صور.. أصحاب مزراع دواجن "برما" بالغربية يستغيثون بالحكومة لوقف نفوق الطيور

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يتعرض مربو الدواجن وأصحاب المزارع بقرية برما مركز طنطا بمحافظة الغربية، لمأساة حقيقية والتى تحتل المركز الأول فى تربية الدواجن على مستوى الجمهورية، حيث أصبحت مهددة بعد تعرض طيورهم للنفوق ولا يعرفون أسبابه، فبرغم قيامهم بإتباع إرشادات الأطباء البيطريين بتحصين الدواجن ضد الأمراض التى قد تصيبها، إلا أن هذه التحصينات لا تجدى بأى فائدة وتؤدى إلى نفوق الطيور مما أدى إلى تراكم الديون عليهم وأصبحوا مطالبين بسدادها أو الحبس.

"اليوم السابع" التقى بعدد من أصحاب المزارع والمربين بقرية برما للوقوف على شكواهم، وقال ماجد محمد أحمد، أحد المربيين، إنه تعرض لخسائر فادحة خلال الـ3 أشهر الماضية تخطت الـ80 ألف جنيه بسبب نفوق الدواجن التى يقوم بتربيتها، وتلقى ضربة قوية فى مصدر رزقه الوحيد.

 

وأضاف أحمد، أنه قام بإتباع ارشادات الأطباء البيطريين بتحصين الدواجن ضد الأمراض المنتشرة، مؤكدًا على أن هناك فيروس غامض حائرون فى تحديد نوعه يهاجم الطيور ويؤدى لنفوقها فى الحال، مضيفًا أن الأمراض التى تم التحصين منها هى "نيوكسل "الأى بى"، و"الجمبورة" بخلاف الكوكسيديا"، مشيرًا إلى أن هناك مخاوف من شراء الدواجن والمخاطرة بهذا النشاط خشية التعرض لمزيد من الخسائر.

 

وأشار أحد مربين الدواجن بالقرية، إلى أن الفيروس الغامض أضر باقتصاد المربيين، والحق خسائر فادحة جراء نفوق الدواجن وعدم تحديد سببا لذلك، مضيفًا أن هذا الأمر منتشر منذ 4 أشهر ورغم ذلك نقوم بإعطاء التحصينات ولكن دون فائدة.

 

ومن جانبه، أضاف أحمد محمود حسن تاجر ومربى دواجن، أنه يعانى منذ 3 سنوات من خسائر فادحة جراء نفوق الدواجن والبط الذى يقوم بتربيته، ولا يعرف سببا لذلك رغم التحصينات التى يحصن بها الطيور، موضحا أنه يربى ذكور بط يبلغ ثمن الواحد 300 جنيه ويستخدمه فى تلقيح البط لإنتاج سلالة جديدة خلال الدورة.

 

وأشار حسن، إلى أنه يحصن الطيور بالأدوية ضد الأمراض التى قد تواجه الطيور ويقدم أعلافا ذو جودة عالية لإنتاج سلالة جيدة يستطيع من خلال بيعها والحصول على هامش ربح، أنه بعد تحصين الطيور تفاجئ بإصابة الأمهات وقطيع التسمين بفيروس غامض، ويتوجه للطبيب البيطرى لإعطاء التحصينات ويشخص الطبيب بأنها مصابة ببرد أو فيروس "الأى بى "رغم أنه قام بتحصينها ضد هذه الأمراض، وهذا يدل على أن المصل الذى نحصن به"مضروب".

 

ولفت حسن، إلى أن ارتفاع أسعار العلف وسعر الكتكوت يؤدى إلى أن نصبح مدينين للمربيين بمبالغ كبيرة، وفى المقابل لا نجد عائد من ذلك، مضيفًا: "حالنا واقف ومش عارفين نأكل عيش لا تاجر ولا مربى"، مؤكدًا على أنه تكبد خسائر تقدر بـ40 ألف جنيه فى أقل من 4 أشهر، قائلا:"عربياتنا واقفة وهنلم عفشنا وبيوتنا بتتخرب".

 

أما عبد الهادى محمد عبد الله أحد المربيين فقال أن لديه كمية من البط الفرنساوى يقوم بتلقيحه ويتاجر فى السلالات التى ينتجها، ويقوم بشراء "دايلون" لزيادة السائل المنوى فى الذكور ويساعد فى عملية التلقيح.

 

وأضاف عبد الله، أنه يقوم بشراء الأدوية والتحصينات للأمراض التى يتعرض لها الطيور ولكن دون فائدة، مشيرا أن الديلون الذى يقوم بشرائه لا يفيد بشيء ولا ينتج منه نفع أو عائد، فضلا عن ارتفاع أسعار العلف وهو ما يترتب عليه رفع سعر الكتاكيت، وإحجام المواطنين عن الشراء، متابعًا: "هنعمل أيه بيتى بيتخرب وبخسر فلوسى وهبيع عفش بيتى وهشحت قدام السيد البدوى".

 

وأضاف عبد الله، أن ذكر بط التلقيح يتكلف 300 جنيه حتى يكون جاهزا للتلقيح، ولكن "بالديلون" المضروب والأعلاف الغالية تؤدى إلى حدوث تكبد خسائر بالآلاف، لافتًا إلى أن القرية كانت فى الماضى بلا بطالة والآن تبدل الحال وأصبح هناك مئات الشباب الذين كانوا يعملون فى تربية الدواجن بلا وظيفة ومشردين فى الشارع.

 

وأوضح عبد الله، أن القرية كان بها لا يقل عن 30 ألف سريح بأقفاص الكتاكيت والبط فى القرى لتسويق المنتج والآن أصبح أغلبهم بلا عمل، مؤكدًا على أن التجار يلجئون لتعطيش السوق من الدواجن والبط خاصة مع قرب حلول شهر رمضان لرفع الأسعار وعليه سيضطر المواطنين على شرائها.

 

أما وفاء عزت أبو صالح وشهرتها "أم ملك" صاحبة مكتب توزيع كتاكيت، فأكدت أن الأدوية لا تعالج الأمراض والتحصينات مضروبة مما يؤدى إلى نفوق الدواجن والكتاكيت بخلاف ارتفاع أسعار الأعلاف ووصل سعر الطن لـ7500 جنيه، وعدم وجود رقابة من الطب البيطرى على الأدوية التى يتم تحصين الدواجن بها، فى الوقت الذى يصل فيه سعر شيكارة العلف من 390 لـ400 جنيه، مما يؤكد أن هناك خطة للانتقام من المربيين والمواطنين.

 

وقالت أم ملك: " بيوتنا وبيوت أصحاب المزراع بتتخرب ومش عارفين الحل فين"، مشيرة أن الأمصال لم يتم تطويرها وهناك العديد من الأمراض التى تصيب الثروة الداجنة منها"الجمبورة، "الاى بى، "نيوكسل" و" كوكسيديا"، بخلاف أنفلوانزا الطيور التى تتمحور كل فترة.

 

أما سالم حسنين مربى دواجن فأشار إلى أن هناك كارثة تقضى على السلالات نتيجة انتشار الأمراض والفيروسات فى الجو بخلاف أدوية بير السلم التى ليس عليها رقابة وانتشار سلالات الأمراض التى تنتشر وتضرب المناعة للثروة الداجنة وتسبب لها الجفاف وبعضها يسبب نزول دم بالبراز ويؤدى بعد ذلك لنفوق الكتاكيت من عمر يوم حتى 15يوما.

 

وأضاف حسنين، أن الأمصال المستوردة مرتفعة الأسعار ويصعب وصولها للمربى الصغير، بخلاف سلالات الأمصال الجديدة، إلى جانب فتح الحكومة فتح باب استيراد الدواجن والطيور للمتحكمين فى أسعار الدواجن وارتفاع سعر الكتكوت لـ9جنيهات نتيجة التحكم فى أسعار الدواجن من بعض كبار التجار، مما يؤدى لزيادة البطالة وأصبحنا نستورد الثروة الداجنة بدلا من إنتاجها وتربيتها.

 

ولفت حسنين، إلى أن هناك عملية عرض وطلب ومطلوب تقنين الأوضاع للمربيين وأصحاب المزارع وضرورة تدخل الحكومة لاستيراد ادوية جديدة وجيدة تواجه الأمراض التى تواجه الثروة الداجنة، مشيرًا إلى أن هناك 90%من المزارع تم غلقها بعدما وصلت خسائر أصحاب المزارع لملايين الجنيهات.

 

وطالب حسنين، بضرورة أن يقوم معهد بحوث الأمصال بدوره بتوفير الأمصال للأمراض التى تتحول كل فترة، والرقابة على الأمصال المستوردة، ومواجهة الأمصال التى تصنع تحت بير السلم والتى تؤدى لنفوق الثروة الداجنة.

 

ومن جانبه أكد الدكتور حاتم أنور، وكيل مديرية الطب البيطرى بالغربية، أن المديرية وغرفة العمليات لم تتلقى أى شكاوى من المربيين أو اصحاب المزارع بشأن نفوق الدواجن أو وجود مشاكل بالتحصينات، قائلا: "هناك ادعاءات بوجود مشاكل ولكن لم نتلقى أى شكاوى والهدف من وراء ذلك الحصول على تعويضات"، مؤكدًا على أن المديرية تتحرك فورا حيال أى بلاغ أو شكوى يتلقاه مكتبه أو غرفة العمليات الخاصة بالمديرية.

 

وأوضح أنور، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أنه خصص رقم مكتبه وهو 0403332574 والذى تم ربطه بغرفة العمليات لتلقى الشكاوى وتشكيل لجنة عاجلة للتعامل معها فورا.

 

وأكد وكيل مديرية الطب البيطرى بالغربية، على أن الأمصال متوفرة بمخازن المديرية، وهناك تواصل مستمر مع معهد بحوث إنتاج التحصينات واللقاحات والهيئة العامة للخدمات البيطرية لتوفير اللقاحات للحيوانات والدواجن والتى تحتاجها المديرية وتوزيعها على الإدارات البيطرية.

 

وأشار أنور، إلى أن هناك قواعد لإتباع طرق الوقاية من إصابة الطيور والحيوانات بالأمراض،  منها توفير اللقاحات اللازمة لوقايتها من الأمراض، وأن يكون هناك وعى لدى المربيين بضرورة تحصينات الحيوانات والطيور من خلال مديرية الطب البيطرى، مستنكرا عدم قيام المربيين بإتباع إرشادات التحصين من الأمراض واختيار الوقت المناسب لها، قائلا: "لا تتهموا الدواء ولكن انتم لا تستخدموه بطريقة صحيحة".


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 


 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق