أخبار عاجلة

الآثار: 10 آلاف زائر لقاعة العرض المركزي بمتحف الحضارة خلال يومين

الآثار: 10 آلاف زائر لقاعة العرض المركزي بمتحف الحضارة خلال يومين
الآثار: 10 آلاف زائر لقاعة العرض المركزي بمتحف الحضارة خلال يومين
استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط آلاف الزائرين من المصريين والأجانب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك لزيارة قاعة العرض المركزي التي تم افتتاحها السبت الماضي، تزامنا مع حفل استقبال موكب المومياوات الملكية.

وأوضح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة، أن عدد تذاكر دخول المتحف التي تم بيعها خلال يومي الجمعة والسبت بلغ ١٠ آلاف تذكرة، في حين بلغ عدد الزائرين 25 ألف زائر  من بينهم الزائرون المصرح لهم بدخول المتحف مجانا من كبار السن المصريين "فوق سن 60" والأطقم الطبية وذوي الاحتياجات الخاصة وطلبة المدارس الحكومية أقل من 12  سنة وطلبة كليات الفنون التطبيقية والفنون الجميلة قسم عمارة والهندسة قسم عمارة والآثار. 

تخفيض أسعار التذاكر

جدير بالذكر أن مجلس إدارة هيئة المتحف كان قد وافق على منح تخفيض بنسبة 50% على سعر التذكرة للمصريين والأجانب لمدة أسبوعين من يوم ٤ أبريل وحتى ١٧ أبريل الجاري لزيارة قاعة العرض المركزي.

المواعيد الصيفية الجديدة

وفي سياق منفصل، كانت وزارة التنمية المحلية، أعلنت عن المواعيد الصيفية الجديدة لفتح وإغلاق المحلات والمطاعم خلال شهر رمضان على أن يتم العمل بها اعتبارا من الـ 17 من أبريل الجاري.

وتضمنت قرارات وزارة التنمية المحلية فتح المحال التجارية، والمولات التجارية باستثناء المطاعم والكافيهات والبازارات من 7 صباحًا، حتى 11 مساء، وزيادة التوقيت يومي الخميس والجمعة، وفي أيام الإجازات والأعياد الرسمية للدولة، لتغلق 12 منتصف الليل.

 مواعيد فتح المحال

وأكد القرار على فتح المطاعم والكافيهات بما في ذلك الموجودة بالمولات التجارية يوميًا من 5 صباحًا، وتغلق 1 صباحًا، مع استمرار خدمة التيك أواي وخدمة توصيل الطلبات للمنازل بالنسبة للمطاعم والكافيهات على مدار 24 ساعة، وفتح الورش والأعمال الحرفية داخل الكتل السكنية يوميًا من 8 صباحًا، وتغلق 7 مساء، عدا الورش الموجودة على الطرق ومحطات الوقود، وكذا الورش المرتبطة بالخدمات العاجلة للمواطن والتي يصدر بها قرار من اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة.

 
واستثنى القرار محال البقالة السوبر ماركت والمخابز والأفران، مع مراعاة مواعيد الأنشطة الليلية لبعض المحال مثل محلات بيع الفواكه والخضراوات ومحلات الدواجن وأسواق الجملة والصيدليات.

الخيام الرمضانية

وتشهد الفنادق والمطاعم السياحية غياب عدة مظاهر، اعتاد السائحين على الاستماع بها خلال شهر رمضان بسبب الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد أبرزها:

- الخيام الرمضانية والتي كانت تعتبر السمة السائدة داخل الفنادق لاستقبال الرواد والاستمتاع بالأجواء الرمضانية.

 - تقديم الشيشة، وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء بحظر تقديم الشيشة، حيث كانت تعتبر من أهم العادات التي يقبل عليها الرواد خلال الفترة من بعد الأفطار حتي السحور.

- إغلاق الديسكوهات والملاهي الليلية ومسارح المنوعات.

- غياب الازدحام بالفنادق بسبب الالتزام بالنسب المقررة لإستنئناف التشغيل والمقررة بـ 50% من الطاقة الاستيعابية للمنشآت.

نقل مقتنيات توت عنخ آمون

وعلى صعيد آخر، تستعد وزارة السياحة والآثار، لتنظيم حدث عالمي خلال الأشهر القليلة القادمة بنقل موكب مقتنيات الملك توت عنخ آمون الي المتحف المصري الكبير استعدادا للافتتاح المرتقب له خلال العام الجاري.

وأكد الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، أن موكب الملك الذهبي توت عنخ آمون لن يقل أهمية حفل نقل المومياوات الملكية والذي تم تنظيمه من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة الأسبوع الماضي.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار أنه سيتم  فتح الكشف الأثري الجديد "المدينة المفقودة تحت الرمال" والتي تم اكتشافها في البر الغربي في الأقصر، اليوم السبت،  لوسائل الإعلام.

زاهي حواس

واكتشفت البعثة المصرية برئاسة الدكتور "زاهي حواس" المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى "صعود آتون" والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، أي منذ 3000 عام.


الكشف الأثري الجديد

وقال الدكتور"زاهي حواس" إن العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من "حور محب" و"آي" من قبل".

وأكد "حواس" أن البعثة عثرت على أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك "أمنحتب الثالث" الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع " أخناتون" آخر ثماني سنوات من عهده. 

المدينة المفقودة تحت الرمال

وأضاف "حواس" إن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار ومقسمة إلى شوارع.

وتابع "حواس" لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزءا من مدينتنا".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى الخارجية السودانية عن سد النهضة: إثيوبيا تتنصل من الاتفاقيات الدولية لأسباب دعائية