خلال زيارة الولايات المتحدة.. أهم 5 أسئلة أجاب عنها البابا تواضروس

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

البابا تواضروس: الكنيسة القبطية المصرية تمتد لـ100 دولة حول العالم

حرص قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، على إزالة اللبس، لدى أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأجاب بصراحة على جميع الأسئلة التي طرحت أمامه دون تحفظات.

البابا تواضروس كان منفتحا، صريحًا إلى أبعد حد، تحدث بشفافية إلى الجميع، تعامل بحس الأب فيما وجه إليه من أسئلة يرى البعض أن بها شبه انتقادات، خاصة أن بعض الأسئلة كانت خارج التوقعات، رغم أنها شغلت بال الكثيرين من أقباط الداخل.

البابا أجاب على حقيقة تدخل الكنيسة في السياسة، وأن زيارته للولايات المتحدة تمهيدًا لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: "الرئيس السيسي يزور الولايات المتحدة الأمريكية لخامس مرة، وأنا أول مرة أزور نيويورك".

وأضاف: "زيارتى لأتفقد أبناء الكنيسة المتواجدين هنا، وهذا هو عملى ودوري.. أنا لا اتعلمت ولا قريت في السياسة، ولا أعرف إلا شئ واحد وهو أني خادم في الكنيسة".

وتابع: "لكن لا ننسى أنا مواطن مصرى أنتمى لبلدي والمواطنة غير السياسة، فأنا مسئول عن بلدى وسلامة الناس اللى فيها، وسلامة كنيستي، لذلك يجب أن أمارس دوري كمواطن".

وقال: "في كل مكان يوجه الحضور نفس السؤال، وأقول لصاحب السؤال هناك وصية في الإنجيل لإكرام الملك فهل تقرأ الإنجيل؟"، مختتمًا: "لما رئيس بلدك التي توجد بها كنيستك الأم وأنتم تستقبلوه، فإيه السياسة في ده؟".

كما أجاب البابا تواضروس عن سؤال وجه له من شباب كنيسة العذراء وأبو سيفين من نيو جيرسي حول زيارة القدس للحج الديني، هل هي حلال أم حرام؟

وقال البابا: "مفيش حرام وحلال عندنا أصلًا، وفي عام ١٩٦٧م حصلت الحرب وحدثت النكسة، وإسرائيل احتلت القدس، (ومن يومها مابقاش فيه زيارات)".

وأضاف: "وتجدد هذا الموقف في عصر البابا شنودة، ولكن الكنيسة لها مدارس وكنائس ولنا مطران هناك، ومن القرن الـ ١٢ الميلادي كان الفلسطينيون يعيشون على الزيارات التي مثلت مصدر دخل لهم، وحين توقفت الزيارت حدثت مشكلة ودعا الرئيس أبومازن المصريين لزيارة القدس لأن هذا يساعد الفلسطينيين".

وتابع البابا: "لهذا السبب سألني البعض عن إمكانية زيارة القدس كهدية قدمها أبناؤهم لهم، فقلت لهم الكبار من ٦٠ سنة فما فوق يروحوا"، مضيفا لشباب أمريكا: "وأنتم تقدروا تروحوا وتزوروا المطرانية القبطية هناك، وإحنا بنبعت رهبان وراهبات للزيارة هناك أيضًا".

ومن ناحية أخرى قال البابا تواضروس الثاني، إنه يجوز للإنسان التبرع بأعضائه بعد وفاته، إذا كتب وصية بذلك.

جاء ذلك خلال لقاء عقده البابا تواضروس الثاني مع شباب كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبو سيفين بمدينة بيلفيل في ولاية نيوچيرسي الأمريكية، وأجرى معهم حديثًا مطولًا أجاب خلاله على العديد من أسئلتهم.

وشرح قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال لقائه بشعب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والشهيد مارمينا بمدينة ستاتن آيلاند بولاية نيويورك، تفاصيل حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون.

وقال البابا: "نحن ننظر لهذا الموضوع على أنه جريمة والسلطات القانونية هي من قامت بالتحقيق، وكان واسعا جدًا، وقد تم التحقيق مع أكثر من 400 عامل وعدد كبير من الآباء الرهبان، ولكن الدير بكل آبائه الأحباء هو واحد من أديرتنا العظيمة والمقدسة وآباء الدير مثل آباء كل الأديرة وفي وسطهم قديسون، يمارسون حياتهم وعباداتهم ورهبانيتهم بصورة طيبة للغاية، وما حدث يأخذ حاليًا طريقه القانوني وبمنتهى الدقة وبمنتهى الاحترام".

وأضاف: "يوجد اثنان من الرهبان اتهما في هذا الأمر، واحد منهما تعرض في السابق لتحقيق كنسي وكل هذا يتم بضمير صالح أمام الله ومن خلال لجان وفيه حاجات لم تعلن، وهذا الشخص لأنه تعرض سابقًا للتحقيق فلذلك تم تجريده من خلال لجنة الرهبنة، والثاني وهو فلتاؤس المقاري وبالرغم من وجود اتهامات موجهة له وهناك قضية، لكن لجنة الرهبنة حتى الآن لم تقابله بسبب ظروفه الصحية ولذلك لم نستطع أخذ قرار تجريده ويجب يدافع عن نفسه لذلك لا بد أن تلتقي به اللجنة أولًا".

وأوضح أنه أصبح مسئولًا عن الدير في الظروف الحالية، وقال: "أمور الدير ماشية عادي جدًا وأصدرنا مجموعة من القرارات كنوع من الضبط، والغالبية من حياة الآباء في أديرتنا المصرية (نحو ٥٠ ديرًا) كلها تمشي في خوف الله وبها عمل رائع ولولا هذه الأديرة وصلواتهم المرفوعة باستمرار كل يوم لم نكن لنعيش".

وأجاب قداسة البابا تواضروس، على إمكانية قبول نقل عيد الميلاد إلى يوم 25 ديسمبر، أي توحيده مع الكنيسة الكاثوليكية، وذلك خلال لقاء مع شعب كنيسة الشهيد مارمرقس الرسول بويست هنريتا.

وقال البابا: "عندكم الفكرة قائمة لكن في مصر طبعًا لا والاختلاف بيكون مثلًا في وحدة قياس الحرارة، في أمريكا فهرنهيت وعندنا ٣٧ تقابل هنا ٩٨ تقريبًا، أقصد اختلاف التقويم، وفى مصر أنا شخصيًا بعيد على الطوائف الثانية في يوم ٢٥ ديسمبر".

وتابع: "هناك من يسألوننا هو المسيح اتولد ٢٥ ديسمبر ولا ٧ يناير؟ وإجابتنا هي: المسيح الإله العظيم مش بنعمله يوم واحد لعيد ميلاده ولكن بنعمله فترة من ٢٥ ديسمبر إلى ٧ يناير، وفعليًا لا توجد جهود تخص توحيد عيد الميلاد، وقد تم طرح الموضوع سابقا في المجمع المقدس في كنيستنا ولكن لم نأخذ فيه قرارا لاختلاف الأصوات".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق