«خلوة نفيسة العلوم».. صاحبة الكرامات وحبيبة المصريين ( وصور)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
على سفح جبل المقطم وبعيدا عن أعين الناس.. اختارت السيدة الطاهرة سليلة بيت النبوة السيدة نفيسة (رضي الله) عنها، خلوتها التي تتعبد فيها وتذكر الله فيها كثيرا، والتي تبعد قليلا من مسجد سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري.
932.JPG?ref=1542761592412
يلتف الناس حول الخلوة، رجالا ونساء وأطفال، يؤدون فيها ركعتين بحسب الترتيب، ويكثرون من الدعاء بما يشاءون.

933.JPG?ref=1542761638731
أخذت الخلوة شكلا عصريا بعد تطويرها وتحديث بوابتها الحديدية، وتركيب الرخام في واجهة الدخول، وفرشها من الداخل مع رسم بعض الآيات القرآنية ووضع كرسي لكبار السن.

936.JPG?ref=1542761651060
يجاور المحراب قبة حجرية تعلو مقام عبد الله بن أبى جمرة الأندلسى صاحب مختصر "صحيح البخاري"..

939.JPG?ref=1542761665396
وعلى مقربة من الخلوة توجد استراحة كبيرة تستقبل الزوار لتقدم الطعام والشراب.

941.JPG?ref=1542761677940

953.JPG?ref=1542761686556
وكان من بين الحضور الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، والشيخ عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، ومحمود الشريف نقيب الإشراف.

954.JPG?ref=1542761696699

955.JPG?ref=1542761706619

الشيخ محمد عيد شحاتة إمام وخطيب مسجد السيدة عائشة، قال إن السيدة نفيسة رضي الله عنها كانت شديدة الشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وافق مولدها في الشهر الذي ولد فيه النبي وهو ربيع الأول، وحينما كان يأخذها أبوها وهي طفلة صغيرة إلى جدها حضرة النبي، فكان يقول:"يا جدي يا رسول الله إني راض عن نفيسة فارضى عنها، فيأتيه الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ويقول له يا حسن: إني راض عن "نفيسة" برضاك عنها، والله راض عنها برضائي عنك".

956.png?ref=1542761718859
وتابع "شحاتة" الذي يحرص على زيارة خلوة السيدة نفيسة أنها تزوجت ودفنت في برؤية من رسول الله، وأرادوا أن يأتوا لها بالطبيب قبل وفاتها فقالت "اصرفوا عني طبيبي، ودعوني مع حبيبي، الله رب العالمين زادني شوقي إليه ولهيبي، والله إني منذ أكثر من ثلاثين عاما أسأل الله أن يقبضني وأنا صائمة".

957.JPG?ref=1542761732028


بركات السيدة نفسية
وأشار "عيد" إلى أن من بركات السيدة نفيسة أن رجلا مر عليها وقال لها ادعي لي قبل ذهابه لأمير مصر.. فقالت له: "أسأل الله أن يحجبك عن أعين الظالمين"، فلما وصل الرجل للحاكم فإذا به ينظر فلم يجده! فقال أين الرجل؟ فردوا عليه أنه أمامك، فقال: والله لا أراه.. فقالوا لقد مر على السيدة نفيسة وقالت كذا وكذا، فقال أوصل بي الحال أن تدعو عليّ السيدة نفيسة؛ فأعتق الرجل وتركه وأمر بمائة ألف دينار للسيدة نفسية وذهب إليها يقبل الأرض تحت قدميها ويستغفر الله عز وجل، فأخذت منه المال كله ووزعته لله.

واستطرد قائلا:"النيل جف في تلك الفترة فجاءها الناس تبركا بها، فأرسلت قناعها فألقوه في النيل؛ ففاض فيضانا لم يفض مثله من قبل".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق