أخبار عاجلة
رئيس وزراء العراق يؤكد متانة العلاقات مع مصر -

لماذا عاد "أنصار الله" إلى استهداف العمق السعودي بالطائرات المسيرة؟

لماذا عاد "أنصار الله" إلى استهداف العمق السعودي بالطائرات المسيرة؟
لماذا عاد "أنصار الله" إلى استهداف العمق السعودي بالطائرات المسيرة؟

يقول رئيس مركز جهود الدراسات في اليمن، عبد الستار الشميري: إن "الحوثيين (أنصار الله) عادوا إلى الهجمات بالطائرات المسيرة داخل العمق السعودي بعد توقف لفترة، نظرا لأن الاستراتيجية العسكرية والفروق في موازين القوى قد تغيرت في العامين الماضيين لصالحهم، فلم يعد الحوثيون اليوم في موقف الدفاع، بل هم اليوم من يبادرون بالهجوم في مأرب وفي تعز والحديدة وفي كل المناطق، وهو ما يعني أنهم في أريحية كاملة، وأن قوتهم العسكرية وعتادهم قد تضاعف".

من الدفاع إلى الهجوم

وأضاف رئيس مركز الجهود في اليمن، الشميري، لـ"سبوتنيك"، "اليوم، الحوثيون انتقلوا من موقع الدفاع عن القطعة الجغرافية التي اقتطعوها في شمال الشمال إلى محاولة التوسع، وعينهم الآن على مأرب التي تعد مخزنا للنفط وخاصرة الجنوب والشمال، حيث تتشعب منها الطرق البرية لكل المحافظات، فهم يحاولون اليوم اقتناصها أو اقتناص جزء منها، وعلى هذا المنوال، لكي يأخذوا مأرب عليهم أن يناوشوا السعودية حتى تظل منشغلة بحدودها وأمنها في الوقت الذي يظفرون فيه بمأرب بعد أن ظفروا بالحديدة".

نجاح التجربة الإيرانية

وأشار الشميري إلى أن، "التجربة الإيرانية في اليمن يمكن القول إنها نجحت، وعبّر عن ذلك المبعوث الإيراني في صنعاء، فبعد أن كانت طهران تتطلع إلى زرع دوليا أو مليشيا، نجحت الآن في زرع دولة مكتملة الأركان، والشرعية هي السبب في ذلك بعد التراخي والتناحر الداخلي والذهاب إلى المعارك في الجنوب، وهو الأمر الذي أفسد عملية وجود جيش وطني قادر".

ولفت الشميري، إلى أن "التحالف في الفترة الأخيرة، كان يشارك بالطيران والدعم المادي، فلم يجد الحوثيون أمامهم جيشا كاملا أو حائط صد موازي تماما، والحوثيون اليوم في مرحلة جديدة، حيث أنهم يحاولون الضغط لنيل رقعة جغرافية جديدة وليس للذهاب إلى التفاوض كما يتحدث البعض".

© REUTERS / STEPHEN KALIN

وتابع: "ليس هناك أفق سياسي يمكن أن يرضى به الحوثيون، بعد أن رأوا أنهم انتقلوا إلى وضع أحسن، وكوّنوا مخزونا كبيرا من العتاد العسكري، وأعتقد أن السعودية سوف تتلقى المزيد من الضربات خلال المرحلة القادمة، وربما تكون هناك مناوشات أقوى في الفترة القادمة على الحدود، خصوصا بعد وصول مجموعة من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية إلى صنعاء عبر حركة الشباب الصومالية نتيجة سيطرته على الموانئ الثلاثة على البحر الأحمر والتي فشل اتفاق السويد في إخراجه منها".

استسلام وليس سلام

على الجانب الآخر، قال عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي: إن "الدعوات التي طرحتها أمريكا وبريطانيا بشأن الوضع في اليمن، كانت تهدف في الأساس إلى وقف الحرب من طرف واحد، أي يستمر العدوان والحصار، وفي نفس الوقت ترغب تلك الدول في حرمان الشعب اليمني حتى من حق الدفاع عن النفس، وهذا استسلام وليس سلام".

وأضاف البخيتي، لـ"سبوتنيك": "تأتي عمليات التصعيد من جانب القوات في صنعاء، ردا على السعودية ودول العدوان، والتي هى من تقوم بذلك في كل مرة، حيث كررت منع دخول سفن المشتقات النفطية وقامت باحتجازها في البحر الأحمر مئات المرات، حيث تتوقف المصانع والشركات والمستشفيات عن العمل بسبب انعدام مادة الديزل، وفي الحقيقة أن أعباء الحصار المفروض على اليمن هو أكبر من أعباء الحرب وضرره أيضا يفوق ضرر الحرب".

© REUTERS / Khaled Abdullah

ضبابية الرؤية

وتابع البخيتي: "كان علينا الرد على التصعيد من جانب العدوان بالتصعيد من جانبنا، في الوقت الذي لاتزال فيه أيدينا ممدودة بالسلام، لكن أن يكون سلاما مشرفا يضمن كرامة جميع الدول في المنطقة، ويضمن أيضا وقف الحرب من قبل الطرفين، لأن أي سلام لا يعني وقف الحرب من طرف واحد".

وأكد عضو المجلس السياسي، البخيتي، أنه "لا يوجد في الأفق حتى الآن، بوادر لأي حل سياسي لوقف العدوان، حتى التصريحات الأمريكية البريطانية في هذا الشأن، لا تعدو كونها تصريحات إعلامية، لأنها لو كانت حقيقية لتوقف العدوان على اليمن ورفع عنه الحصار".

تحذير لشركات الطيران

وقال البخيتي، حول استهداف المنشآت المدنية، مثل المطارات في الداخل السعودي: إننا "حذرنا السعودية عدة مرات، بألا تستخدم المنشآت المدنية في الأغراض العسكرية للعدوان على اليمن وتضييق الخناق بالحصار، لذلك كان لا بد من الرد من جانب صنعاء على تلك الاعتداءات، ونؤكد أن مصالح وأمن السعودية هى من مصالح وأمن اليمن، ولن تأمن السعودية إن لم تنعم اليمن بالأمن".

وأضاف البخيتي: "حذرت شركات الطيران العالمية من استخدام المطارات السعودية، لأن حكومة الرياض مازالت تستخدم تلك المطارات في الأغراض العسكرية، لذا فإن تلك المنشآت سوف تظل أهداف للقوة الصاروخية والجوية اليمنية".

وتابع البخيتي: "حذرت شركات الطيران العالمية من استخدام المطارات السعودية، لأن حكومة الرياض مازالت تستخدم تلك المطارات في الأغراض العسكرية، لذا فإن تلك المنشآت سوف تظل أهداف للقوة الصاروخية والجوية اليمنية".

© REUTERS / STEPHEN KALIN

ونفى البخيتي، وجود أي ارتباط بين الملف اليمني والملف الإيراني، نحن لسنا معنيين بمستوى العلاقات بين طهران وواشنطن، سواء ساءت أم تحسنت تلك العلاقات، نحن معنيين فقط برد العدوان عن اليمن ورفع الحصار، وإذا ما قسنا الأمور بمنطق الحق والباطل، فالسعودية ومن معها، هم من بدؤوا بالحصار والعدوان ومازالوا مستمرين في ذلك، ونحن نستمد شرعية معركتنا من مشروعية حق الدفاع عن النفس، لذلك نحن على حق وهم على الباطل".

وأعلنت القوات المسلحة التابعة لجماعة "أنصار الله" اليمنية، استهداف "مرابض الطائرات الحربية"، في مطار أبها الدولي في السعودية، بأربع طائرات مسيرة، لافتة إلى أن الإصابة كانت دقيقة.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لـ"أنصار الله" يحيى سريع، إن "سلاح الجو المسير يستهدف مرابض الطائرات الحربية في مطار أبها الدولي والذي يستخدم لأغراض عسكرية لاستهداف الشعب اليمني".

وأوضح أنه تم استهداف المطار بأربع طائرات مسيرة ، من نوع صماد 3 وقاصف 2k، مؤكدا أن "الإصابة كانت دقيقة".

وأضاف أن "عملياتنا مستمرة، طالما استمر العدوان والحصار".

وكان التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية قد أعلن، اليوم الأربعاء، عن "وقوع اعتداء إرهابي من الحوثيين لاستهداف مطار أبها الدولي".

وأكد التحالف، في بيان له، أنه "تم السيطرة على حريق في طائرة مدنية بمطار أبها الدولي نتيجة استهداف الحوثيين".

© REUTERS / Ahmed Yosri

وأشار إلى أن "محاولة استهداف مطار أبها وتهديد المسافرين المدنيين جريمة حرب".

وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله".

وبالمقابل تنفذ "أنصار الله" هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل المملكة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق باشينيان: القوات المسلحة الأرمينية تخضع للشعب ولرئيس الوزراء
التالى أمير الكويت یشكر قادة الدول المشاركة فى التحالف الدولى لتحریر البلاد