
أكد الكاتب الصحفي ماهر الفضالي، المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أن هناك ملايين الدولارات تُنفق على المنابر الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، من خلال تمويل يأتي من أجهزة استخبارات، بهدف نشر الشائعات والتشكيك في إنجازات الدولة المصرية، مشيرًا إلى وجود دول معادية تسعى إلى تمرير هذه المخططات.
وقال الفضالي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، المذاع على قناة «دي إم سي» (DMC)، إن هذه الأطراف أدركت أن الحروب التقليدية لم تعد الوسيلة الوحيدة لتحقيق أهدافها، ولذلك اتجهت إلى توظيف ما يُعرف بحروب الجيلين الرابع والخامس، من خلال نشر الشائعات والمعلومات المضللة، بهدف إضعاف مؤسسات الدولة الوطنية، باعتبار أن هذه الأساليب أقل تكلفة من الحروب التقليدية.
وأضاف أن جماعة الإخوان الإرهابية، التي تأسست عام 1928، اعتمدت، على الخيانة والجاسوسية في استهداف الدولة الوطنية، مؤكدًا أن الجماعة لا تدرك قيمة الأوطان، وأنها تُستخدم ضمن مخططات تستهدف إعادة تشكيل المنطقة في إطار ما يُعرف بمشروع «الشرق الأوسط الجديد».
وأشار الفضالي الى تزايد الضغوط الدولية على جماعة الإخوان الإرهابية، في ظل تصنيف عدد كبير من الدول الغربية جماعة إرهابية، لافتًا إلى أن الجماعة تلجأ، إلى شركات عابرة للحدود لتمويل مخططاتها ومنابرها الإعلامية،وتُستخدم في نشر الإحباط والتشكيك في المشروعات والإنجازات التي تنفذها الدولة.
وأوضح أن جماعة الإخوان الإرهابية تستغل الأزمات لتحقيق أهدافها السياسية، مستشهدًا بما وصفه بمواقف الجماعة الداعمة للكيان الصهيوني، والتظاهرات التي أشار إلى تنظيم عناصر تابعة لها أمام السفارة المصرية في تل أبيب، مشيرا إلى هذه الممارسات تأتي في سياق محاولات الضغط على الدولة المصرية والتشكيك في مواقفها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
