الموقعة على اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية بلغ 54 من أصل 55 دولة، مؤكدا أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستعد الأكبر على المستوى العالمي منذ إنشاء منظمة التجارة العالمية.

  • مركز إقليمى
وفيما يخص الملف الصحى تسلم مصر رئاسة اللجنة الفنية المتخصصة لمكافحة المخدرات بالاتحاد الأفريقى، فضلا عن المبادرات التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مجال الصحة والتي تهدف إلي محاربة الأمراض كافة السارية وغير السارية، وخاصة مبادرة "100 مليون صحة" والتي شملت على قدم المساواة فحص المصريين والمقيمين من غير المصريين، والمشروع القومي لتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى مبادرة الكشف المبكر والعلاج لحالات سرطان الثدي ودعم صحة المرأة.

كما تعتز مصر لإنشاء مركز إقليمي لدعم مبادرات الصحة العامة يكون مقره القاهرة، وذلك لتفعيل مبادرات الصحة العامة في الدول الأفريقية للتخلص من الأمراض والأوبئة التي تشكل عبئًا كبيرا على الدول الأفريقية الشقيقة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق