الأردن واليابان تبحثان التشريعات العائقة لنجاح رواد الأعمال الشباب في المنطقة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
نظمت البعثتان الدائمتان في الأمم المتحدة لكل من "المملكة الأردنية الهاشمية، واليابان" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، منتدى بعنوان "أجندة الشباب 2030، الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة العربية"، وذلك في آخر فعالية تقام على هامش منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، الذي اختتم أعماله يوم الثلاثاء الماضي.

وتحدث في المنتدى كل من الدكتورة سيما بحوث المندوبة الدائمة للأردن في الأمم المتحدة، والسفير الياباني لدى الأمم المتحدة توشيا هوشينو، والسفير المصري لدى الأمم المتحدة محمد إدريس، إضافة إلى سارا بول نائبة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية.

ودعت سارة بول في حديثها إلى وتقييم التشريعات والسياسات التي تقف حائلا أمام نجاح رواد الأعمال الشباب وخاصة الفتيات في المنطقة العربية، مشيرة إلى البطالة باعتبارها إحدى التحديات التي تواجه الشباب العربي، معربة عن أملها في أن يتم ترجمة هذه النقاشات إلى أعمال.

وأشارت إلى العديد من البرامج التي تدعمها الأمم المتحدة في بعض الدول العربية مثل العراق وليبيا والأردن ومصر.

أما علي سلمان مسؤول البرامج التنموية بمكتب البرنامج الإنمائي في البحرين فكان من ضمن المشاركين في الفعالية. وقال إن "المنتدى عقد تحت دراية وقيادة الخبراء المختصين في البرامج المتعلقة بالشباب وكيفية صناعة جيل شبابي فاعل".

وأضاف: "نحن هنا لمعرفة وسبر أغوار هذا العالم الكبير جدا والذي لا يمكن أن يستغنى عنه عند الحديث عن التنمية البشرية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. فالشباب يشكلون جزءا كبيرا في الوطن العربي ولا يمكن المضي قدما في أهداف التنمية المستدامة بدونهم."

وقدم شباب عرب مشاركون في الفعالية نماذج لمشاريع ناجحة في المنطقة العربية. أخبار الأمم المتحدة أجرت لقاءات مع بعض أولئك الشباب حول مشاركتهم في الفعالية.

بينما أماني خروبي الطالبة التونسية في المعهد العالي للبيوتكنولوجيا بالمنستير، شاركت العام الماضي في برنامج القيادة الشبابية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نسخته الرابعة. وقد تم اختيارها لتمثيل الشباب العربي في منتدى الشباب الثامن للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

أماني خروبي هي أيضا مديرة ومؤسسة مشروع Bios Caros للتكنلوجيا الخضراء، وتقول عن مشاركتها في منتدى الشباب هذا العام: "التقيت بمجموعة من الشباب يحملون نفس الرؤية، وهي أننا سنكون قادة وصناع التغيير في مجتمعاتنا من أجل مستقبل أفضل للعرب وكل العالم، فنحن قادة الجيل القادم".

واستطردت: "في تونس هناك عدم فهم لمسألة إشراك الشباب في اتخاذ القرارات؛ بمعنى أن اتخاذ القرارات يكون من جهة المسؤولين. الشباب هو كتلة من الطموح والأحلام التي يريد أن يحققها ويطبق فكرته على أرض الواقع، لذلك مثل هذه الملتقيات تمثل ملتقى لتلاقح الأفكار لتطويرها وتطبيقها على أرض الواقع".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق