عضو الجمعية المصرية الفرنسية: باريس تراهن على الدور الاستراتيجي لمصر

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
قال خالد شقوير، عضو جمعية الصداقة المصرية الفرنسية، إن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة تأتي في وقت هام جدا لكل من الدولة الفرنسية والدولة المصرية، خصوصا فيما يتعلق بملف مكافحة الإرهاب.

وأضاف «شقوير» في تصريح لـ«صدى البلد» أن فرنسا تعاني من الإرهاب، والرئيس الفرنسي يحرص على مقابلة الرئيس عبدالفتاح للاستفادة من خبرات الدولة المصرية في ملف مكافحة الإرهاب، حيث إن أنظار العالم اتجهت إلى بكونها رائدة في مكافحة الإرهاب من خلال الإنجازات التي حققتها في هذا الملف خلال السنوات الماضي، خصوصا بعد كلمة الرئيس السيسي، في سبتمبر الماضي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ووضعه استراتيجية متكاملة للقضاء على هذا المرض الخبيث.

وأوضح أن أكبر دليل على حرص الدولة الفرنسية الاستفادة من خبرات مصر في ملف مكافحة الإرهاب هو إرسال الرئيس الفرنسي لرئيس الاستخبارات الداخلية، الأمن الداخلي الآن، لمقابلة الرئيس السيسي العام الماضي، لمناقشة ملف مكافحة الإرهاب.

وتابع أن التنمية الاقتصادية وبرنامج الإصلاح المصري يكون له مساحة كبيرة على طاولة الزعيمين؛ حيث إن فرنسا مهتمة بمساعدة مصر في خطط التنمية الاقتصادية خاصة بعد اكتشافات الغاز، واهتمام الإعلام الفرنسي بهذه النهضة التنموية؛ إذ وصف الاقتصاد المصري بالاقتصاد الواعد وأن مصر باتت دولة رائدة في المجال التنموي، ومما لا شك فيه فإن الرئيس الفرنسي سيحرص على الاطلاع عن قرب على البيئة الاقتصادية المصرية لتشجيع الشركات الفرنسية ورجال الأعمال للاستثمار في مصر.

وأضاف أن الملف الثالث الذي سيثار خلال زيارة ماكرون للقاهرة هو ملف الأزمة الليبية، فهناك رؤية مشتركة بين الدولتين لإدارة هذا الملف، الذي يؤرق كثيرا الجانب الفرنسي، ولذا فإن فرنسا تراهن على الدور الاستراتيجي لمصر في هذا الملف خصوصا ما يتعلق بالهجرة غير الشرعية والتهريب.

وأكد الخبير بالشأن الفرنسي أن الملف السوري أيضا سيكون له نصيب من مباحثات السيسي وماكرون، إذ إن الرئيس الفرنسي اقتنع، خلال زيارة الرئيس السيسي الأخيرة لمصر، بوجهة النظر المصرية في حل القضية السورية.

وأشار إلى أن الزعيمان سيناقشان آخر تطورات القضية الفلسطينية والجهود المصرية الحثيثة المبذولة في هذا الصدد، خصوصا أن مصر تلعب كبيرا فيما يتعلق برأب الصدع الفلسطيني وتذليل الخلافات بين فتح وحماس، وسعي مصر الدائم في إيجاد حل للقضية الفلسطينية، فضلا عن أن الرؤية الفرنسية تعتمد على مبدأ حل الدولتين ودعمه لتحقيق السلام في المنطقة.

وأوضح أن مصر ستتولى العام الجاري رئاسة الاتحاد الإفريقي، وهو ملف يحوز بصورة كبيرة على الاهتمام الفرنسي، والرئيس الفرنسي يسعى للاستفادة من الخبرة المصرية في إدارة ملفات التنمية والاستثمار في أفريقيا، ويراهن على دورها القيادي للقارة السمراء.

وكان قد وصل إلى القاهرة الأربعاء الماضي وفد من الرئاسة الفرنسية، في زيارة للبلاد للقاء عدد من المسئولين للإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور القاهرة خلال الأيام القادمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق