السجن من 3 لـ10 سنوات لتشكيل عصابى لاتجارهم في الأعضاء البشرية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفاصيل خطة الشيطان للاتجار في الأعضاء البشرية.. شاب يخطط لـ«بيع طفل» وتقطيعه.. إعلان تبرع بـ«كلية» على فيس بوك بداية الجريمة.. والمتهم: «كنت عاوز أبقى غني واشتري عربية»

قضت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بحبس استشاري أمراض كلي و8 آخرين، لاتهامهم بتشكيل عصابى للاتجار بالأعضاء البشرية من 3 لـ10 سنوات.

وجاء منطوق الحكم أن قررت المحكمة الحكم على المتهم "عزت. أ" و"شريف. د" و"إبراهيم. س" بالسجن المشدد 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه، كما قضت بحبس "أكرم. ح" و"سحر. ن" بالسجن المشدد 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه، والسجن لمدة 10 سنوات لباقي المتهمين وغرامة 100 ألف جنيه.

وكشفت التحقيقات التي أجراها فريق من نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة المستشار محمد خالد رئيس النيابة أن مباحث الأموال العامة رصدت معلومات بقيام سماسرة باستقطاب الشباب، ممن يمرون بضائقة مالية ويعرضون عليهم فكرة التبرع بأعضائهم من "كلى – فص كبدي" مقابل مبالغ مالية تترواح من 15 إلى 20 ألف جنيه للمتبرع، ويتوجهون بهم بعد الاتفاق مع مركز طبي بشارع أحمد بدوي بأبو النمرس، لإجراء التحاليل والأشعة اللازمة، والتأكد من خلو المتبرع من أي أمراض قبل إجراء الجراحة، ثم يجبرونهم على توقيع إيصالات أمانة لضمان عدم إبلاغهم الشرطة.

تم إخطار قطاع الأمن الوطني خاصة بعدما أثبتت التحريات أن المرضى الذين يستفيدون بالتبرعات من أصحاب الجنسيات العربية.

أكدت تحريات الأمن الوطني صحة معلومات مباحث الأموال العامة، فتم إخطار النيابة العامة، واستصدار إذن بتفتيش المركز الطبي وضبط القائمين عليه والعاملين به.

وأحال مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة، المتهمين للمحاكمة الجنائية العاجلة، وأشارت التحقيقات التي استمرت على مدار 7 أشهر ماضية أن بداية الكشف عن الجريمة ببلاغ ورد من شخص يدعى "جمال.ع" 35 عامًا، اتهم طبيبا يدعى "عزت" بإدارة شبكة لتجارة الأعضاء البشرية، وتبين من خلال التحري أن المتهمين اتخذوا مستوصفا خاصا بمنطقة أبو النمرس في الجيزة لإجراء عملياتهم الجراحية، بعيدًا عن أعين الأجهزة الرقابية.

ويوم الواقعة تحركت قوة أمنية من الأمن الوطني والأموال العامة ومباحث أبو النمرس مستعينة بلجنة من إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة وتم مداهمة المركز.

وتصادف وقت الضبط مع إجراء عملية جراحية لنقل "كلية" من شاب مصري لزرعها لمريضة "سعودية الجنسية"، ألقت قوة الأمن القبض على طاقم المستشفى من أطباء وممرضين وعاملين نظافة، كما تم ضبط 2 من السماسرة بالمركز.

وأجبرت قوات الأمن الأطباء على إنهاء الجراحة قبل انتزاع "كلية" المريض وتقطيب جرحه، وتم الاستعانة بسيارة إسعاف ونقله والمريضة التي كانت تنتظر التبرع إلى معهد الكلى بالمطرية، لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهما.

وأجرى فريق النيابة معاينة أسفرت عن أن المركز الطبي غير مؤهل تماما لإجراء أية عمليات جراحية، حيث إنه في منطقة سكنية ويطل على "مقلب قمامة" وحاصل على ترخيص عيادات فقط وليس إجراء جراحة.

كما تبين أنه مكون من 3 طوابق الطابق الأول خاص بالعيادات، والثاني يحتوي على غرفة العمليات والطابق الثالث عثر به على المريضة السعودية التي كانت تنتظر عملية الزرع، وتبين أنها مريضة فشل كلوي تجري جلسات غسيل للكلى، وتعالج منذ 18 عاما، وأنه عندما ساءت حالتها كان الحل الأخير هو زرع كلى فبدأت أسرتها البحث عن متبرع، وتمكن نجل شقيقتها من خلال أحد السماسرة المتهمين من الوصول إلى متبرع مقابل مبلغ 10 آلاف دولار، يدفعها للمركز الطبي، كما أسفرت المعاينة أن غرفة العمليات حالة النظافة بها سيئة للغاية، وبها نافذة مفتوحة على الشارع أثناء إجراء الجراحة.

وعثر بداخل المركز على مبلغ 76 ألف دولار حصيلة نشاطهم في تجارة الأعضاء، كما تم تحريز تحاليل وأشعة خاصة بالمتبرع والمتبرع لها وتحفظت قوة الضبط على أوراق ومستندات من داخل المركز وسيارة أحد الأطباء.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق