الارشيف / محافظات / بوابة فيتو

حكاية «السيد» ابن الدقهلية المختطف في ليبيا.. والعصابة تطلب فدية

«شباب ماسبيرو»: الأقباط المختطفون فى ليبيا عددهم بالمئات

لم يعرف السيد محروس لطفي السيد، ٢٣ عاما، ابن قرية المعصرة التابعة لمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية، عندما رسم طريقه للسفر إلى ليبيا، من أجل تكوين مستقبل له، بأنه سيصبح مظلما، ولكنه قرر أن يخوض التجربة منذ عامين بالسفر إلى ليبيا.

"السيد" الذي يعمل في البناء، قرر أن يتحدث مع والديه أن يسافر إلى ليبيا من أجل أن يتزوج رفض والداه، ولكنهما لم يكن لديهما القدرة في منعه من السفر، قرر الشاب أن يسافر، واستمر لمدة عامين كان يتصل بوالديه يوميا للاطمئنان عليهما، وأكد لهما بأنه تمكن من العمل ويجمع الأموال من أجل الزواج، ومن أجل تحقيق ما يتمناه والداه.

كانت والدته تعلم بأنه سيصاب نجلها بأذى وكانت تناشده في كل مكالمة له: "خد بالك من نفسك يا سيد" لم يعرف الشاب أن قلب والدته يعلم المصير المظلم، حيث قامت إحدى المليشيات باختطاف الشاب من مكان عمله وقاموا بالاتصال بوالديه من أجل إبلاغهم بدفع مبلغ 100 ألف جنيه من أجل إنقاذ أبنائهم ويتم دفعهم إلى أحد المناديب لهم في .

استمع والد الشاب إلى طالبات الخاطفين ولم يعرف ماذا يفعل إلا الدعاء إلى الله من أجل فك كرب نجله، وقرر أن يخبئ على والدته ما أصابه إلا أن عيونه لم تتمكن من ذلك، كان يستيقظ من النوم يدعو الله لنجله، لاحظت الأم وعند سؤاله أجابها صرخت الأم: "ابنى..ابنى هيمووت بيع البيت واعطيلهم الفلوس أنا مليش غير ابنى".

لم تهدأ الأم إلا بعد إعطائها مهدئات من أجل النوم، ولكن بعد إصابتها بالحزن الشديد فقدت النطق والحركة وظلت في سريها.

والد الشاب الذي يناشد الخارجية المصرية قائلا: "ابنى دا سندى وسافر من أجل أن يحقق لنا ما نتمناه ولم نتمكن من توفير المبلغ المطلوب الذي وصل إلى 140 ألف جنيه وفى حالة عدم السداد سبقتلون نجلى ونستمع إلى تعذيبه على أيديهم كل يوم".

يذكر أن قرية شاوة التابعة لمركز المنصورة شهدت نفس الواقعة باختطاف 3 من أبناء القرية في ليبيا على يد إحدي الميليشيات، وطالبوا أهلهم بدفع فديه 100 ألف جنيه لكل شاب، وبعد دفع المبالغ لمناديب لهم في القاهرة تم الإفراج عنهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا