نصاب كولومبي ينتحل صفة أمير سعودي لجمع ملايين الدولارات.. صور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
عرف باسم الأمير خالد بن آل سعود، وأنه عضو مميز في العائلة المالكة السعودية، وكان يرتدي ساعات رولكس غالية الثمن، وقاد سيارات فراري بلوحات دبلوماسية وامتلك منزلا من غرفتي نوم، وسط منازل الأثرياء في جزيرة فيشر على خليج بيسكين، وكان يبدو أن لديه اتصالات تجارية قوية وأكثر من نصف مليار دولار في البنك.

كل هذه التفاصيل كانت كذب، فالاسم الحقيقي للأمير خالد، هو أنتوني جينياك، يواجه سنوات من حياته وراء القضبان بعد اعترافه بانتحال شخصية مسؤول حكومي أجنبي، وانتحال صفة ملكية بهدف خطة احتيال قادها أنتونى 47 عاما، ليتمكن من النصب على 26 ضحية، عبر العالم وجمع أكثر 8 ملايين دولار خلال عمليات النصب في العامين الماضيين، حسب تقرير نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية.

كان الأمير خالد واحدا من الأسماء المستعارة العديدة، التي استخدمها المتهم لإقناع المستثمرين بالاستفادة من صفقاته التجارية المزورة.

وُلد أنتوني جينياك ، في كولومبيا ، وعاش كطفل شوارع في الولايات المتحدة منذ أوائل التسعينات، و تم القبض عليه في نوفمبر الماضي عندما حاول الطيران من لندن إلى نيويورك، أثناء استخدام جواز سفر مزور يحمل اسما آخر ، وفقا للتقارير.

وحصل المحققون على مذكرة تفتيش ضد أنتوني، حيث يقال انه كان يضع لوحة مكتوب عليها "سلطان" على باب شقته الأمامي.

ووجد المحققون داخل الشقة مخبأ به بطاقات استثمارية مختلفة، بأسماء متنوعه مانحًا نفسه لقب ملكي مزور.

وفي عام 2015 ، إنشاء أنتوني وشركاؤها شركة استثمارية مزيفة تسمى"Marden Williams International" ، زعموا زورا أن تكون قادرة على تسهيل الاستثمارات التجارية الحصرية مع العائلة المالكة السعودية، حيث دفع أحد المستثمرين 5 ملايين دولار للشركة لتسهيل أعماله التجارية.

في عام 2017 ، تظاهر بكونه عضوًا في العائلة المالكة السعودية، وادعى أن ثروته تبلغ قيمتها حوالي 600 مليون دولار، حيث مكث في فندق فخم ، باستخدام بطاقة ائتمان باسم أحد أفراد العائلة المالكة.

وكان يقود سيارة فيراري بلوحات دبلوماسية مزورة، ليتمكن من النصب على المستثمرين بهويته ومظهره المزيف.

وبعد كشف الشرطة الأمريكية عمليات احتياله ألقي القبض عليه، و يواجه جينياك الحكم في أغسطس، حيث يمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة أقصاها عشر سنوات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق