غير مصنف

وفيق نصير: النفط يحرق الأرض.. استراتيجية مصرية لبيئة نظيفةاليوم الأربعاء، 7 يناير 2026 06:09 مـ

7df9ce80aa.png

قال الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، إن الاعتماد المتزايد على النفط بات يشعل حرائق بيئية تهدد كوكب الأرض، في ظل ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 42% خلال العقود الأخيرة، وهو ما أدى إلى تسارع ظواهر الاحتباس الحراري والفيضانات والجفاف في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح نصير أن مصر ليست بمنأى عن هذه التداعيات، مشيرًا إلى أن تلوث خليج السويس والبحر الأحمر الناتج عن تسربات النفط وأعمال التنقيب غير المنظم يمثل خطرًا مباشرًا على الشواطئ والشعاب المرجانية، بما يهدد التنوع البيولوجي وقطاعات حيوية مثل السياحة والصيد، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب استراتيجية مصرية حاسمة للانتقال إلى بيئة نظيفة ومستدامة، مع التركيز على الطاقة المتجددة في سيناء.
وأضاف عضو البرلمان العالمي للبيئة أن الاقتصاد المصري لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الوقود الأحفوري، لافتًا إلى أن مشروعات الغاز في البحر المتوسط ساهمت في رفع معدلات التلوث الهوائي في دلتا النيل بنسبة 22% خلال عام 2025، إلى جانب تلوث المياه الجوفية في سيناء نتيجة الغبار الصناعي، فضلًا عن الأضرار البيئية الجسيمة التي خلفتها التسربات النفطية الأخيرة، ما يستوجب رفض أي صفقات نفط غير مستدامة بشكل فوري.
وأكد الدكتور وفيق نصير أن سيناء تمتلك إمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، بفضل تمتعها بإشعاع شمسي يصل إلى 325 يومًا سنويًا، وهو ما يتيح التوسع في محطات الطاقة الشمسية مثل “بنبان” التي تبلغ قدرتها الحالية 1.8 جيجاوات، مع إمكانية الوصول إلى 14 جيجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في خليج السويس بحلول عام 2030، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات توفر عشرات الآلاف من فرص العمل، وتخفض الاعتماد على النفط بنسبة 42%، وتحمي البيئة من التلوث الصناعي.
وشدد نصير على أن الاستراتيجية الوطنية المقترحة ترتكز على عدة محاور، من بينها تعزيز الشراكات الدولية عبر التعاون مع البرلمان العالمي للبيئة للحصول على تمويلات مؤتمرات المناخ ونقل التكنولوجيا النظيفة، إلى جانب سن تشريعات محفزة تشمل حظر التنقيب في المناطق البيئية الحساسة، وتقديم إعفاءات ضريبية بنسبة 58% لمشروعات الطاقة الشمسية والرياح.
كما دعا إلى إطلاق برامج توعية في المدارس والجامعات، وتدريب 55 ألف شاب في سيناء على صيانة وتشغيل أنظمة الطاقة المتجددة، إضافة إلى إنشاء شبكة مراقبة ذكية في السويس والبحر الأحمر مرتبطة بتطبيق للإنذار المبكر ضد التلوث.
واختتم الدكتور وفيق نصير تصريحاته بالتأكيد على أن تنفيذ هذه الرؤية سيجعل من مصر نموذجًا إقليميًا في مجال الطاقة النظيفة، ويحافظ على تراثها البيئي، داعيًا السلطات المعنية إلى التحرك الفوري لإطفاء “حريق النفط” وإشعال “شمس المستقبل”، مؤكدًا: «ربنا يحمي مصر».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا