غير مصنف

ديدان فى الطعام.. وعفن وفئران.. أين يحتجز مادورو فى نيويورك؟

من شكاوى العنف والاكتظاظ إلى الطعام الذي يكاد يكون غير صالح للاستهلاك البشري، يواجه مركز الاحتجاز الفيدرالى بنيويورك انتقاداتٍ على مدى عقود، ولكن يبدو أن تقارير حول احتجاز رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو فيه بعد اعتقاله من خلال عملية عسكرية أمريكية، أعادت المركز إلى دائرة الضوء».


ووفقا لصحف مثل «تليجراف» البريطانية، صدرت العديد من هذه الشكاوى من محتجزين مثل شون كومز، وجيسلين ماكسويل، وآر كيلي، على سبيل المثال لا الحصر.

 

شكاوى الطعام إلى النظافة والسلامة 
 

ومن شكاوى الطعام إلى النظافة والسلامة، وُصف المركز بأنه «جحيم على الأرض»، حتى أن نزلاء توفوا في السجن، واندلعت مشاجرات، وعانى من نقص في الموظفين منذ افتتاحه في التسعينيات.

واعتبرت الصحيفة أن جزء من المشكلة يكمن في كونه مركز الاحتجاز الوحيد في مدينة نيويورك منذ إغلاق مركز مانهاتن الإصلاحي عام 2021.

وأدّعى شون «ديدي» كومز أن السجن يُقدّم طعامًا منتهي الصلاحية ومليئًا بالديدان، وطالب بنقله من «البيئة اللاإنسانية».

وذكر المغني آر. كيلي أنه أثناء خضوعه للمراقبة خشية انتحاره، تعرّض لعقوبات قاسية، مثل إجباره على تناول الطعام بدون أدوات.

ثم وصفت جيسلين ماكسويل - صديقة الملياردير الأمريكى المدان بالإتجار بالجنس، جيفرى ابستين والذى توفى فى سجنه فى 2019-  مياه الصرف الصحي الخام والعفن والفئران فى زنزانتها.

 

وحاول مسئولو المدينة، بمن فيهم النائب دان جولدمان الذى أدلى بتصريحات علنية الصيف الماضى، القيام بجولة تفقدية للأوضاع داخل السجن، لكنهم فشلوا.
ويُعرف مركز الاحتجاز الفيدرالى فى بروكلين بسمعته السيئة، إذ يُصنف من بين أسوأ السجون الفيدرالية فى البلاد، بسبب تكرار التحقيقات المتعلقة بإساءة معاملة السجناء وسوء ظروف الاحتجاز.

 

وقبيل محاكمة مغني الراب ديدي العام الماضى، دفع محاموه بأن عدة محاكم في المنطقة أقرت بعدم ملاءمة ظروف المركز للاحتجاز قبل المحاكمة، مشيرين إلى مقتل أحد النزلاء خلال الصيف الماضى، إضافة إلى انتحار ما لا يقل عن أربعة سجناء خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

  سجن مثير للجدل

ويُعد هذا السجن من أكثر المؤسسات الإصلاحية إثارة للجدل، إذ يضم نحو 1300 سجين من الرجال والنساء، ويقع في مبنى شاهق بين الواجهة البحرية لبروكلين وأحد الطرق السريعة، مع إجراءات أمنية مشددة ومساحات محدودة للأنشطة الترفيهية.

كما وُجهت اتهامات إلى عدد من الحراس بالتستر على حوادث اعتداء، عبر تقديم تقارير كاذبة بشأن وقائع ضرب تعود إلى عامي 2002 و2006.

وشهد السجن أيضًا فضيحة اعتداءات جنسية، بعدما أسفر تحقيق أُجري عام 2018 عن إدانة ثلاثة ضباط بالاعتداء الجنسي على سجينات، من بينهم ضابط برتبة ملازم ثبت تورطه في اغتصاب إحدى السجينات بشكل متكرر.

 

أوضاع متدهورة
 

وفي عام 2019، أثار المركز موجة غضب واسعة بسبب تدهور أوضاعه، عقب انقطاع التيار الكهربائي لمدة أسبوع كامل، ما أدى إلى توقف التدفئة والإضاءة خلال أحد أكثر أسابيع الشتاء برودة.

ونقل أعضاء فى الكونجرس، عقب زيارة ميدانية للمنشأة، وصفهم للأوضاع بأنها «جحيم على الأرض» و«غير إنسانية»، مشيرين إلى احتجاز السجناء لفترات طويلة داخل الزنازين، وسماع طرقات متكررة طلبًا للمساعدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا