يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تمتلك الولايات المتحدة جرينلاند. وتكمن المشكلة في أن جرينلاند تابعة بالفعل للدنمارك، ومعظم سكانها لا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وتقول صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية إن غزو نوك، عاصمة جرينلاند، والسيطرة عليها على غرار فنزويلا يبدو ضربًا من الخيال - حتى وإن كان الهجوم العسكري على كاراكاس قد شكّل صدمة لجميع الأطراف حول قدرات الولايات المتحدة - إلا أن هناك مسارًا واضحًا. ويبدو أن ترامب قد قطع شوطًا لا بأس به في هذا المسار.
وتحدث موقع «بوليتيكو» مع مسئولين من الاتحاد الأوروبي، وخبراء في حلف الناتو، وخبراء دفاعيين، ودبلوماسيين، لتحليل كيفية استيلاء الولايات المتحدة على هذه الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن وذات الأهمية الاستراتيجية.
خمسة مروحيات يمكنها حسم الأمر فى جرينلاندوقال سياسي دنماركي طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بحرية: «قد يكون الأمر مجرد خمس مروحيات... لن يحتاج إلى عدد كبير من القوات. لن يكون بوسعهم [سكان جرينلاند] فعل أي شيء».
ووفقاً للين مورتنسجارد، الباحث في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية والخبير في الأمن الجرينلاندي، فإنّ واشنطن لديها أيضاً نحو 500 ضابط عسكري، بمن فيهم متعاقدون محليون، على الأرض في قاعدة بيتوفيك الفضائية الشمالية، وأقل من 10 موظفين قنصليين في نوك. هذا بالإضافة إلى نحو 100 جندي من الحرس الوطني من نيويورك، والذين يُنشرون عادةً بشكل موسمي في فصل الصيف القطبي لدعم بعثات البحث.
أما جرينلاند، فهي تفتقر إلى الدفاعات الكافية. قال مورتنسجارد إن السكان لا يملكون جيشًا إقليميًا، بينما تضم قيادة القطب الشمالي المشتركة الدنماركية في العاصمة موارد عسكرية ضئيلة وقديمة، تقتصر في الغالب على أربع سفن تفتيش وبحرية، ودورية زلاجات تجرها الكلاب، وعدة مروحيات، وطائرة دورية بحرية واحدة.
ونتيجة لذلك، إذا حشد ترامب الوجود الأمريكي على الأرض - أو أرسل قوات خاصة جوًا - فبإمكان الولايات المتحدة السيطرة على نوك «في غضون نصف ساعة أو أقل»، على حد قول مورتنسجارد.
خيارات متعددة للغزو العسكرىوقال توماس كروسبي، من الكلية الملكية الدنماركية للدفاع، إن مستشاري ترامب الاستراتيجيين يعرضون عليه على الأرجح خيارات متعددة.
وقالت ستين بوس، العضو الدنماركية في البرلمان الأوروبي: ترامب يقول أشياءً ثم يفعلها. لو كنتَ واحدًا من 60 ألف شخص في جرينلاند، لكنتَ قلقت للغاية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
