أخبار عاجلة
كيا أفضل سيارة اعتمادية في عام 2021 -
هؤلاء المهددات بالحمل خارج الرحم -

محتجو "الجبهة الوردية" في إسرائيل يطالبون بإسقاط نتنياهو

محتجو "الجبهة الوردية" في إسرائيل يطالبون بإسقاط نتنياهو
محتجو "الجبهة الوردية" في إسرائيل يطالبون بإسقاط نتنياهو

والعديد من أعضاء الجبهة الوردية في اسرائيل هم فنانون واستعراضيون، وهو مجتمع تضرر بشدة من عمليات الإغلاق الناجمة عن فيروس كورونا؛ بسبب إغلاق المسارح، حتى خرجوا في مظاهرات بعد عروض الشوارع التي كانوا يؤدونها وسط عدد من اعضاء الجبهة المزعومة حاملين الأعلام باللون الوردي، بينما ترتدي مجموعات أخرى اللون الأسود للتعبير عن أسفهم لاستمرار قيادة نتنياهو، والتي يسمح بها القانون، أثناء وجوده تحت لائحة اتهام جنائية.

وتبدأ مظاهرات المحتجون ضد نتنياهو سلميا لكنها غالبا ما تنتهي بتدخل الشرطة لاعتقال المتظاهرين الذين يرفضون التنازل عن مطالبهم.

وفي إحدى الاحتجاجات، شاركت شارون ساجوي (54 عاما) راقصة الفلامنكو ومصممة الرقصات محاطة نشطاء يرسمون وجوههم باللون الوردي، كانت تعلمهم الإيقاع في تلك الليلة وهم يدقون على طبولهم. 

وتظهر في بعض الليالي على أنها "ألهة العدالة" مرتدية ثوب أخضر ذهبي مع تاج مطابق وقناع فيروس كورونا وموازين العدالة.

وتقول ساجوي من منزلها في الاراضي المحتلة، حيث تجلس بحوزتها مكبر الصوت مرتدية أزياء وردية؛ للاحتجاج بجانب أزياء الفلامنكو: "الإبداع أسلوب حياة".

ويقول أعضاء "الجبهة الوردية" على صفحتهم عبر فيسبوك إن "اللون الوردي يمثل الحب والتفاؤل والقيادة النسائية" 

ومن جانبه، وصف نتنياهو المتظاهرين بـ "الفوضويين"، متهما إياهم بالفشل في اتخاذ الاحتياطات من فيروس كورونا في المظاهرات والسعي للإطاحة بزعيم منتخب ديمقراطيا.

وعلى جانب أخر، كارين براونر ، 34 عاما ، مصممة مواقع وأزياء وعضوة في الجبهة الوردية تصنع بعض ملابس المتظاهرين ، تتجاهل انتقادات نتنياهو ، الذي يسعى لولاية سادسة في انتخابات 23 مارس.

وقالت: "من خلال تفاؤلنا وأدائنا الذكي، يمكننا إحداث تأثير كبير، لأن أولئك الذين لا يتفقون معنا، نجعلهم يستمعون".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى إيطاليا تستعد لتوجيه اتهامات إلى المتطوعين في مجال إنقاذ المهاجرين