بالفيديو.. 5 أسباب لأول فوز برازيلي في مونديال روسيا 2018

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حقق المنتخب البرازيلي لكرة القدم أمس فوزه الأول بمونديال روسيا 2018 بتغلبه على كوستاريكا بهدفين نظيفين هزا الشباك في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في إطار منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة التي يتصدرها "السيلساو" بهذا الانتصار الثمين عقب التعادل في الجولة الأولى (1-1) أمام سويسرا، وصيفته بفارق الأهداف بعد فوزها على صربيا بهدفين لواحد.

وفيما يلي خمسة مفاتيح لفوز منتخب "الكناري":

1- نيمار في السراء والضراء:.

حتى الآن، لم يصل نيمار لمستواه المثالي منذ أن خضع لعملية جراحية بمشط القدم اليمنى في مارس/آذار الماضي، لكن مجرد وجوده يدق نواقيس الخطر بين الصفوف الدفاعية للخصم. فهو يتحدى حصارهم ويوجه الشتائم للحكم، حتى بمساعدة زملائه أحيانا.

قوة لعبة وإصراره تحرك الساكن وتؤثر في زملائه بينما ينخرط هو في البكاء في النهاية من شدة التأثر بفرحة الفوز المتأخر الذي جاء بعد معاناة أمام "لوس تيكوس"، وفي حين يثير نيمار الجلبة حوله ويلفت الأنظار، ينهمك آخرون مثل كوتينيو في القيام بدورهم ويعملون في صمت.

=

 

2- الخطة كوتينيو:.

عقب ظهورين للاعب وسط برشلونة في روسيا، قدم تفاصيل كانت الأكثر حسما للفريق الذي يقوده أدينور ليوناردو باتشي 'تيتي': هو هداف راقصي السامبا بواقع هدف في كل مباراة واختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأفضل في الملعب.

ومن المثير للسخرية أنه في خطة تيتي الرئيسية، جاء استدعاء كوتينيو في البداية لفتح الطريق أمام نيمار وصناعة الأهداف لجابرييل جيسوس، لكن الآن باتت "الخطة كوتينيو" هي المعادلة الأقرب لتحقيق الفوز.

 

3- ثلاث نقاط ثمينة:.

بدء البطولة بتعادل أمام سويسرا (1-1) زرع الشكوك حول الفريق البرازيلي وقدرة "الرباعي المدهش" (نيمار وكوتينيو وجابرييل جيسوس وويليان). لكن بعدها بخمسة أيام ظهر فريق أكثر صلابة وقوة، لكن المعاناة التي ترتبت على الانتظار حتى النهاية لتسجيل الأهداف الحاسمة، خففت حالة التوتر القصوى والخوف من السقوط في التعادل مجددا.

بالتأكيد لم يتم حسم التأهل لدور الـ16 بعد، لكن الأمر سيعتمد فقط على ما سيفعله البرازيليون أمام صربيا في الجولة التالية.

 

4- مزيد من المراوغات، مزيد من الأخطاء والمخاطر:.

كانت أحد التغييرات المدوية التي قام بها تيتي لتعزيز مستوى تمرد لاعبيه، تتمثل في مطالبتهم حرفيا بالمبالغة في المراوغة أمام منطقة جزاء كوستاريكا.

وهذا ليس اختراع المدرب، بل هو أمر لطالما كان موجودا في جينات البرازيليين، الأهم هو تجنب التركيز على اللعب الفردي بشكل يضر باللعب الجماعي.

لكن بهذه الاستراتيجية، تزايدت الأخطاء ومعها الفرص في التسجيل وقائمة اللاعبين القادرين على هز الشباك، طويلة: نيمار وويليان وكوتينيو.

=

5- دوجلاس كوستا وفيرمينيو مدعوين غير متوقعين:.

لا يبدو نجاح "الرباعي المدهش" مضمونا ويبدو أن تيتي مقتنعا بأنه يمكن تجديده. جابرييل جيسوس بدأ يصاب بالتوتر بسبب عدم حصوله على الكثير من الفرص للتسجيل ووليان بدى باهتا في المباراتين الماضيتين.

ونزل دوجلاس كوستا إلى أرض الملعب أمس الجمعة محل لاعب تشيلسي وقام بمهمة فتح الطريق بين دفاعات كوستاريكا على الجانبين، بينما تألق فيرمينيو الذي قفز للملعب أمس من مقاعد البدلاء للمرة الثانية وقدم صورة للاعب الهادىء الذي يثير قلق الخصم بوجوده، وبمساعدته جاء الهدف الثاني للبرازيل. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق