مجلة ديوان الأهرام تحتفي بشاعر الشباب والحب أحمد رامي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
احتفت مجلة "ديوان الأهرام" الفصلية التي تصدر عن مؤسسة الأهرام ، فى عددها الجديد بذكرى شاعر الشباب والحب الراحل أحمد رامى، حيث تنشر ملفا شاملا عنه بعنوان "رامى.. بين الأمل وبين الذكرى".

وتشير المجلة التي ترأس تحريرها الكاتبة الصحفية زينب عبدالرزّاق، من خلال الملف إلى أهمية الدور الذى لعبه رامى فى تطوير الغناء العربى كله، ونقله إلى مساحة أخرى من الرقى سواء من حيث الموضوعات أو الكلمات أو المشاعر السامية التى رسختها أغانيه فى الذائقة العربية.

ويتضمن الملف مقالا عن سيرة رامى بقلم صديقه المقرب الشاعر الراحل صالح جودت، إضافة إلى مجموعة من الأسرار الشخصية ، وموضوعا عن طبيعة علاقة الشاعر الكبير بملهمته أم كلثوم، وسر الارتباط الذى دام لحوالى نصف قرن لم يعكر صفوه إلا خلاف وحيد، ويكشف الملف عن السر وراء ترجمة رامى لرباعيات الخيام، وسبب استبعاده لمجموعة من الرباعيات دون ترجمتها.

إضافة لما سبق يتضمن ملف رامى مقالا لشاعر الشباب عن أم كلثوم، ومقالا لكوكب الشرق عن الشاعر، كل ما سبق مشفوعا بمجموعة من الصور النادرة.

وتقدم المجلة ملفا آخر عن أحد أهم رموز هذا الفن فى ، وهو الفنان محمود سعيد.. ابن الباشا الذى ترك منصة القضاء إلى سحر الفن، حيث يقدم لنا الفنان عصمت داوستاشي قراءة مهمة لسيرة الرائد الكبير وتحليلا لأسلوبه ومراحله الفنية، وسر ولعه بالأجواء الشعبية وعشقه لبنات البلد اللاتى رسم لهن أجمل لوحاته، وسبب ضيقه من رسم اللوحات الملحمية التى يكلف بها الفنان عادة من جهات رسمية.

ويتميز ملف محمود سعيد باحتوائه على مجموعة كبيرة من لوحات الفنان ترصد من خلالها المجلة مراحل تطور أسلوب هذا الرائد الكبير.

ولأن للبعد التاريخى مكانا مميزا ومحورا رئيسيا من اهتمامات المجلة، فهي تقدم عددا من الموضوعات والدراسات التى لا غنى عنها لكل مهتم بهذا المجال، فيقدم الدكتور عاصم الدسوقى دراسة مهمة بعنوان "من الذى يكتب التاريخ"، ويرصد فيها الفروق الجوهرية بين المؤرخ والباحث وكاتب الدراما، وضرورة أن يتحرر الباحث فى التاريخ من التأثر بالأسطورة والخرافة وألا يخضع فى بحثه للسلطة بجميع أشكالها.

وتشمل الموضوعات التاريخية كذلك عددا من الوثائق ينشرها الدكتور عماد أبوغازى ل "الديوان" الذى أسسه نابليون بونابرت بعد وصول الحملة الفرنسية إلى مصر ليكون بمثابة البرلمان الأول فى تاريخ البلاد، وقيام المشايخ والأعيان فى هذا الديوان بالتزلف إلى قادة الحملة الفرنسية رغم مقاومة المصريين ودفاعهم عن أرضهم وحريتهم.

وفي موضوع آخر، يقدم الدكتور زاهى حواس على صفحات "ديوان الأهرام" عرضا شيقا لسيرة "كليوباترا.. ابنة مقدونيا التى حكمت مصر وهزت عرش روما"، ويعرض لسيرة الملكة التي استخدمت أنوثتها وذكاءها لتحقيق طموحاتها.

ولا تغفل المجلة التاريخ الإسلامى فتقدم صفحات من سيرة جوهر الصقلى .. القائد الأشهر فى تاريخ الدولة الفاطمية، وصاحب الفضل في بناء مجد الخليفة المعز لدين الله، ولماذا أسس مدينة القاهرة وبنى الجامع الأزهر فور وصوله؟.

ولا تغلق المجلة نفسها على التاريخ فحسب لكنها تفتح آفاقها على الواقع، فيقدم مصطفى سامى ترجمة مهمة لكتاب "منقسمون" للصحفى البريطانى تيم مارشال، الذى يتناول فيه جهود الرئيس الأمريكى لبناء الجدار العازل على الحدود المكسيكية، والصعوبات التى تواجه المشروع، كما يشير الكتاب إلى "سجناء الجغرافيا" عبر التاريخ، متناولا فى ذلك أهم الجدران والحواجز الفاصلة فى العالم وعبر التاريخ، بداية من سور الصين العظيم حتى الجدار الفلسطينى العازل، مرورا بسور برلين وجدار الصحراء المغربية … وغيرها من الحواجز التى تفصل بين البشر لأسباب سياسية وعنصرية.

وإضافة إلى ما سبق، تقدم المجلة ملفا بمناسبة مرور ١٢٠ عاما على ميلاد الأديب العالمى إرنست هيمنجواى، يشتمل إضافة لسيرته الذاتية ، على دراسة لأسلوبه وتأثير حياته الشخصية على مساره الأدبى، وموضوعا مهما عن الكاتبة الأمريكية إيلين لاموت التى يشير بعض النقاد إلى اقتباس هيمنجواى لأسلوبه من طريقة كتابتها، لكنه حظي بالشهرة والمجد بينما بقيت هى طى النسيان تحت وطأة الذكورية فى زمن الحرب.

وللسينما والموسيقى فى "ديوان الأهرام" نصيب أيضا، حيث تنشر موضوعا عن "مارلين مونرو.. النمرة التى فشل الجميع فى ترويضها"، وتتناول من خلاله المجلة الشكوك حول انتحار نجمة الإغراء الأمريكية "الفاتنة.. المعذبة"، وطبيعة علاقتها بالرئيس الأمريكى الأسبق جون كينيدى.

كما تقدم المجلة موضوعا عن "رتيبة الحفنى.. سوبرانو تغنى على إيقاعات التخت"، محتفية بتلك الرائدة الموسيقية الكبيرة التى كانت آخر من وقف على مسرح دار الأوبرا قبل احتراقها، وأول من وقف لاستقبال الجمهور بعد إعادة افتتاحها، والتى بذلت جهودا كبيرة لتنمية الذائقة الموسيقية، ونشر الوعى الموسيقى ليس فى مصر وحدها ، ولكن فى الوطن العربى كله.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق