تزايدت التساؤلات حول قانونية الهجوم الأمريكي على فنزويلا والقبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما إلى نيويورك للمحاكمة، إذ يواجهان الآن تهم الإرهاب والمخدرات في نيويورك.
كما اتهم ترامب مادورو بإدارة «منظمة إرهابية لتهريب المخدرات».
وتحدثت صحيفة «الجارديان» البريطانية مع خبراء بارزين في مجال القانون الدولي لاستطلاع آرائهم حول الأحداث الجارية في فنزويلا.
هل العملية الأمريكية في فنزويلا مُبرّرة بموجب القانون الدولي؟
اتفق الخبراء الذين تحدثت إليهم الصحيفة على أن الولايات المتحدة يُرجّح أنها انتهكت بنود ميثاق الأمم المتحدة، الذي وُقّع في أكتوبر 1945، والذي صُمّم لمنع نشوب صراع آخر بحجم الحرب العالمية الثانية. ينصّ بندٌ أساسيٌّ في هذه الاتفاقية، يُعرف بالمادة 2(4)، على وجوب امتناع الدول عن استخدام القوة العسكرية ضدّ الدول الأخرى، واحترام سيادتها.
وقال جيفري روبرتسون، الحاصل على وسام فارس، وهو أحد مؤسسي مكتب دوتي ستريت تشامبرز ورئيس سابق لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في سيراليون، إنّ الهجوم على فنزويلا يُخالف المادة (42) من الميثاق.
وأضاف: الحقيقة هي أنّ أمريكا انتهكت ميثاق الأمم المتحدة، وارتكبت جريمة العدوان، التي وصفتها محكمة نورمبرج بأنّها الجريمة الأعظم، بل هي أسوأ جريمة على الإطلاق.
ووصفت إلفيرا دومينجيز-ريدوندو، أستاذة القانون الدولي في جامعة كينجستون، العملية بأنّها «جريمة عدوان واستخدام غير مشروع للقوة ضدّ دولة أخرى».
واتفقت سوزان بريو، أستاذة القانون الدولي وباحثة مشاركة أولى في معهد الدراسات القانونية المتقدمة، على أنّ الهجوم لا يُمكن اعتباره مشروعًا إلا إذا كان لدى الولايات المتحدة قرارٌ من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو إذا كانت تتصرف دفاعًا عن النفس. وقالت بريو: لا يوجد أي دليل على الإطلاق في أي من هذين الجانبين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
