قاضي «فض رابعة»: المتهمون عذبوا ضابط شرطة في الاعتصام

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكد المستشار حسن فريد، رئيس محكمة جنايات القاهرة، في أسباب حكمه بفض اعتصام رابعة العدوية، أن تحريات الأمن الوطني أكدت صحة الواقعة واضطلاع الإخواني إيهاب وجدي محمد عفيفي بإطلاق النيران على أحد مجندي الشرطة المكلفين بالتعامل مع التجمهر مما أدى إلى مصرعه أثناء اتخاذه ساتر بمحطة وقود موبيل بتقاطع يوسف عباس مع شارع النصر.

وأضاف أن القَضِيَّة رقم 2362 لسنة 2013 جنح مدينة نصر ثان - المُرفَقة بالأوراق للارتباط – ثابت فيها عن كون المُتَّهم رضا مُحَمَّد قطب صيام من كوادِر التنظيم الإخواني بمُحافظة الغربية، ويضطلع بمسئولِيَّة العمل التربوي والتنظيمي بقرية دقرن "شُعبة كفور بلشاي" مركز كفر الزيَّات مُحافظة الغربية وأن المُتَّهم على مُحَمَّد مُحَمَّد الصعيدي يُعَد من العناصِر المُستقطبة حديثًا من قبل سابقه لصالح حركة التنظيم الإخواني بذات القرية سالِفة الذِكر، وأنَّهما تم ضبطهما حال استِقلالهما سيَّارة الأوَّل وبحَوْزتهما مبلغ مالي وقدره ثلاثة عشر ألف وسبعين جنيهًا، وبعض أوراق تحوي البيانات الخاصَّة بعدد من عناصِر التنظيم الإخواني "بذات الشُعبة سالِفة الذِكر" المُعتصمين برابعة العدوِيَّة والمبالغ التي يتقاضونها، وأجِندة مُدَوَّن بها بعض تحرُّكات التنظيم المُرتَقبة، وتردُّد الأوَّل وأُسرته بصورة مُنتَظِمة على اعتصام رابعة العدوِيَّة، وأنَّه كان يضطلِع بمسئولِيَّته بحشد عناصِر التنظيم الإخواني من أبناء قريته سالِف الذِكر للمُشاركة في اعتصام رابعة العدوِيَّة وتمويل إعاشتهم بالتجمهر.

وأوضح أن المُتَّهم سلامة محمد محمد طايل ينتمي إلى تنظيم جماعة الإخوان الإرهابِيَّة، وأنَّه من المُشاركين في فعالِيَّات اعتصام رابعة العدوِيَّة حتى أحداث الفَض، وكذا تقديمه الدعم المادي للمُعتصمين، وأنَّه استأجر أربعة مُوَلِّدات كهرُبائِيَّة بصَفته مُمَثِّل لجماعة الإخوان المُسلمين بمنطِقة رابعة العدوِيَّة من المدعو عُثمان سيِّد عُثمان محمد كامِل لإمداد مَنَصِّة رابعة العدوِيَّة ومُكَبِّرات الصوت المُلحقة بها بالطاقة الكهرُبائِيَّة اللازِمة.

وأشارت الحثيات إلى أن المتهم محمد عبد الحي حسين الفرماوي وعناصر مجموعات الردع وهم المتهمون "مصطفى عبد الحي حسين الفرماوي، أحمد فاروق كامل مُحَمَّد، هيثم سيد العربي محمود، مُحَمَّد محمود علي زناتي، عبد العظيم إبراهيم مُحَمَّد عطية، إسماعيل مُحَمَّد رشوان مُحَمَّد" – أسفرت عن ممارسات أفراد مجموعات الردع السابق الإشارة إليها حدوث حالات وفاة لبعض المحتجزين إضافة إلى العديد من الإصابات عبارة عن "كسور – جروح – كدمات – قطع للأصابع" وغيرها من آثار التعذيب، ومن بين تِلك الحالات واقِعة التعدِّي على ضابِط الشُرطة كريم عماد عبد الحليم واحتِجازه بإحدى الخِيام بمقر الاعتصام والتعدِّي عليه بالضرب وإحداث إصابته – محل القضيَّة رقم 31016 لسنة 2013 جُنَح مدينة نصر المُرفقة بالأوراق للارتباط – ، وكذا واقِعة وفاة عمرو نجدي كامِل علي – محل القضيَّة رقم 15120 لسنة 2013 إداري مدينة نصر المُرفقة بالأوراق للارتباط –، وكذا واقِعة وفاة فريد شوقي فُؤَاد محمد – محل القضيَّة رقم 14395 لسنة 2013 إداري مدينة نصر المُرفقة بالأوراق للارتباط –، وكذا واقِعة التعدِّي على المجني عليه مستور محمد السيِد علي وإحداث إصابته – محل القضيَّة رقم 31166 لسنة 2013 جُنَح مدينة نصر المُرفقة بالأوراق للارتباط – ، وكذا واقِعة التعدِّي على المجني عليه محمد فتحي مقبول أحمد وإحداث إصابته – محل القضيَّة رقم 14395 لسنة 2013 إداري مدينة نصر المُرفقة بالأوراق للارتباط –، وبشأن واقِعة وفاة أحمد حسن قمر الدولة علي زليخة وإصابة المجني عليه أحمد فتُّوح أحمد مرزوق أنَّه وحال تَوَجُّه كُلً منهما لميدان رابعة العدوِيَّة للاعتِصام به مُقابِل حصولهما على مبلغ مالي ووجبات غِذائِيَّة قام عدد من عناصِر التأمين ومجموعات الردع سالِفي الذِكر بالاشتباه في أمرهما واحتِجازِهما بأحد أماكِن الاحتِجاز داخِل الميْدان، والتعدِّي عليْهما بالضرب، الأمر الذي نجم عنه وفاة الأوَّل وإصابة الثاني بكُسور بالذِراعيْن والساقيْن، ثُمَّ قاموا بتركهما بجِوار سور مبنى التنظيم والإدارة التابِع للقُوَّات المُسلَّحة، وفي وقت لاحِق وبُناءً على بلاغات المواطِنين بوجود المجني عليهما سالِفي الذِكر بالمكان المار ذِكره، انتقلت إليْهما سيَّارة إسعاف، التي أقَلَّتهما إلى مُستشفى التأمين الصِحِّي. 


وتمكنت أيضا القُوَّات المكلفة بفحص وتفتيش مكان التجمهر من العثور على كميَّة من الأسلحة الناريَّة والذخائر والأدوات التي كان يحوزها المتجمهرون واستخدموها في التعدي على القُوَّات أثناء التعامل، وحدوث العديد من التلفيات للمنشآت الواقعة بمحيط منطقة رابعة العدوِيَّة نتيجة تجمهر عناصِر تنظيم الإخوان الإرهابي وقيامهم بعمليات تخريب ونهب وسرقة وإتلاف العديد من المنشآت التي تَمَثَّلت في مسجد رابعة العدوِيَّة وقاعة المناسبات الخاصة به التي خصصت لتكون مستشفى ميدانيا، مستشفى رابعة العدوِيَّة، مبنى الإدارة العامة للمرور، مدرسة عبد العزيز جاويش، مدرسة مدينه نصر الثانويَّة الفندقيَّة، برج البنداري، الوحدة السكنيَّة رقم 610 بالعقار 16 بشارع الطيران، العديد من المحال التجاريَّة والأكشاك إضافة إلى أعمدة الإنارة وبلدورات الرصيف، ومبنى إدارة الإسكان الخارجي للبنات التابع لجامعة الأزهر.

وحيث إن المتجمهرين من (المتهمين وآخرين مجهولين وآخرين توفوا) قد جمعهم وحدة الغرض المعلوم لديهم جميعًا من خلال التعليمات والتكليفات التي صدرت إليهم من قبل بعضهم (قيادات تلك الجماعة).

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق