تكنولوجيا / التحرير الإخبـاري

«ناسا» تراجع حساباتها وتكشف حقيقة نهاية العالم في فبراير 2019

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في وقت سابق عبر موقعها الرسمي أن كويكب 2002 NT7 سيكون تأثيره ضعيفا إذا ما اصطدم بالأرض في عام 2019، ولكن تلك القصة حازت اهتماما واسعا في الأيام القليلة الماضية، عندما أعلنت "ناسا" أنها أعادت تقييم هذا الكويكب واتضح أنه لم يعد خطرًا.

وكانت "ناسا" قد قالت في بيانها السابق إن الكويكب سيصطدم بالأرض في 1 فبراير عام 2019 في تمام الساعة 11:47 صباحًا، وستعادل قوة الاصطادم 30 مليون قنبلة نووية، بما يمثل نهاية حقيقية للعالم، وادعى أصحاب نظرية المؤامرة أن "ناسا" عدلت من بيانها السابق للتستر على الأمر، في حين أكدت الوكالة أن تعديل بياناتها يمثل إعادة للحسابات ليس إلا، وذلك حسبما ذكر موقع "إكسبريس" البريطاني.

من ناحية أخرى، أشار إعلان "ناسا" الذي أطلقته في عام 2002، إلى أن تأثير الكويكب سيشمل العالم كله، موضحًا أن حجم وسرعة الكويكب يمكنهما القضاء على قارة بأكملها والتسبب في تغير المناخ في جميع أنحاء العالم، حيث كان من المتوقع أن يضرب الأرض من على مسافة 17 ميلًا في الثانية الواحدة، وهو ما يعادل تأثير 450 مليون طن من مادة TNT المتفجرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب التحرير الإخبـاري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا