أخبار عاجلة

تحقيقات أمريكية إسرائيلية في إمكانية وقوع هجوم إلكتروني لتسميم محطات مياه

تحقيقات أمريكية إسرائيلية في إمكانية وقوع هجوم إلكتروني لتسميم محطات مياه
تحقيقات أمريكية إسرائيلية في إمكانية وقوع هجوم إلكتروني لتسميم محطات مياه
أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان" بأن إسرائيل تحقق بإمكانية وجود علاقة بين هجوم إلكتروني استهدف تسميم مستودع مياه بولاية فلوريدا الأمريكية ومحاولة مماثلة حدثت في إسرائيل.اضافة اعلان

هجوم غير اعتيادي

وأشارت "كان" إلى أن "الحديث يدور عن هجوم غير اعتيادي"، مؤكدة أن "المسؤولين في وحدة السايبر الوطنية الإسرائيلية، على تواصل مع مسؤولين في الولايات المتحدة، بغرض التحقيق بالهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي هناك، للتأكد مما إذا كانت نفس الجهة التي قامت بالهجوم ضد المنشآت الإسرائيلية قبل عدة أشهر، هي نفسها التي هاجمت المنشأة الأمريكية".

Image1_2202110235612699087247.jpg
ولاية فلوريدا

جدير بالذكر أن السلطات في ولاية فلوريدا الأمريكية كانت قد كشفت هذا الأسبوع، أنها "تمكنت من إيقاف هجوم إلكتروني على منشأة لمياه الشرب"، لافتة إلى أن "هذا الهجوم كان محاولة (إلكترونية) لرفع مستوى المواد الكيميائية داخل المياه وتسميمها"، مثلما جرت محاولة مشابهة في إسرائيل قبل عشرة أشهر، كانت تستهدف أيضا رفع مستوى المواد الكيميائية والكلور في منشآت المياه المستهدفة.

 من جانبها، لم تذكر إسرائيل في حينه عن الجهة التي قامت بالهجوم، فيما قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "إيران هي التي تقف وراء الهجوم".

في وقت سابق من الشهر الماضي، كشف متحدث باسم جيش الاحتلال، عن أكبر عملية سرقة لعتاد عسكري من قاعدة عسكرية إسرائيلية، حيث تمت سرقة عشرات الآلاف من الرصاصات من قاعدة "تسليم" العسكرية في جنوب فلسطين المحتلة.

وقال المتحدث: إن هناك شبهات أن جنودا في القاعدة قاموا بمساعدة اللصوص.

وأضافت المصادر أنه وفقًا للتقديرات، تابع اللصوص النشاط الأمني في القاعدة لفترة طويلة، وبحثوا عن خروقات، قبل أن يقوموا باقتحام القاعدة وسرقة أكثر من 90 ألف رصاصة.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، سُرق عدد كبير من الأسلحة والذخائر من قواعد جيش الاحتلال.

يذكر أن البدو مصطلح يشير إلى القبائل العربية التي تعيش في منطقة النقب بفلسطين، ومع نهاية الحكم العثماني بدأت سياسات "حضرنة" أو الإستقرار والتوطين القسري للبدو، وبعد حرب عام 1948 وقيام دولة إسرائيل وسيطرتها على كامل النقب؛ تسارعت وتيرة التوطين القسري على من تبقى منهم، بين عامي 1968 و1989.

ومن جانبها قامت إسرائيل ببناء سبع بلدات في شمال شرق النقب للسكان البدو بقصد تسهيل سيطرتها على الأراضي البدوية الواسعة، بينما بقي آخرون في القرى غير المعترف بها والتي بنيت بدون تخطيط وتفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه الجارية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق رفع صوته مع الشيعة ضد الظلم..لماذا توجه بابا الفاتيكان بالشكر لـ السيستاني
التالى إيطاليا تستعد لتوجيه اتهامات إلى المتطوعين في مجال إنقاذ المهاجرين