غير مصنف

من دار الفطرة إلى شوارع القاهرة.. موائد الرحمن رمز التكافل الإنسانياليوم الثلاثاء، 24 فبراير 2026 04:19 مـ

7df9ce80aa.png

موائد الرحمن ليست مجرد تقليد رمضاني عابر، بل هي رمز عميق للتراحم والتكافل الاجتماعي في مصر منذ قرون. بدأت الفكرة في جذور التاريخ الإسلامي بإطعام الصائمين، حيث أقيمت أول موائد جماعية زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن تتطور وتظهر بالشكل المعروف في مصر خلال العصور الفاطمية.

في عهد الخليفة الفاطمي العزيز بالله، أُطلقت "دار الفطرة"، حيث كانت تُعد مئات القدور من الطعام يوميًا داخل القصور وتوزع على الفقراء والمحتاجين.

كان كبار رجال الدولة يحضرون الإفطار في مشهد يجمع بين الطابع الرسمي والعمل الخيري، بينما امتدت الموائد لاحقًا إلى الأزقة والشوارع، لتصبح رمزًا للوحدة الوطنية قبل أن تكون مجرد عمل خيري.

لم تتوقف المبادرات عند رمضان، بل استمرت حتى عيد الفطر، مع توزيع الكعك والتمر والمكسرات على الأسر المحتاجة، ليظل الشهر الكريم فرصة لإدخال البهجة على الجميع.

وفي القرن العشرين، عادت موائد الرحمن للانتشار برعاية مؤسسات مجتمعية، بما في ذلك أول مائدة إفطار قبطية عام 1969 في حي شبرا بالقاهرة، لتجمع المسلمين والمسيحيين في رسالة إنسانية ووطنية واحدة.

اليوم، تنتشر موائد الرحمن في كل أنحاء مصر، من الميادين الكبرى إلى الأحياء الشعبية، لتجمع القلوب قبل الأيادي، وتظل رمزًا حيًا للعطاء والرحمة في شهر رمضان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا