تقرير.. 4 أشياء تحتاجها الأندية المصرية لسوق انتقالات ناجح كتب: أيمن محمد

يالا كورة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
كتب: أيمن محمد

"يحتاج الأهلي لدفع 55 مليون جنيه كي أوافق علي إنتقال قلبي دفاع سموحة إليه" تصريح لفرج عامر رئيس النادي السكندري الذي بات أحد اهم موردي اللاعبين لقطبي الكرة المصرية بالتزامن مع مصر المقاصة.

عشرة سنوات لم تكن كافية كي يعبر أحمد عادل عبدالمنعم عن نفسه داخل الأهلي بصورة قوية إلا أن أربعة أشهر فقط كانت كفيلة بجعل الإسماعيلي يطلبه من المقاصة والذي ذهب إليه بعد سنوات عدة في القلعة الحمراء ، الدروايش يبحثون الان عن حارس أساسي يقود الفريق في الموسم القادم بعد رحيل محمد عواد إلي السعودية.

شحتة الإسماعلاوي وعلي أبوجريشة ..ربما يسمع الجيل الحالي عن هؤلاء فقط ولكن قصة حصول الإسماعيلي علي لقب الدوري في موسم 1991 من براثن الأهلي المدجج بالنجوم  بعد عودة مصر من كأس العالم تجربة ستحدد لنا ما هية المدرب الذي يجب أن يتواجد في الأندية المصرية في الفترة المقبلة.

جيل يقوده بشير عبدالصمد القادم من دوري المظاليم بعد جيل ذهبي كان يقوده حمادة الرومي ومحمد حازم وعماد سليمان ومحسن عبدالمسيح وطارق الصاوي نجح في الوصول إلي الدور قبل النهائي لبطولة كأس الكئوس الافريقية قبل الخروج أمام الاهلي في الدور قبل النهائي عام 1986.

التنقيب عن المواهب المدفونة في دوري الدرجة الثانية أمر به مخاطرة فليس من السهل التأقلم سريعا من لاعب يلعب في دوري المظاليم مباشرة إلي القطبين ربما نستثني منهم شحاتة أبوكف العصر الحديث ( وأقصد هنا عبدالحليم علي ) أسرع من أثبت نفسه في التغيير السريع بين درجات الدوري ، مصطفي فتحي تذبذب أدائه بين الحين والأخر في الفترة الحديثة ، قبل 14 عاما كان هناك أحمد حسن إستاكوزا في الاهلي وعطوة وسيد مسعد في الزمالك وغيرهم من اللاعبين الذين تألقوا في البداية  ثم إختفوا ولكننا لم نجد تجربة متكاملة مثل تجربة الإسماعيلي في بداية تسعينيات القرن الماضي.

أبوتريكة قبل الأهلي لعب في صفوف الشواكيش بالدوري الممتاز مع بوعلام ومجموعة جيدة من اللاعبين ساهمت في صقل موهبة الماجيكو ولكننا نتحدث عن إستقطاب نجوم من دوري الدرجة الثانية إلي الدوري الممتاز.

في ظل إرتفاع أسعار اللاعبين ودخول الأندية الخليجية إلي السوق المصري ستجد الأندية صعوبة في الحصول علي مبتغاها من اللاعبين أو حتي في الحفاظ علي لاعبيها الذين شارفت عقودهم علي الإنتهاء ..ما هو الحل ؟

هناك أربعة عناصر يجب علي الأندية ان تتبعها من أجل حل تلك المعضلة وهي كالتالي:

1- الإختيار الجيد للاعبين من فرق الظل ( فريق كشافي المواهب ).

2- كيفية إستخدام الأموال.

3- كيفية إختيار قائمة الموسم وقائمة المباريات     .
                    
4- إيجاد هوية للنادي.

أولا : إختيار لاعبي فريق الظل ( فريق كشافي المواهب )

ربما تعلم معاناة ليفربول مع ألبرتو مورينيو علي مدار سنوات في الجبهة اليسري إلا أن جاء الحل مع قدوم روبرتسون القادم  من صفوف هال سيتي الهابط لدوري البريمرشيب  الموسم الماضي ، الريدز إستقدموا روبرتسون بمقابل زهيد بالنسبة للاندية الانجليزية 7 مليون جنيه إسترليني ومن ناد هبط للدرجة الأدني ولكنهم وجدوا فيه ما يبحثون عنه رغم أن أرقامه مع هال سيتي ليست مبهرة فقد سجل 3 اهداف في ثلاثة مواسم لذا فهو ليس بالظهير الهجومي الذي يمكن إكمال منظومة يورجين كلوب ، ولكنها العين الخبيرة التي تختار.

 ليس شرطا ان يكون لاعب الظل قادما من الدرجة الأقل ولكن يمكن أن يكون ذلك لاعبا بديلا أو في فريق يعاني ولنا في إستقدام كينجسلي كومان من دكة بدلاء يوفنتوس ليصبح أحد أهم عناصر بايرن ميونيخ.

أنت تعلم بالطبع دور خورخي مينديز في صفوف موناكو الفرنسي والذي جعل إدارة النادي تقوم بإستقدام بيرناردو سيلفا من سبورتنج لشبونه ليصبح أحد أهم اللاعبين في أوربا ويقوم موناكو ببيعه بعد ذلك لمان سيتي بمبلغ  كبير ، نصف تلك التجربة حدثت في الأهلي ولكن لم يكتمل النصف الثاني في قصة حسين الشحات ، حيث كان لوائل رياض دورا في إكتشاف موهبة اللاعب الذي كان يلعب فعليا في دوري الدرجة الثانية وأوصي بالتعاقد معه ولكن الأهلي لم ينتبه وهو ما جعل الفريق يحاول التعاقد معه في توقيت أخر بلغ فيه سعر الشحات التسويقي مبلغا يساوي 50 ضعفا علي الأقل.

تجربة جوزيه مورينيو في إبعاد كيفين دي بروين وروميلو لوكاكو ومحمد صلاح عن صفوف تشيلسي ثم تألقهم بعد ذلك في أندية اخري او حتي الإستغناء عن نجم الفريق الأول للبلوز قبل قدومه في الولاية الثانية للفريق ( أتحدث عن خوان ماتا ) رفاهية لا يمكن قبولها في الدوري المصري في الفترة القادمة ، خاصة إذا إنسحبت الأموال الساخنة من السوق المصرية في أي وقت.

إكتشاف المواهب لا يجب أن يقتصر فقط علي اللاعبين الذين وصلوا لسن يسمح لهم باللعب في الفريق الأول ولكن يمتد إلي داخل القارة الأفريقية إما من خلال عمل أكاديميات تحمل إسم النادي وترعي اللاعبين الناشئين ومنها يمكن إعطاء هؤلاء الناشئين فرصة اللعب داخل أندية القارة علي سبيل الاعارة لإكتساب الخبرات ثم إلحاقهم بعد ذلك بالفريق الأول للنادي في مصر ( مايكل إينرامو نال فرصا كثيرة للعب في الجزائر حتي عاد مرة أخري للترجي ).

ثانيا : كيفية استخدام رأس المال

الأموال الساخنة هو مصطلح يطلق في الإقتصاد علي الأموال الأجنبيه التي تدخل السوق المحلي إستنادا إلي إنخفاض سعر العملة المحلية أمام العملات الأخري ويمكن من خلال الاموال الأجنبيه تحقيق أقصي إستفادة بشراء أكثر من سند أو أذون خزانه حكومية لتلك الدولة التي تعاني من إنخفاض قيمة العملة المحلية.

الأموال الساخنة في كرة القدم لا تختلف عنها في الإقتصاد واللاعبين هنا هم سندات الخزانة وبالتالي يمكن شراء لاعب مثل حسين الشحات أو تجربته في البداية عن طريق الإعارة بمبلغ مالي ( زهيد بالنسبة للعين الإماراتي ) ولكنه مبلغ يصعب الإنتقال به في السوق المصرية من المقاصة إلي الاهلي أو الزمالك.

ربما يقارن البعض بتأثير صلاح محسن بتأثير حسين الشحات مع مقارنة الأموال التي وضعت في تلك الصفقة والأخري دون النظر إلي أن سن الشحات 26 عاما ونصف وأن الأهلي يحتاج إلي لاعب ربما أصغر سنا حتي يستطيع الإستفادة منه مستقبلا لإن التجربة أثبتت أن تواجد لاعب بنادي واحد منذ الصغر إلي الإعتزال ربما لن تتكرر في المستقبل القريب وربما يصادفك لاعبا مثل حسام عاشور فيبقي معك حتي النهاية.

بالتالي فإن إستخدام الأموال القادمة إليك من الخارج بصورة كبيرة عن طريق إحتراف لاعبيك سيضعك في موقف الممول لأندية محلية أخري ( مثال إنتقال حجازي وإيفونا ورمضان صبحي ) أجبر الأهلي علي إستقطاب لاعبين آخرين بمبالغ كبري سواء كان ذلك محليا ( صلاح محسن وأحمد الشيخ وميدو جابر من قبله ) مع طلب لاعبيه لمبالغ كبري أثناء التجديد .نفس الأمر عند الزمالك مع إعارات مصطفي فتحي وكهربا ومن بعدهم علي جبر مع إستقدام حسام باول ووصولا عنتر بمبالغ كبيرة.

أيضا ذلك يجعلك مطمعا لطلبات الأندية الأخري مثلما حدث مع الدفاع الحسني الجديدي في إصراره علي طلب مبلغ كبير في وليد أزارو ومن قبله الصفاقسي في صفقة جونيور أجايي ، لذلك علي إدارة الأهلي أو أي ناد أن تستقطب لاعبين ذو إمكانيات عالية من أجل إعادة تسويقهم مرة أخري مع وضع شروط واضحة بضرورة عدم السماح لاي لاعب بالإحتراف الخارجي إلا بعد مرور عامين علي الأقل من عقده أو وضع شرط جزائي ضخم في العقد.

أيضا ضرورة الإستفادة من تلك النجوم الشابة الواعدة التي لديها فرصة للتطور بإشراكها ضمن خطط الفريق بصورة تخدم الفريق واللاعب أيضا حتي لا يتكرر ما حدث مع أكرم توفيق وأحمد الشيخ وهذا يعني ضرورة الصبر وإعداد اللاعب بصورة جيدة وإلا سيكون هناك خطأ عند المدير الفني أو إدارة إكتشاف المواهب ولعل مثال محمد صلاح الذي لم ينل فرصة حقيقة في تشيلسي في النصف الثاني من موسمه الأول خير دليل علي ذلك مقارنة بما حدث لليروي ساني مع مان سيتي الذي لم يكن متألقا في عامه الأول بقدر ما كان في عامه الثاني لدرجة إختياره كأفضل موهبة صاعدة في البريمرليج وكان من ضمن السداسي النهائي المرشح لجائزة أفضل لاعب عامة في البريمرليج وهي الجائزة التي حصل عليها نجمنا المصري محمد صلاح.

ثالثا : إختيار قائمة الموسم والمباراة وإدارة المباراة

إختيار قائمة الموسم وتواجد لاعبين علي أعلي مستوي في نفس المركز مع محاولة أن يكون اللاعب رقم واحد في هذا المركز يلعب 75 % من مباريات الفريق مقابل 25 % لمنافسه أمر يجعل البديل دائما في الصورة ويجعل الأساسي علي أهبة الإستعداد حتي لا ينخفض مستواه وبالتالي يصبح النادي هو المستفيد الأول حتي مع رحيل نجم المركز سيكون البديل متواجدا في أرض الملعب مما يسهل عملية إندماجه مع الفريق.

لا يمكن أن يكون أحمد فتحي جوكر كل المراكز مثلا ..فمع غياب عاشور يصبح فتحي البديل ومع غياب السولية يصبح فتحي البديل ويظل لاعبا مثل هشام محمد أو أكرم توفيق بلا فرصة حقيقية داخل ( الفريق الأساسي ) وتصبح مشاركة محمد هاني غير معتمدة علي كفائته أو إنخفاض مستوي فتحي ولكنها معتمدة أكثر علي إصابات لاعبي الوسط ومنها يمكن إنتقال فتحي إلي الوسط.

نفس المثال يمكن أخذه في الإعتبار فمع إصابات خط الدفاع في الأهلي لم تكن هناك جرأة لتجربة لاعب من صفوف الناشئين حتي في المباريات السهلة وهنا نأتي لدور جوزيه مورينيو مع ماكتوناي والذي دخل التشكيل الأساسي في عدة مباريات لصفوف مان يونايتد.

لا أحد ينكر قيمة يايا توريه ورغم خلافه السابق مع المدير الفني إلا أن رؤية بيب جوارديولا في كيفية إختيار عناصر أكثر قدرة علي أداء خططه خاصة العناصر التي يمكنها اللعب عدة مواسم مع الفريق ويبقي فقط علي احد العناصر التي لا بديل عنها في اداء خطته حتي لو كان ذلك ذو سن أكبر ( تشابي ألونسو مع بايرن ميونيخ ) العبرة هنا بتواجد اللاعب الذي يقوم بتنفيذ خطة المدرب دون أن يتأثر المعدل العمري للفريق ( إستقدام دوجلاس كوستا مع كومان ليكونوا مع روبن وريبري).

بالتالي أنت تحتاج إلي عقل مختلف يدير الأمر ، فأنت الأن لا تبحث فقط عن الثلاثة نقاط أو الفوز بالبطولة ولكنك تبحث عن كيفية جعل النادي يستفيد من كافة عناصره في أغلب مباريات الموسم حتي لا يحدث إنهيارا كالذي حدث لتشيلسي قبل عامين رغم كونه حامل اللقب الأمر الذي أدي به في النهاية إلي الحلول في المركز العاشر.

وهنا تدخلت إدارة مثل إدارة تشيلسي في قرارات المدير الفني أيا كان حتي لا يضيع علي الفريق أموالا كثيرة من جراء إستقدام لاعبين كثر في نفس المركز ثم بيعهم أو عدم الإستفادة منهم ، تشيلسي كان يمتلك هازارد وأوسكار وشورلي وويليان وماتا ( خمسة لاعبين ) ومع رحيل ماتا في الصيف جاء محمد صلاح في الشتاء وعند إستقدام كوادرادو يرحل صلاح وبالتالي لا تتكدس قائمة الفريق بلاعبين في نفس المركز.

نفس الأمر تكرر مع كونتي الذي أراد إستقدام باكايوكو بمبلغ كبير وهو ما كان يعني ضرورة الإستغناء عن ماتيش ثم جاء درينك ووتر عند تكرار إصابة باكايوكو ، لا يوجد سبب لإستقدام لاعبين إلا إذا كان الفريق يعاني وإلا سيصبح من الضرورة شراء بديل قبل بيع اللاعب الأساسي ، الأمر وصل حتي مع باتشواي الذي تمت إعارته في الوقت الذي تم فيه إستقدام جيرو من الأرسنال  رغم أن باتشواي بدأ في التسجيل قبيل رحيله من البلوز وهو أمر يجب النظر إليه بعين الإعتبار لكافة الفرق المصرية ( لا يمكن أن تضع ثلاثة لاعبين في مركز يعتمد فيه دوما المدير الفني علي لاعب واحد ).

رابعا : إيجاد هوية لفرق النادي

بالطبع الحديث عن الناشئين أمرا متكررا ولكننا لا نتحدث فقط عن النظر إلي مواهب فرق الناشئين ولكننا نقوم بالتركيز علي أمر أخر ألا وهو إيجاد هوية لفرق النادي.

المثال الأشهر في أوربا كان مثال أياكس إمستردام الذي يلعب بنفس الهوية تقريبا في  4-3-3 منذ تواجد رينوس ميتشيلز وحتي اللحظة بإستثناء لحظات قليلة كان لمارتن يول فيها الرغبة في اللعب ب 4-4-2 ، وإن كان ذلك في الفريق الأول وليس في فرق النادي في المراحل الأصغر عمرا.

بالطبع تتداخل بعض المهام بين 4-2-3-1 و4-3-3 وحتي في 3-4-3 بإستخدام لاعبين في غير مراكزهم ، هنا يجب علي النادي أن يعرف كيف يريد أن يلعب ومن هنا يبدأ في إعداد مدربيه في الفئات الصغري في وجود خبير كروي ينتمي لنفس المدرسة التي يريد الإنتماء إليها.

قديما كنا نلقب الإسماعيلي ببرازيل أفريقيا نظرا لإن الفريق يعتمد علي التمريرات القصيرة والمهارات الفردية واللعب الجمالي رغم أن الإسماعيلي لم يلعب مثلا ب 4-2-4 التي فازت بها البرازيل في كأس العالم 1970 أو التي لعب بها سانتانا في 1982 ، لذا فالأهم من طريقة اللعب هو أسلوب اللعب المميز للفريق.

لعل مثال جوارديولا وإنريكي وفالفيردي الثلاثي الذي درب الفريق الأول لبرشلونة في العقد الاخير مثالا واضحا لفكرة أسلوب اللعب بعيدا عن الخطة ، بيب وإنريكي لعبا ب 4-3-3 أغلب الأوقات مع أوقات قليلة ل3-4-3 ولكن إستخدامات اللاعبين كانت مختلفة، فالفيردي إبتعد أكثر ب 4-4-2 ولكن وقت إمتلاك الكرة كان الفريق يتحول إلي تنظيمات أخري تعود به في النهاية إلي 4-3-3 وهذا ما نتحدث عنه أن يجيد اللاعبين أسلوبا مميزا في اللعب يلعبون به مهما إختلفت الطرق.

بمعني أدق لا يمكنك أن تتخيل برشلونة يلعب علي الكرة الثانية أو أن يعتمد علي الكرات الطويلة أغلب الأوقات ولكن أسلوب اللعب المميز للفريق بتناقل الكرات في مساحات ضيقة ثم الصعود للهجوم ، ضغط عالي يستطيع به إستخلاص الكرة مبكرا.

هناك بالطبع أساليب أخري يمكن إنتهاجها في فريق مثل المصري مع حسام حسن والذي يمكن تطبيقه في كافة فرق الناشئين بالإعتماد علي الكرات الطويلة والإستفادة أكثر من الsecond ball  وبالتالي تصبح مهمة الفريق في تصعيد مواهب شابة تستطيع الإندماج مع الفريق الأول بسرعة أكبر ، بل وستكون أولويات الفريق علي مستوي الناشئين في إختيار اللاعبين ذو القوة البدنية أو الأطوال المناسبة أو المميزين باللعب بالرأس ومن ثم ستضع عينيك أيضا نحو أظهرة جنب تمتلك القدرة علي إرسال كرات عرضية من وضع الحركة بشكل مميز وقت الإختبارات.

واحدة من أكثر الأشياء التي جعلت الإسماعيلي يتراجع في المواسم الماضية أنه فقد هويته بإختيار لاعبين لا يمكنهم أداء نفس الدور الذي يمتاز به لاعبي الإسماعيلي ويمكنك مقارنة موسم 2002 الذي نال فيه الدوري بالعناصر السابقة لكي تتأكد من أن إندماج الأربعة عناصر يجعل الفريق في دائرة المنافسة ( بيع خالد بيبو وأحمد حسن وأوتاكا ) ولكن في المقابل كان هناك إستقدام نجوم الظل ( عماد النحاس وإسلام الشاطر وسيد معوض) مع إكتشاف مواهب شابة (محمد بركات ) في ظل تواجد مدير فني يلعب بهوية الإسماعيلي ( محسن صالح ) رغم أن الفريق إستخدم بركات في بعض المباريات كرأس حربة متأخر.

تنوع مدارس اللعب سيفيد الكرة المصرية ككل علي مستوي المنتخبات وسيعطي الخيارات الكثيرة لأي مدير فني أجنبي أو مصري في إيجاد الأفضل ككل بدلا من أن نعاني في مركز الظهير الأيسر ورأس الحربة مثلما يعاني المنتخب المصري الان.

أخيرا.. ما سبق يحتاج لإدارات متخصصة تقوم بعمل ضخم وعقود متوسطة المدي مع المدربين ( من ثلاثة إلي خمس سنوات ) في كافة المستويات ،إضافة إلي تفعيل دور ( كشافي المواهب والمدير الرياضي )  ما سبق يحتاج لتخطيط حقيقي لإدارة الثروة البشرية في كرة القدم خاصة مع إنفتاح السوق العربية علي السوق المصري بشكل كبير سيزيد حتما في الفترات المقبلة.

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك.. اضغط هنا


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة يالا كورة ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من يالا كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق