تعرف علي قصة بطل كمين الجورة الذي أقام الإرهابيون فرحا لاستشهاده

تعرف علي قصة بطل كمين الجورة الذي أقام الإرهابيون فرحا لاستشهاده
تعرف علي قصة بطل كمين الجورة الذي أقام الإرهابيون فرحا لاستشهاده

شهيد يسلم شهيد .. ما أشبه اليوم بالبارحة، فالوطن ينادي والشهيد يلبي النداء بدون تفكير، فمثلما ضحى الفريق عبد المنعم رياض بروحه الطاهرة هو والرفاعي وأحمد حمدي وإبراهيم عبد التواب والدسوقي لازالت الدماء تدفع حتى الآن لحماية هذا الوطن ورفعة مكانته في العالم. 

سيناء 

في سيناء أرض الأنبياء أرض الفيروز الدماء هدية للأمان والدفاع عن الوطن في السطور التالية نقدم بمناسبة عيد الشهيد والمحارب القديم إحدى بطولات شهيد آخر للغدر إنه البطل العقيد محمد هارون ابن بني سويف قائد كمين الجورة الذي كان يخافه الإرهابيون ويهرولون من أي مكان يذكر اسمه فيه  وقد سجلتهم دوريات الأبطال وهم يهربون قائلين ( اشرد.. اشرد.. هارون جاي) .

العقيد محمد هارون

الذي قال للرئيس السيسي إن هناك للأسف بعض ضعاف النفوس باعوا الوطن من أجل حفنة فلوس ولكن أبناء القوات المسلحة اشتروها بدمائهم. 

كان هارون يحمل قلب أسد شرس صلد أمام أشرس المعارك هز بصلابته عرش داعش وكل التنظيمات التي كانت تحاول افتراس أهالي سيناء الأبطال.

كان البطل مقداما ينقذ أبطال الأكمنة التي تتعرض للهجوم وله بطولات خارقة في معركة الهجوم على الكتيبة ١٠١ في يناير ٢٠١٥ ومعركة الشيخ زويد في ١ يوليو ٢٠١٥ ومعركة الهجوم على كمين الرفاعى في يوليو٢٠١٥  .

البطل لا يشق له غبار في المعركة حتى أن الإرهابيين عندما استشهد أقاموا عرسا لاستشهاده وفرحا لأنه كان يتعقبهم في كل مكان ويأتي بهم من غرف نومهم.

Image1_320219114651880736537.jpg

أهم أعمال هارون في سيناء 

_قام بتفكيك ٤٥ عبوة ناسفة كان يزرعها التكفيريون على الطرق للنيل من أبطال الجيش والشرطة.

_صد ١٦ هجوما مسلحا على كمين الجورة خلال عام ونصف.

_بطل العديد من المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي أهمها معركة الهجوم على الكتيبة ١٠١ في ٢٠١٥_معركة الشيخ زويد الكبرى في يوليو٢٠١٥ _ معركة الهجوم على كمين أبو الرفاعى في يوليو ٢٠١٥.

حياته 

كان هارون محبا لأهله لأبعد الحدود ومحبوبا من جميع الناس تزوج قبل استشهاده بثلاث شهور ورغم أنه مازال عريسا ولكنه لم يهنأ يوما كباقي الشباب كان دائما يهرول إلى عمله في سيناء وكأن لسان حاله لا ترتبطوا بي كثيرا لأن مكان عرسي هو الأرض التي ترتوي بدمي سيناء الحبيبة الطاهرة التي غسل رمالها دماء الشهداء على مر العصور. 

استشهاد البطل 

يوم ١٢ نوفمبر ٢٠١٥  تم الإبلاغ بوجود عبوة ناسفة على الطريق فهرول البطل إلى المكان وأبعد القوة من الضباط والجنود عن مكان العبوة ورغم أنه لم يكن مهندسا ولكنه كان بارعا في إبطال العبوات الناسفة وبالفعل قام بتفكيك أول عبوة ناسفة بنجاح ووسط فرحة القوة بهذا الإنجاز كان التكفيريون قد زرعوا عبوة خاصة لهارون لضربها عن بعد فانفجرت فيه وأدت إلى قطع الشرايين ونزيف حاد نطق الشهادة واستشهد وهو واقف على رجليه كالأسود ليلقي وجه ربه وهو يحارب أعداء الله في الأرض ويضرب أروع معاني الفداء والتضحية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق القوي العاملة: تعيين 508 شابا في القطاع الخاص بالبحر الأحمر
التالى الرئيس يشارك فى حوار القادة حول التداعيات الطارئة لكورونا وتغير المناخ بأفريقيا