
أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن القمة المصرية اليونانية القبرصية التي استضافتها مدينة العلمين تمثل محطة مهمة في مسار التنسيق بين الدول الثلاث، وتعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون بمنطقة شرق المتوسط.
وقال السكري إن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على ثوابت الموقف المصري بشأن الأمن المائي يؤكد أن قضية مياه النيل ستظل في مقدمة أولويات الدولة المصرية، وأن مصر تتمسك بحقوقها التاريخية والقانونية، وتدعم في الوقت نفسه الحوار والتعاون باعتبارهما الطريق الأمثل لتسوية القضايا العالقة بما يحقق مصالح جميع الأطراف.
وأضاف أن القمة حملت رسالة واضحة بشأن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، مع ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، والعمل نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أهمية القمة تتجاوز التنسيق السياسي إلى آفاق اقتصادية واستثمارية واسعة، خاصة في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والتجارة، مؤكدًا أن التعاون المصري اليوناني القبرصي يمكن أن يمثل ركيزة مهمة لتعزيز حركة الاستثمار وربط الأسواق والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للدول الثلاث.
وشدد السكري على أن الشراكة المصرية الأوروبية تفتح أمام الاقتصاد الوطني فرصًا كبيرة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وتعزيز التعاون التجاري، مؤكدًا أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها للقيام بدور محوري في حركة التجارة والطاقة بين المنطقة وأوروبا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
