«جوال دقيق» ينهى حياة طالب الابتدائية.. والدته: «راح يلعب مع أخوه مارجعش تاني».. فيديو وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
على أحر من الجمر وقفت "أم محمد" فى البلكونة تتابع الذاهب والعائد فى انتظار ابنها الصغير ذو العشر سنوات الذي ذهب فى الصباح لمدرسته القريبة من المنزل لامتحان آخر العام، طال انتظار الأم وبدأ القلق يجد طريقه لقلبها المتلهف على صغيرها اطمئن قلبها بعد أن شاهدت محمد قادما فى آخر الشارع برفقة شقيقه الأكبر مصطفي، وصل الصغيران للمنزل وما لبثا أن خرجا ثانية للعب مع أصحابهما بعد أن أنهيا امتحانهما بنجاح، وقفت الأم من جديد بانتظار طفليها ولكن طال انتظارها هذه المرة فلم يعد الطفلان معا كما حدث فى المرة السابقة بل عاد الكبير فقط وهو يحمل أسوأ خبر يمكن أن تسمعه الأم.

تفاصيل تلك الواقعة، ترويها أسرة الضحية لـ"صدى البلد"، قال «والد الضحية»: فى يوم الواقعة، كنت فى عملي، تلقيت خلالها اتصالًا هاتفيًا من رقم مجهول أخبرني خلالها بأن نجلي، تعرض إلى حادث، وطلب مني أن أتوجه إلى نادي المرج الرياضي، على الفور هرولت مسرعًا وأثناء وصولى إلى محطة مترو حلمية الزيتون فوجئت بيدي ترتعش، شعرت خلالها بأن نجلي فارق الحياة، مكثت خلالها فى طريقي حتى وصلت إلى محطة المرج، هرولت مسرعًا إلى مكان الواقعة، وهنا فوجئت بنجلي ملقي على الأرض والدماء تنهمر من رأسه، هرولت به مسرعًا إلى المستشفى ولكنه كان فارق الحياة.

«وأضاف»، ابنى معروف عنه الطيبة والمجدعة وحب الأشخاص له، كان لا يتكبر على شيء كان نفسه يطلع حاجة مشرفة ينفع بها المجتمع.

وطالب والد الضحية، والحزن يملأه داخليا متماسكًا وراضى بقضاء الله وقدره، أن الحكومة عليها التصدي لإهمال سائقي سيارة النقل.

قال مصطفى، شقيق ضحية سيارة النقل، إنه يوم الواقعة، انتظرت شقيقي على الرصيف استعدادً لخروجه من الامتحانات، وبعدها هرولت به مسرعًا إلى والدتي لكي نخبرها عن فرحة شقيقي بانتهاء الامتحان وأن يطمئنها بإجابته، مرت دقائق معدودة، داخل الشقة، حتى اختمرت الفكرة فى ذهن شقيقي «الضحية» أن يذهب إلى « سيبر نت» أخذنا 5 جنيهات من والدتي وترجلنا مسرعين، وأثناء ذلك تقابل شقيقي مع صديقه طلب منه خلال أن يذهب معه إلى حضانة شقيقة وبعدها نذهب إلى « سيبر النت»، وأثناء مرورنا أمام نادي المرج الرياضى تصادف مرور سيارة نقل كبيرة محملة بالدقيق، وهنا فوجئت بجوال يسقط على رأس شقيقي ليقع تحت عجلات السيارة.

وتابع شقيق الضحية «أخويا مات قدام عيني وشفته وهو مرمي على الأرض والدم بينفجر من دماغه ومحدش من الأهالي قادر ينقذه وأنا مش عارف أعمل أيه تركته ملقي على الطريق وذهبت إلي والدتي وأخبرتها بأن شقيقي تعرض إلى حادث ولم أخبرها بالتفاصيل.

قالت والدة الضحية: «أبني مات أنا مش هشوف أبني تاني ده كان نور عيني كان النور اللي بشوف بيه ودايمًا بيسمع الكلام وفى الفترة الأخيرة كان بيحفظ قران ووعدني أنه هيجيب مجموع كويس علشان يشرف والده المنطقة».


وطالبت والدته من سائقى السيارات توخى الحذر، مشيرا إلى أنهم يعيشون حالة من اليأس بعد رحيل طفلها مؤكدة أن كنوز الدنيا مش هتعوض ابني.

قالت جدة الطفل: لا يوجد حزن مثل حزن قلبى على ابن الابن الذى لم يكتمل مراحل شبابه، بعد ولادته كبر يوما بعد يوم أمام عينى حينها كنت أعيش أسعد أيام حياتى، ولكن فى لحظة واحدة فارق الحياة.

وأنهت جدة الطفل حديثها لـ« صدى البلد» قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل فى المتهم اللى دهس على الطفل ده متهور مطالبة من النائب العام سرعة البت فى القضية».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق