مجلس جامعة بنى سويف يوافق على توصيات مؤتمر المسنين.. تعرف عليها

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وافق مجلس جامعة بني سويف، برئاسة الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة، على إعلان توصيات المؤتمر الثاني للمعهد القومي للمسنين بجامعة بني سويف، تحت عنوان "المسنون تاج على رؤوسنا"، والذي عقد في حضور نخبة من الباحثين والمتخصصين في المجالات المختلفة.

 

وحسب بيان لجامعة بنى سويف، فإن المؤتمر تضمن 40 بحثاً في كافة المجالات البحثية والعلمية والطبية، طبقًا لمحاور المؤتمر المختلفة (الإعلامي والطبي والرياضي وتكنولوجيا المعلومات والخدمي والاجتماعي والنفسي والفني).

 

وأشار البيان، إلى أن نتائج الأبحاث والدراسات في المؤتمر، أسفرت عن التوصيات التالية:

 

1.    إنشاء قرى للمسنين علي مستوي الجمهورية بصفة عامة، وقرية للمسنين ببني سويف بصفة خاصة علي غرار القرى العالمية.

 

2.    إنشاء مستشفي للمسنين بجامعة بني سويف.

 

3.     إنشاء أقسام جديدة بالمعهد تتواكب مع متطلبات العصر.

 

4.     العمل علي انضمام المعهد بكافة اللجان والهيئات المحلية والإقليمية والدولية.

 

5.    العمل علي سرعة إصدار وإعلان الوثيقة المصرية لحقوق المسنين، تمهيدًا لإعلان الوثيقة العربية في ذات الموضوع.

 

6.     إنشاء الاتحاد العربي للمسنين تابعًا لجامعة الدول العربية.

 

7.    متابعة المعهد لكافة الإجراءات التي تختص بسرعة إنشاء المجلس الأعلى للمسنين في جمهورية مصر العربية تحت رعاية رئاسة مجلس الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء والبرلمان كمجلس رقابي يكون له من الاختصاصات والسلطات ما يمكنه من إتاحة أوجه رعاية متنوعة لهم (اقتصادية - صحية – تعليمية - ثقافية – اجتماعية – ترفيهية – نفسية.. إلخ) وفقًا لما نص عليه الدستور، ويضم بين أعضائه وزارة التعليم العالي ممثلة في عميد المعهد القومي للمسنين وما يناظره من أقسام في الجامعات المصرية المختلفة ووزارة الصحة والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والثقافة والشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم والسياحة، وغيرها من الوزارات والهيئات والمؤسسات والمجالس القومية المتخصصة، كالقومي للمرأة والقومي للإعاقة والقومي لحقوق الإنسان بالإضافة لعضوية الجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة.

 

8.      العمل على دعوة جامعة الدول العربية إلى تشكيل اللجان الوطنية لرعاية كبار السن أو تطوير ما هو قائم منها في الدول العربية لكي تكون لجان دائمة ذات فاعلية وتأثير في مجالات رسم السياسات والتخطيط والتنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية التطوعية المعنية برعاية المسنين.

 

9.      إنشاء دور المسنين المزمع إنشاؤها بجوار مؤسسات الأيتام كلما أمكن ذلك، حيث إن كلاهما يحتاج إلى الآخر بجواره، وذلك لتحقيق التكامل والترابط النفسي فيما بينهما، ولتحقيق البعد الاجتماعي والنفسي لكلا منهما.

 

10.  تربية الأبناء على احترام كبار السن وتقديم الخدمات اللازمة لهم متى كان ذلك ممكنًا ومناسبًا.

 

11.  إعداد العديد من الدورات بالتعاون مع شركاء المجتمع المدني ومنها على سبيل المثال دورات جليس المسن، ودورة أبناء المسن، ودورة إدارة مؤسسات المسنين، ودورة تثقيف وتوعية المسن، ودورة المسن المنتج.

 

12.  إلزام المصالح الحكومية بإعداد مكتب الشباك الواحد لكبار السن وذوي الإعاقات بكافة المؤسسات الحكومية.

 

13.    تشجيع وزارة السياحة على إقامة رحلات خاصة للمسنين وكذلك إنشاء برامج خاصة بالسياحة العلاجية والاستشفائية والسياحة الميسرة للمسنين وذوي الإعاقة.

 

14.    استخدام وسائل الإعلام المختلفة للتعبير الصور الإيجابية للمسنين وواجب المجتمع تجاههم، وتوضيح مقدار الجهد الذي يقومون به في خدمة مجتمعهم.

 

15.    توفير خطوط المساعدة الهاتفية التي تتلقى بلاغات إساءة المعاملة للأشخاص الذين تعرضوا لإساءة المعاملة، أو الإهمال، أو الاستغلال "خط نجدة المسن".

 

16.     التوصية بإنشاء وتطوير الأقسام المتخصصة في علوم المسنين من أجل توفير وتقديم أوجه العلاج والرعاية النفسية والصحية والطبية والاجتماعية اللازمة لكبار السن في المراكز والأندية والعيادات الصحية الرئيسية، وتجهيزها بكل المتطلبات والإمكانيات الحديثة لمتابعة أحوال المسنين، بالإضافة إلى القيام بدراسات وأبحاث مسحية بمراعاة الجنسين حول مختلف أنماط عيش المسنين في جمهورية مصر العربية.

 

17.    الدعوة إلى سن تشريعات قوانين من شأنها حماية ورعاية كبار السن كإنشاء مؤسسات خاصة وهيئات تعني برعاية كبار السن داخل الأسرة (التكفل)، ومنحها التسهيلات والضمانات القانونية والموارد اللازمة، وكذلك الدعوة لمتابعة كل ما يتصل بالإعداد والتحضير لصياغة للوثيقة المصرية لحماية حقوق كبار السن في أروقة جامعة الدول العربية وكذلك أورقة الأمم المتحدة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوحيد الموقف العربي من قضية حماية حقوق المسنين.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق