برلمانيون يكشفون المستفيد من فوضى الشائعات والهدف منها

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال النائب إيهاب عبد العظيم، عضو مجلس النواب عن محافظة المنيا، إن محاولات اللجان الإلكترونية التى تنظمها جماعة الإخوان الإرهابية الغرض الرئيسى منها هو ضرب استقرار الوطن والعمل على إرسال رسائل تحمل صورة سيئة عن مصر للخارج.

 

وأكد عضو مجلس النواب، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن المستفيد الأول من فوضى الشائعات التى يتم توجيها نحو مؤسسات الدولة المصرية، هو التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية وأنصارها من أجل التشويش على إنجازات الدولة المصرية فى البناء والتطوير الذى كان فى الماضى حلمًا وأصبح حقيقة على أرض الواقع.

 

وأوضح "عبد العظيم"، أن الدولة المصرية أخذت قراراها فى البناء والتنمية الحقيقة، فقطار الإصلاح فى كل المجالات انطلق فى كل المجالات وعلى كل المستويات، سواء فى مجال الزراعة والصناعة والبنية التحتية والخدمية.

 

من جانبه قال النائب على بدر، عضو لجنة الشئون التشريعية والدستورية، إن هناك تواصلاً كبيرًا بين التنظيمات الإرهابية وعدد من الدول، سواء كانت إقليمية أو عربية، مثل قطر والتى أصبحت تحرك تلك الجماعات برموت كنترول من هناك بهدف خدمة أهدافها.

 

 وتابع عضو لجنة الشئون التشريعية والدستورية بالبرلمان، أن قطر فى وقت من الأوقات أثارت قضية تصدير الغاز لإسرائيل عقب 25 من يناير عام 2011، وروجت لمجموعة كبيرة من الأكاذيب حول حقيقة اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل من أجل وقف مصر لتصدير منتجها إلى إسرائيل بمساعدة جماعة الإخوان الإرهابية، فى التوقيت نفسه التى عقدت هى اتفاقات مع إسرائيل سرًا لبيع غازها إليها بعد وقف الغاز المصرى، وهو ما حدث بالفعل فى تلك الفترة.

 

فى سياق متصل، قال النائب بكر أبو غريب عضو لجنة حقوق الإنسان، مصر تواجه حرابًا شرسًا من أنصار الجماعة الإرهابية، والتى تحركها تركيا وقطر بهدف ضرب الاقتصاد المصرى، ومحاربة السياحة المصرية وإرسال رسائل غير صادقة عن حقيقة الأوضاع فى مصر من تحسن فى المؤشرات الاقتصادية، وهو ما تحدث عنه صندوق النقد الدولى.

 

 وتابع عضو مجلس النواب، أن الحكومة ملزمة بالرد السريع على هذه الشائعات والقضاء عليها من خلال الرد ببيانات رسمية واضحة عن كل ما يثار حوله تلك الشائعات، منوهًا هل من المعقول خروج شائعة مثل شائعة إضافة بعض المواد على الدقيق لخفض معدلات الإنجاب، وهو كلام عارٍ تمامًا من الصحة، لكن وزارة التموين تأخرت بعض الوقت فى الرد، مما أعطى مساحة كبيرة لرواد مواقع التواصل الاجتماعى فى اتخاذ هذا القرار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق