قصة الطفلة "حنين" من الشرقية أصيبت بالسرطان وفقدت بصرها وحفظت القرآن فى السابعة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"عايزة أكون دكتورة فى الجامعة وأشرّف بابا وماما وأطلعهم عمرة" بهذه الكلمات عبرت الطفلة "حنين أشرف أبو العنين محمد" 9 سنوات، تلميذة بالصف الرابع بمعهد مدينة القرين الأزهرى بمحافظة الشرقية، عن مدى حبها لوالديها، فتعرضت وهى 9 أشهر للإصابة بمرض السرطان وانتشار خلايا سرطانية بجميع أنحاء جسمها، فضلا عن فقدها البصر بعد شهرين من إصابتها بالسرطان، عوضها الله نظيرا صبرها وهى طفلة بريئة على المرض، بأن استجابت للعلاج بشكل أبهر أطباء مستشفى الأورام، وجعلهم يتعلمون منهم الصبر، كما كرمها الله بأن حفظت القرآن الكريم كاملا وهى فى سن السابعة من عمرها وتفوقت دراسيا وشاركت فى 15 مسابقة حصدت على المركز الأول فيها.

 حنين-(3)

"اليوم السابع" فى منزل الطفلة حنين بمدينة القرين بمحافظة الشرقية

بداية تقول "اعتماد فتحى" 41 سنة ربة منزل والدة الطفلة "حنين" إنها أم لثلاثة أطفال وأن زوجها عامل باليومية، وأن الله ابتلى ابنتها وهى فى عمر التسعة أشهر، عندما كانت طفلة رضيعة، أصيبت بارتفاع شديد فى درجة الحرارة، تسبب فى إصابتها بتورم فى العينين، وبالعرض على الطبيب، طلب نقلها لمستشفى أورام الأطفال. وبعمل فحوصات كاملة لها، أقر الطبيب بأن "حنين" تعانى من انتشار خلايا سرطانية بجميع أنحاء الجسم، ولا بد من إعطائها 8 جرعات كيماوى، وعمرها 9 أشهر، والاختبار الثانى من الله بأن كشفت الفحوصات بأن "حنين" فقدت بصرها نهائيا.

حنين-(4)

وصبرت أنا وطفلتى الصغيرة على مرضها الخبيث، فضلا عن فقد بصرها وهى طفلة عمرها 9 أشهر، وبدأت تستكمل علاجها فى الكيماوى، وإجراء أكثر من عملية، إلى أن فوجئت بالدكتور المعالج لحالة حنين بالمستشفى، يرسل لى لطلب مقابلته، وقال للممرضة بالنص"فين والدة حنين التى تعلمنا منها الصبر" وأخبرنى بأن حنين شفيت من المرض، بفضل الله، وكأن معجزة حدثت من الله ساعدت فى شفاء الطفلة، وعليها أن تتابع بالمستشفى كل شهر لعدم عودة الخلايا لها مرة أخرى.

حنين-(7)

ويقول "أشرف أبو العنين" والد حنين عامل باليومية، إن ربنا أراد أن يكرمه بعد أن رزقه بـ"حنين" وكانت طفلة طبيعة لحد 9 شهور، أصيبت بالسرطان وفقد البصر سويا قبل أن تكمل عامها الأول، وتعرضت لحالة من الضغط النفسى من قبل بعض الأقارب والأهالى بالمنطقة، بعدم السفر بالطفلة لعلاجها بالقاهرة، وتكبد عناء السفر والمصاريف، لسوء حالتها وأن أتركها بالمنزل تنتظر قضاء الله، لكن لم أفقد الأمل فى الله أنا والدتها، وقولنا طول ما "حنين" فيها نفس هنفضل وراها، وتحملت غياب زوجتى عن المنزل، لوجودها مع "حنين" بالمستشفى، وقيامى بدور الأب والأم بالمنزل، فضلا عن زيارتها بصفة مستمرة فى المستشفى، وتعرضت لترك عملى الأساسى، بسبب ذهابى المستمر لابنتى، إلى أن أكرمنى الله فيها، وأصبحت الآن شرف للعائلة جميعا، حيث حفظ القرآن الكريم كاملا وهى فى السابعة من العمر.

حنين-(2)

وتابع والد الطفلة، أن "حنين" بدأت رحلتها مع حفظ القرآن الكريم، وعمرها 3 سنوات، حيث رفض أغلب محفظى القرآن الكريم بمدينة القرين، إلتحاقها بالكتاتيب لصغر سنها، فقامت والدتها بتحفيظها الجزء الأول من القرآن الكريم، وعندما بلغت الثالثة ونصف، أرسلتها والدتها إلى محفظ بالحى المقيمة به، وأكرمها الله بحفظ ربع القرآن الكريم وعمرها 5 سنوات، وشاركت فى أكثر من مسابقة وحصدت المركز الأول فى المسابقات، ثم حفظ القرآن الكريم كاملا وعمرها 7 سنوات، وشاركت فى أكثر من 15 مسابقة بمدينة القرين وبمحافظة الشرقية وعلى مستوى الجمهورية، وتفوقت وحصدت المركز الأولى كما أنها تحصد المركز الأول فى المعهد الأزهرى على مدار السنوات الثلاثة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق